أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قصر النيل‮.. ‬دائرة‮ »‬الجائزة الگبري‮« ‬والتناقضات الطبقية


محمد ماهر
 
هي دائرة الوزارات والهيئات الحكومية.. دائرة البرلمان، دائرة التناقضات الطبقية.. وأخيراً دائرة الجائزة الكبري، ودائرة الدوائر، كلها اسماء ونعوت تم اطلاقها علي دائرة قصر النيل التي تحظي ترتيبات الانتخابات بها باهتمام خاص جدا ليس علي مستوي الساسة فحسب بل علي المستوي الشعبي أيضا.

 
 
ولما لا وهي الدائرة التي تجمع بين جنباتها أكبر عدد من مقار الوزارات والدوائر الحكومية ! حيث تضم الدائرة شارع الكورنيش بما في ذلك مبني ماسبيرو ووزارة الخارجية، بالاضافة الي شارع القصر العيني الذي يضم مجلسي الشعب والشوري ومؤسسة روزاليوسف.
 
كما انها الدائرة التي يقع بها البرلمان، وبالتالي فمن يفوز بمقعديها يحظي بوضع أدبي لا يضاهي، لانه حصد مقعد دائرة البرلمان أو كما يطلق عليها »دائرة الدوائر«.
 
و هي أيضا دائرة التناقضات الطبقية فهي دائرة هوانم وبشوات جاردن سيتي وسكان حواري وأزقة شركس، دائرة ارستقراطي الزمالك وعوام بولاق أبو العلا، هي الدائرة التي تضم أهم شرائح ذوي النفوذ والمناصب العليا، وفي ذات الوقت تضم أكبر تجمع لحراس العقارات »البوابون« وقاطني أسطح المنازل.
 
كما أنها دائرة »الجائزة الكبري« والتي لا يعاني ممثلها في البرلمان من المشاكل الاعتيادية التي يعاني منها أغلب نواب الشعب مثل مشاكل تدني مستوي خدمات البنية الاساسية والمرافق العامة.
 
تبدو المعركة الانتخابية بدائرة قصر النيل الشهيرة بـ» دائرة الدوائر« الاكثر سخونة والتنافس علي اشده علي مقعد الفئات الذي يعتبر ابرز المتنافسين عليه كل من رجل الأعمال هشام مصطفي خليل، العضو الحالي، ونجل رئيس الوزراء المصري الأسبق، وجميلة اسماعيل الاعلامية والناشطة السياسية، الزوجة السابقة لمؤسس حزب الغد أيمن نور، حيث يخوض الطرفان ـ بحسب المراقبين ـ حرباً ضروس، فلا يكاد يخلو شارع أو ناصية بالدائرة من الملصقات الدعائية لاحد المرشحين، الحرب الدعائية اشتملت ايضاً علي جولات مكوكية هنا وهناك لحشد أصوات انتخابية جديدة، وحظي مبني ماسبيرو باهتمام خاص من المرشحين لانه يضم أحد أهم الكتل الصوتية ليس في الدائرة فحسب بل في مصر بأسرها، حيث تقدر أعداد العاملين به بما لا يقل عن 40 الف شخص وتذهب منهم أعداد غفيرة بالفعل للتصويت، لذا يعول الطرفان علي هذه الاصوات لحسم المعركة الانتخابية، وفي الوقت الذي اعتاد نجل رئيس الوزراء علي تقديم خدمات خاصة للعاملين بالمبني منذ خمس سنوات، مازالت جميلة تحاول مغازلتهم حيث قامت خلال الاسبوع الماضي بجولة شملت أغلب اركان المبني العملاق مستندة الي علاقاتها السابقة لعقد كامل بهذا المبني، وكان من المتوقع أن تصوت الكتلة الصوتية لماسبيرو لصالح مرشح الحزب الحاكم، الا أن ترشيح جميلة اسماعيل علي مقعد الفئات بما تمتلكه من شبكة علاقات بمبني الاذاعة والتليفزيون أربك كل الحسابات، لكن البعض يشير الي امكانية اتجاه مؤشر المزاج العام للعاملين بماسبيرو باتجاه هشام لاستكمال مشروع النقابة الخاصة للاعلاميين والذي يعد خليل الداعم الرئيسي له تحت القبة.
 
وهو الامر الذي نفته جميلة أسماعيل بشدة، مؤكدة أن هشام هو من يطاردها في جولاتها، مضيفة انها تقدمت بشكوي بالفعل الي اللجنة العليا للانتخابات تتهم فيه هشام بالضلوع في اعمال لها علاقة بعرقلة حملتها الانتخابية وتتهمه ايضاً بالوقوف خلف نزع لافتاتها الدعائية.
 
لكن هشام مصطفي خليل نفي ذلك، مشيراً الي تقدمه بشكوي ضد جميلة هو الاخر للجنة العليا للانتخابات يتهمها فيها باستغلال دور العبادة في الترويج لبرنامجها الانتخابي عن طريق كنيسة المرعشلي ومسجد أبو الفي الواقعين بالزمالك.
 
ويتنافس علي نفس المقعد كل من عزمي مجاهد، مرشح حزب الوفد، واسامة عبد السميع عن حزب السلام الديمقراطي وهشام زكريا كمستقل، الا أن فرص فوزهم تبدو ضعيفة مقارنة بجميلة وهشام.
 
وعلي النقيض تبدو المعركة علي مقعد العمال هادئة نسبياً حيث يخوض غمار المنافسة علي هذا المقعد عدد من الاسماء، الا أن أبرز المرشحين مصطفي عبدالعزيز، وكيل مجلس الشعب، والذي سيطر علي ذات المقعد بالدائرة لمدة الخمسة وعشرين عاماً الماضية، ضد ميمي رمزي، مرشح حزب التجمع والذي يعول بشدة علي الكتلة التصويتية لليسار الموجودة بمنطقتي الزمالك وجاردن سيتي لبعض المثقفين فضلاً عن حراس العقارات »البوابين« وقاطني أسطح المنازل وسكان بولاق أبو العلا وشركس لاستعادة مقعد اليسار بدائرة التناقضات الطبقية، لاسيما أن آخر برلماني حصد مقعد العمال بالدائرة خلافاً لعبدالعزيز كان التجمعي قباري عبدالله.
 
وتوقع محمود العزب، صاحب مقهي بمنطقة شركس بأن يحظي المرشح ميمي رمزي بفرص قوية في منافسة عبدالعزيز خاصة انه يعتمد علي برنامج يداعب أحلام الطبقة الكادحة، بينما يعتمد وكيل مجلس الشعب علي كتل تصويتية حكومية معروفة مثل شركة مصر للتأمين والتي اعتاد عبدالعزيز عليها لحسم المقعد.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة