أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الدول الآسيوية تتأهب لمواجهة الخروج المحتمل لليونان من اليورو


إعداد - أيمن عزام
 
عندما لاحت احتمالات تجدد الأزمة اليونانية تراجعت بشكل ملموس توقعات نمو الاقتصادات الآسيوية بعد الانتعاش الذى شهدته بعض اقتصاداتها فى الربع الأول، خصوصاً تلك المعتمدة على التصدير لأوروبا .

ولعل أفضل مثال على هذا هى اليابان التى تسارعت وتيرة نموها الاقتصادى فى الربع الأول مدعومة بتزايد الإنفاق على الإنشاءات، لكن الأزمة الأوروبية تهدد بتقليص معدلات النمو خلال الأرباع السنوية التالية لأنها تتسبب فى تقليص الطلب على صادراتها .

وكشف مسح أجرته وكالة بلومبرج الإخبارية الاقتصادية الأمريكية أن إجمالى الناتج المحلى قد ارتفع فى الربع الأول بنسبة %4.1 مقارنة بالربع الأول من 2011.

وينطبق الأمر نفسه على سنغافورة التى شهدت تعافى النمو فى الربع الأول بينما صدرت تحذيرات باحتمالات انكماشه لاحقاً تأثراً بأزمة الديون السيادية الأوروبية .

ويتأهب حالياً واضعو   السياسات فى جميع الدول الآسيوية لاتخاذ التدابير التى تقى بلدانهم شر احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو، وقد صدرت بالفعل تصريحات للتحذير من التداعيات الكارثية على الدول الأوروبية عن رئيس البنك المركزى الإندونيسى، كما ذكرت كوريا الجنوبية أنها تمتلك ما يكفى من احتياطات العملة التى ستساعدها على مواجهة الأزمة عند وقوعها، بينما تتصاعد الضغوط فى اليابان لإقرار المزيد من خطط التحفيز النقدى .

وقال يوتشى كوداما، الخبير الاقتصادى لدى شركة «ميجى ياسادا » للتأمين على الحياة، إن اليابان تسير على طريق التعافى، لكنه يحذر فى الوقت نفسه من صعوبة المحافظة على معدلات النمو الحالية .

وأضاف : إن البنك المركزى اليابانى يرغب فى الانتظار ورؤية تأثير إجراءات التيسير النقدى التى اتخذها البنك سابقاً على أرض الواقع، مشيراً إلى أن نجاح الاقتصاد فى تحقيق معدلات نمو جيدة سيزيد من حدة الضغوط السياسية التى تطالبه باتخاذ المزيد من التدابير المحفزة للنشاط الاقتصادى .

ويجيء ارتفاع قيمة الين بنحو %4 أمام الدولار منذ منتصف مارس الماضى ليسهم فى تشجيع السياسيين على مواصلة الضغط   على البنك المركزى اليابانى بغرض دفعه لإقرار المزيد من المحفزات .

ومن المتوقع أن يؤدى تفاقم أزمة الديون السيادية فى أوروبا واحتمال خروج اليونان من اليورو، إلى وقف الصادرات الآسيوية إلى البلدان الأوروبية وإلحاق أضرار بالغة بالأسواق المالية، ومن المقرر أن تتم إعادة إجراء الاتنخابات بعد ستة أسابيع من التصويت الذى نتج عنه نجاح حزب سياسى معارض لخطط الإنقاذ الدولية فى شغل المركز الثانى، مما يزيد من احتمال أن تترك اليونان العمل بالعملة الأوروبية الموحدة «اليورو ».

وذكرت وزارة التجارة فى سنغافورة، أن تعافى الاقتصاد العالمى يظل هشاً، لافتة إلى ارتفاع إجمالى ناتجها المحلى بنسبة %10 فى الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من العام الماضى .

ولم تستبعد الوزارة فى أحدث بياناتها إلحاق أضرار كبيرة بالاقتصاد العالمى وقطاعات التصدير فى سنغافورة فى حال تعثر الدول الأوروبية عن سداد ديونها السيادية .

وتبدو الأزمة الأوروبية ذات تداعيات عالمية، حيث يرى العديد من واضعى السياسات فى بنك الاحتياط الفيدرالى الأمريكى، أن تزايد المخاطر التى تهدد التوقعات الاقتصادية فى الولايات المتحدة سيبرر إقدام البنك على اتخاذ تدابير إضافية لتحسين التعافى، وذكر روبرت زوليك، رئيس البنك الدولى أن خروج اليونان من منطقة اليورو سيؤدى لنشوء تداعيات سلبية هائلة شبيهة بتلك التى وقعت فى عام 2008 ، عندما أدى انهيار بنك ليمان برازرز هولدنجز إلى اندلاع أزمة مالية عالمية .

وفى كوريا الجنوبية قال شين جى يون، نائب وزير المالية عقب انعقاد اجتماع عاجل فى سيول حول أزمة منطقة اليورو، إن بلاده ستتخذ إجراءات فورية عند الضرورة، مشيراً إلى أن البلاد تحتفظ بما يكفى من احتياطات النقد الأجنبى للتأقلم مع تداعيات خروج اليونان .

وكشف مسح شمل 40  اقتصادياً أجراه مركز البحوث الاقتصادية عن أن النمو الاقتصادى اليابانى قد يبلغ نحو %2.2 فى الربعين الثانى والثالث ونحو %1.7 فى الربع الأخير من العام الحالى .

وقد برز الكثير من العلامات الدالة على ضعف الطلب على السلع الآسيوية، حيث سجلت ماليزيا وتايلاند والفلبين تراجعاً ملحوظاً فى   صادراتها، وقد تراجعت المبيعات الخارجية للمنتجات الماليزية فى شهر مارس، حيث أقبلت شركات صناعية مثل «يونيسم » وشركة ماليزيا باسيفيك اندستريز على شحن قدر أقل من المنتجات الإلكترونية والكهربائية، مما يزيد من فرص قيام البنك المركزى الماليزى بوقف خططه الرامية لزيادة أسعار الفائدة .

وقد توقع البنك المركزى الماليزى فى شهر مارس الماضى تباطؤ التضخم ليصل إلى مستوى يتراوح بين 2.5 و %3 خلال العام الحالى بعد أن بلغ نحو %3.2 فى عام 2011 ، واستبعدت زيتى اختار عزيزى، محافظة البنك المركزى الإندونيسى إقبال البنك على التشدد فى سياساته النقدية فى الوقت الراهن .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة