أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شروط‮ »‬المحمية الطبيعية‮« ‬تحد من تنمية‮ »‬ سيوة ‮« ‬سياحياً


شريف بدر
 
واحة سيوة أحد أهم المقاصد للسياحة العلاجية، وبها الكثير من المقومات السياحية الأخري، إلا أن كونها محمية طبيعية يعوق الترويج لها لزيادة أعداد السائحين القادمين، حيث لا تزيد نسبة اشغالات فنادقها علي %60 حتي في أكبر المواسم، ومع ذلك بها فنادق يصل سعر الليلة فيها إلي 500 دولار، ويوجد بها مطار عسكري يستقبل الرحلات الخاصة، وجار تحويله إلي مطار مدني بجانب الطريق، الذي يتم رصفه ليربطها بالواحات البحرية ومنه إلي القاهرة.

 
 
قال علاء عبدالشكور، مدير عام السياحة بمحافظة مرسي مطروح، إن مدينة سيوة تأتي في المرتبة الثانية في استقطاب عدد السياح بمدن مطروح، ليصل عددهم إلي 15 ألفاً و696 سائحاً من إجمالي 73518 بالمحافظة حتي نهاية شهر سبتمبر الماضي، مقارنة بنحو 21 ألفاً و467 سائحاً من إجمالي 70869 سائحاً نهاية العام الماضي.
 
وأوضح أن مدينة سيوة بها الكثير من المقومات السياحية، منها آثار من العهود الفرعونية والبطلمية مثل معبد التبؤات ومعبد آمون ومنطقة جبل الموتي، التي توجد بها عدة مقابر منحوتة ومنطقة أبوشروف، من العصر اليوناني، وتعد أقدم القري الموجودة بواحة سيوة، ومنطقة جبل الدكرور، التي يعقد بها كثير من الاحتفالات الصوفية والتراثية، بالإضافة إلي سيوة القديمة، التي يطلق عليها »شالي«، التي تأسست عام 600 هجرية، وبها مناطق تنوع جيولوجي مثل منطقة الغابات المتحجرة بجانب العيون المنترة بالمدينة.
 
وأضاف أن واحة سيوة، تعد أيضاً منتجعاً طبيعياً للاستشفاء، لما تتميز به من مناخ جاف طوال العام وطبيعة رمالها الساخنة، التي لها من الخواص ما تجعلها قادرة علي علاج كثير من الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل والعمود الفقري وبعض الأمراض الجلدية، مؤكداً حصولها علي شهادة المتخصصين عالمياً في هذا النوع من العلاج، التي يعتبرونها أفضل مكان لعلاج هذه الأمراض.
 
وأشار إلي أن العلاج في سيوة ينقسم إلي نوعين الدفن بالرمال والمياه بنوعيها مياه ساخنة عادية ومياه ساخنة كبريتية، وتتم معالجتها بنوع خاص من الطين لعلاج الأمراض الجلدية ومشاكل البشرة، وهناك أبحاث تثبت أن المياه يمكن استخدامها في علاج الجهاز التنفسي، لكن لم يتم العمل بها بعد، والدراسات أثبتت أن الرمال في جبل الدكرور وهناك الكثير من المنتجعات السياحية العالمية هناك مثل كارلو فيفاري، الذي تم إنشاؤه من قبل الحكومة التشيكية به اشعاعات تساعد في علاج أمراض الروماتيزم وشلل الأطفال والجهاز الهضمي، وتبدأ السياحة العلاجية خلال شهري يوليو وأغسطس.

 
وأكد اللواء سمير بلال، رئيس مدينة سيوة، وجود نقص في الدعاية لواحة سيوة، حيث لا تصل نسبة الاشغالات في الفنادق وعددها 23 فندقاً إلي أكثر من %60، موضحاً أن المنطقة لا يمكنها أن تتحمل أعداداً كبيرة، نظراً لأنها محمية طبيعية، ولها قيود في استقطاب أعداد إضافية ويزورها ما يقرب من 1600 سائح أجنبي سنوياً، بجانب الكثير من السياحة الداخلية، التي تأتي من أجل العلاج بمتوسط سنوي يصل إلي 7 آلاف شخص.

 
وأشار إلي عمليات ربط المدينة بما حولها، لتسهيل حركة السائحين، فهي تبعد عن مدينة مطروح بـ306 كيلومترات، أي ما يقارب من 3 ساعات سفر، وهو الطريق الرئيسي للوفود السياحية وهناك عمليات لاستكمال رصف الطريق بين واحات وسيوة بمسافة 420 كيلو متراً، تم الانتهاء من 180 كيلومتراً حتي الآن، وعند الانتهاء منه سيتم ربط السياحة بين واحة سيوة والسياحة القادمة للواحة البحرية، كما ستوفر طريقاً مباشراً بين القاهرة وسيوة، مما سيعمل علي تيسير السياحة العلاجية للمصريين.

 
وقال مهدي الحويطي، مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة بسيوة، إن الهيئة تتولي تسويق سيوة في الخارج من خلال المشاركة في المعارض الدولية، ومن خلال مكاتب الهيئة الخارجية، إلا أنها مازالت غير معروفة للمواطنين المصريين، نظراً لتجاهل الإعلام لها، ولقد عقد مؤخراً مؤتمر لجمعية النيل للسياحة العلاجية والاستشفاء، الذي خرج بمجموعة من التوصيات، منها ضرورة التعريف بالمناسبات السياحية في سيوة واستثمارها تسويقياً، من خلال ربطها بأجندة المناسبات السياحية بالهيئة العامة لتنشيط السياحة بوزارة السياحة، وضرورة الاهتمام بالسياحة الداخلية، خاصة أن لدينا من المصريين الذي ينفقون في الخارج سنوياً ما لا يقل عن 5 مليارات دولار.

 
وأضاف أن موسم السياحة العلاجية، يبدأ في يوليو حتي منتصف شهر سبتمبر من كل عام، واستقبلنا خلاله ما يقرب من 9 آلاف سائح من مختلف الجنسيات، ليبدأ بعد ذلك موسم سياحة السفاري والسياحة البيئية، الذي يصل فيه سنوياً ما يقرب من 1500 سائح.
 
وأشار إلي أن هناك مطاراً عسكرياً في المدينة مع وجود مخطط لتحويله لمطار مدني ويستقبل رحلات خاصة بصفة مؤقتة، إلي أن يتم تحويله، فالسائح الذي يأتي إلي سيوة، هو رجل غني منهم من يمتلك طائرات خاصة، وهناك من الشخصيات المهمة التي تأتي كثيراً لزيارة المدينة والتمتع بجمالها ويقضون لياليهم في الفنادق البيئية، التي لا يوجد بها كثير من الرفاهيات الموجودة بالفنادق التقليدية، ويصل سعر الليلة فيها إلي 500 دولار مثل منتجع سيوة شالي، حيث يقضون فيه فترة نقاهة وهدوء ويتخلصون من ضغوط الحياة اليومية، بعيداً عن وسائل الاتصال الحديثة والأجهزة الكهربائية الزائدة علي الحد بالعودة إلي الطبيعة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة