اقتصاد وأسواق

حكومة أيرلندا تواجه صعوبة في تمرير الموازنة الجديدة‮


إعداد ـ محمد الحسيني
 
تواجه الحكومة الأيرلندية صعوبة بالغة في كسب تأييد أحزاب المعارضة والنواب المستقلين لتمرير مشروع الموازنة الجديدة في البرلمان، حيث ترفض هذه الأحزاب بشدة الإجراءات التقشفية التي تتضمنها الموازنة، في حين يشترط كل من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، تطبيق هذه الإجراءات لتقديم المساعدات المالية المقترحة لانقاذ »دبلن« من الأزمة الراهنة.

 
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأيرلندي »بريان كوين« بقاءه في منصبه لحين موافقة البرلمان علي الموازنة الجديدة، رافضاً دعوة أحزاب المعارضة إلي إجراء انتخابات برلمانية قبل تحقيق هذا الهدف.
 
وتشمل حزمة الإجراءات التقشفية الجديدة، التي تعلنها الحكومة الأيرلندية اليوم »الأربعاء«، تخفيض الحد الأدني للأجور، وتقليل الانفاق علي الرفاه الاجتماعي، وتقليص عدد العاملين في القطاع العام، وفرض ضريبة جديدة علي العقارات والدخل المرتفع.
 
وذكرت وكالة »رويترز«، أن تنفيذ الخطة الجديدة يستغرق السنوات الأربع المقبلة، وتهدف الخطة إلي توفير 6 مليارات يورو في موازنة 2011 و15 مليار يورو بحلول 2014. وقد تصاعد الغضب الشعبي في أيرلندا منذ إعلان الحكومة عن خطة الانقاذ الأخيرة، حيث نددت النقابات العمالية بالإجراءات التقشفية المقترحة، محذرة من وصول المعارضين للخطة إلي حد العصيان المدني، والخروج بمظاهرات حاشدة اعتراضاً علي هذه الإجراءات. ويري عدد من المحللين أن الشعب الأيرلندي، قد يفضل عقد انتخابات نيابية مبكرة، للتخلص من الحكومة الحالية، بسبب استيائه من أدائها الاقتصادي خلال العامين الأخيرين، علاوة علي الخطة التقشفية الجديدة التي تستمر 4 سنوات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة