أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

مؤشرات قياس الثقافة الاستثمارية تحدد مدي نجاح برامج محو الأمية المالية


المال خاص 
 
ضربت الأزمات المالية العديد من اقتصادات العالم علي فترات متتالية. وتحدد درجة ثقافة المستثمرين النتائج المترتبة علي هذه الأزمات، والمدي الزمني لانحسارها وهو ما أكد حتمية نشر التعليم المالي بين مختلف الفئات بتنوع شرائحهم العمرية بدءاً من الأطفال في المراحل التعليمية الأولي، لمحو الأمية المالية في المجتمعات الاقتصادية.


 
اديلى اتكنسون 
ومحو الأمية المالية يتطلب بدوره منهجية تعليمية مختلفة تعتمد علي الترفيه والتسلية.. بالإضافة إلي تدشين مؤشرات لتقييم مدي نجاح البرامج التعليمية في توعية مختلف الشرائح بالآليات الاستثمارية.

واستعرضت الجلسة الثانية في المؤتمر الثالث والتي حملت عنوان »البرامج الفعالة لبناء ثقة المستثمر« الآليات المناسبة للوصول إلي الشرائح المختلفة ديموغرافيا وثقافيا واجتماعياً. وضمت الجلسة كلاً من توم حمزة، رئيس صندوق تعليم المستثمر بكندا، وسويشازا سخير، المدير العام لمؤسسة تعليم وتوعية المستثمر في ماليزيا، واديلي اتكنسون، المحللة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلي سوك هونج كانج، السكرتير العام بمجلس تعليم المستثمر الكوري.

في البداية أكد توم حمزة، رئيس صندوق تعليم المستثمر بكندا، أهمية التركيز علي المؤسسات التعليمية غير الهادفة بما يزيل أي شكوك تجاه التحيز إلي أي جهة أخري غير الشريحة المستهدف تعليمها القواعد والمبادئ المالية.. علاوة علي التأكيد علي طرح برامج قابلة للتجربة والتقييم حتي لا يتم تقديم محتوي غير صالح يلحق بالمتدربين الضرر بدلاً من النفع.

وألقي »حمزة« الضوء علي التحديات التي واجهت صندوق التعليم المستثمر، وفي مقدمتها عدم توافر قاعدة كافية من المعلومات المالية علاوة علي صعوبة اختيار الأسلوب الأمثل لنقل المعلومات بطريقة مبسطة لأن المحاولات السابقة تطرقت إلي أساليب معقدة لم تثمر عن الفوائد المرجوة من برامج التعليم المالي.

وأضاف أن هذه الوضعية طرحت أمام الصندوق عدة أولويات، يتصدرها ضرورة فهم الجمهور ومعرفة مصادر معلوماتهم والتي تشكل اللاعب الرئيسي في اتخاذ قراراتهم.. بالإضافة إلي تجاوز توفير المعلومات إلي تقديم الإجابات علي الأسئلة الصعبة مثل التكلفة المالية الفعلية للمنتجات والمشتقات المالية.

وأوضح رئيس صندوق تعليم المستثمر بكندا أنه في سبيل تحقيق هذه الأهداف سيتم إجراء بحوث ترتكز علي تصنيف الجمهور المستهدف إلي فئات علي المستوي الديموغرافي والتعليمي والثقافي، ثم تحديد أنسب آليات الوصول إليهم، مشيراً إلي أن الأبحاث أثبتت أن المواقع الإلكترونية تعد أفضل وسائل تعليم الأدوات الاستثمارية والقرارات المالية، وهو ما دفع الصندوق إلي عرض البرامج التعليمية علي موقع الـ»يوتيوب« بجانب التنسيق مع صحفيتين كنديتين لنشر الأفكار التعليمية.

وأردف »حمزة« أنه بجانب التركيز علي مختلف الشرائح العمرية إلا أنه تم منح اهتمام إضافي بشريحة الطلاب بمرحلة التعليم الثانوي والفئة العمرية التي تتراوح بين 25 و30 عاماً حيث تكون هذه الفترة بداية الاستثمار.

ولفت إلي أن برامج التعليم المالي أسفرت عن نمو عدد المشتركين في هذه البرامج بنحو %200 خلال الأعوام الأربعة الماضية، بدعم من التركيز علي تقدم محتوي صحيح عن كيفية الاستثمار بالصناديق والمحافظ المالية وآلية عمل البورصات.

وفي سياق متصل قالت سويشازا سخير، المدير العام لمؤسسة تعليم وتوعية المستثمر في ماليزيا، إنه بات من الضرورة تشكيل لجنة متخصصة في التعليم المالي لنشر الوعي الاستثماري بين الفئات المختلفة، مشيرة إلي أن مؤسسة تعليم المستثمر الماليزية بدأت عملها عام 2000 كجزء من هيئة الرقابة المالية قبل أن تنفصل كجهة مستقلة.

واستعرضت سويشازا البرامج التعليمية التي صممتها المؤسسة لتناسب جميع الفئات العمرية، والتي انقسمت إلي 3 برامج، من بينها برنامج تعليم الأطفال الذي استهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً بهدف خلق ثقافة مالية لدي الأطفال حيث بدأت المؤسسة تقديم البرامج في المدارس منذ عام 2008. وبحثت المؤسسة الطريقة المثلي لتعليم الأطفال حتي تم التوصل إلي حتمية الاعتماد علي وسائل ترفيهية مثل الألعاب والموسيقي في توصيل المعلومات المطلوبة.

وأوضحت أن البرنامج استهدف أيضاً مساعدة الأطفال علي التفرقة بين رغبتهم واحتياجاتهم لتحديد أولوياتهم المالية، مشيرة إلي أن عملية استطلاع الرأي كشفت عن زيادة مدخرات %99 من الأطفال الذين تلقوا البرنامج.

وتطرقت المدير العام لمؤسسة توعية وتعليم المستثمر في ماليزيا إلي برنامج »الكاش الجامعي« الذي ركز بصورة رئيسية علي مساعدة طلاب الجامعة في توظيف القروض التي يحصلون عليها من أجل التعليم والتي تتراوح قيمتها بين 10 و15 ألف دولار لكل طالب، حيث تم توسيع نطاق البرنامج في 15 جامعة، مؤكدة نجاح المؤسسة في تغيير أولويات الطلاب حيث توجه شريحة منهم للاستثمار في الأوراق المالية بدلاً من التركيز علي شراء المنتجات الترفيهية.

وأشارت إلي طرح برنامج ثالث للمرأة والموظفين ضم حوالي 12 ألف مشترك حيث استهدف البرنامج هذه الشريحة نظرا لضعف ثقافتها المالية، مما أكد ضرورة محو الأمية المالية عبر تعريفهم بواجباتهم وحقوقهم المالية، وكيفية اكتشاف الاستشارات والمعلومات المالية الخاطئة، موضحة أن %90 من المشتركين نجحوا في تحديد المشروعات الاستثمارية الفاشلة الممكن أن تلحق الضرر بهم.

ومن جانبها استعرضت اديلي اتكنسون، المحللة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أبرز التحديات التي واجهت عمل المؤسسة في تثقيف المؤسسات والأفراد في الدول الأعضاء بالمنظمة والبالغ عددها 69 دولة، حيث أشارت إلي أن المنظمة طرحت خلال العامين الماضيين سؤالا مضمونه: هل هناك طلب حقيقي علي التعلم والتثقيف؟

وأوضحت »اتكنسون« أن الوضع تغير تماماً بعد وقوع الأزمة العالمية التي زعزعت بدورها ثقة المستثمرين في الأسواق المالية، مما ألقي بظلاله علي تراجع معدل الطلب علي التعليم المالي من جانب الأفراد، علاوة علي سوء أحوال المؤسسات المالية في ظل فقدان كثير من العاملين بها وظائفهم، وهو ما دفع شريحة منهم إلي التراجع عن تقديم برامج تعليمية، في الوقت الذي تستغرق فيه الجهات الحكومية وقتا طويلا للتأكد من أن هذه الرسائل مفيدة لأفراد المجتمع.

وأضافت أن الوصول إلي العديد من الدول الأعضاء يتطلب تصميم موقع إلكتروني لنشر البحوث التي يعدها فريق التحليل المالي الذي شكلته المنظمة لتعليم مختلف الشرائح، مشيرة إلي أن الموقع الإلكتروني ساهم إلي درجة كبيرة في توصيل محتوي البرامج التعليمية للعديد من الجهات.

وشددت المحللة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية علي حتمية التركيز علي التعليم المالي طويل الأجل ولابد أن يضع المعلمون والمتدربون هدف حصد ثمار البرامج التعليمية بعد فترة طويلة تؤهلهم لاتخاذ قرارات استثمارية بصورة جيدة، دون انتظار هذه النتائج خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 6 أشهر.

وركزت اديلي اتكنسون علي أهمية تناغم الرسائل التعليمية وعدم تعارضها حفاظا علي ثقة المتعلمين في مصداقية البرامج التعليمية.

وفي نهاية الجلسة ألقي الدكتور سوك هونج كانج، السكرتير العام بمجلس تعليم المستثمر الكوري، الضوء علي آليات تقييم برامج التعليم المالي، عبر اطلاق مؤشر القدرة الاستثمارية، الذي يرتكز علي تحليل المعلومات المالية المتوافرة لدي المستثمرين مما يساعد علي قياس التغييرات الطارئة علي السياسات الاستثمارية، ولفت إلي أن التعليم المالي يعد حجر الزاوية لتجاوز الأزمات المالية التي وقعت في فترات مختلفة مثل منطقة جنوب شرق آسيا في نهاية التسعينيات والولايات المتحدة الأمريكية في الربع الأخير من عام 2008.

وأكد هونج كانج، أهمية عدم استهداف البرامج التعليمية المستثمرين الحاليين فقط.. بل لابد من التطرق إلي تعليم الأطفال في المراحل التعليمية الأولي، حيث يتم تأليف كتب في كوريا وطرحها في المدارس الابتدائية والتي يتدرج محتواها مع المراحل التعليمية المختلفة، مشيراً إلي التخطيط لإقامة مركز تعليم مالي لمختلف الفئات لتزويدهم بالقدرة الكافية علي اقتناص الفرص الاستثمارية وتفادي مخاطر الاستثمار.

واختتم السكرتير العام بمجلس تعليم المستثمر الكوري حديثه قائلاً: إنه تم الوصول إلي كثير من المحليات عبر الموقع الإلكتروني للمنظمة، علاوة علي التوجه إلي الأقليات لمساعدتهم علي تحقيق الاكتفاء المالي ذاتيا.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة