جريدة المال - الفيلم الجديد‮: ‬خربوها‮.. ‬وقعدوا‮!!‬
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

الفيلم الجديد‮: ‬خربوها‮.. ‬وقعدوا‮!!‬


تستعد بعض المؤسسات الصحفية لدخول مجال الانتاج السينمائي الدرامي مع أن هذه المؤسسات تعيش فعلا بسبب قياداتها الجديدة التي أعقبت قياداتها القديمة التي »خللت« في مقاعدها طويلا ضمن عفو ضمني شملتهم به سلطة التعيين »دراما صحفية« بسبب تدني المستوي المهني مع طناش أقساط البنوك التي مولت مبانيها الجديدة عندما صدر لها عفو عن تسديد الأقساط التي هي أصلا أموال مودعين، فيما لم يفهمه أحد من رجال المصارف أو رجال الأعمال الممولين للمباني الفاخرة التي أصلا »ملهاش لزمة« في تصور وهمي بأن صحافة المباني الشاهقة ذات الزركشات الخارجية التي تنم عن ذوق هابط للمصممين تغني عن صحافة القامة الطويلة التي تحتاج لإدارة صحفية واعية وصحفيين محترفين أكثر من حاجتها لـ»طوب مرصوص« حتي لو كانت تصدر من مبان بسيطة ذلك أن القارئ يهمه صدق المنشور أكثر من اهتمامه بفخامة الناشر حتي لو كان هذا الناشر يرتدي بدلة »اسموكنج« مع أنه »شحات«!
 
صحيح أن دائرة صناعة الدرما قد استقبلت ذلك الاتجاه للاستثمار الصحفي فيما ليس »شغلة الصحفيين« ببالغ السرور والحبور بانضمام ممولين جدد لا يفهمون في الصنعة مما يسهل »استكرادهم« بعد استخدام أموالهم فيما يفتح فرص عمل أكثر للفنانين ـ سينمائيين ومسرحيين ومخرجين وفنيين ـ قد تخرج من بينهم قامات فنية طويلة ترث تاريخ العمالقة الذين شالوا علي اكتافهم تلك الفنون العريقة مقابل بضع مئات من الجنيهات قبل أن يسطع علينا عصر »الأجور بالملايين« التي تضرب الآن مجال الانتاج السينمائي بما يبشر بقرب »خراب« ذلك المجال الذي كان لمصر فيه موقع الريادة أيام كانت القاهرة هي »هوليوود« الشرق قبل أن تنافسها تركيا وسوريا بمسلسلات ذات قيمة بدلا من ذلك العبث الذي عانيناه طوال رمضان اللي فات، حيث أدت كثرة الاعلانات قليلة الذوق التي كانت تقتحم العمل الدرامي كل خمس دقائق، الي انصراف الجميع عن المشاهدة التي هي السبب الأصلي لتدفق الإعلانات التي حولت العمل الدرامي الي مسلسل اعلاني يتخلله مشهد درامي ينسي الناس بدايته قبل استخدام »الريموت« في البحث عن قناة فيها دراما، وهو ما أفشل كل تلك الحملات الإعلانية التي دفعت فيها الملايين!
 
وكل ما أخشاه أن يجبر رئيس التحرير ورئيس مجلس إدارة الصحيفة الممول المخرجين علي اختيار كل منهما بطولة أول أعماله الدرامية مع صحيفته ليتحول كل منهما الي نجم سينمائي بصرف النظرعن قدراته الفنية، إلا اذا كان العمل الدرامي الأول يحمل اسم »يقطع الخميرة من البيت« بطولة رئيس التحرير ثم العمل الدرامي الثاني بطولة رئيس مجلس الإدارة باسم »جت الحزينة تفرح«، وهي اسماء جديدة تماما علي الدراما المصرية وإن كانت أسماء تنتمي لمدرسة »الواقعية« التي يواجهها المصريون الآن بمنطق يستطيع أن يجسده فيلم »خربوها وقعدوا علي تلها« وهي دراما تقطع القلب يستطيعون بها الانتصار علي مسرحية »راسبوتين« التي تولي بطولتها خالد الذكر »يوسف بيه وهبي«، وهي المسرحية التي فوجئ يوسف بيه عندما عرضها علي أحد مسارح بورسعيد بعدد من الصيادين البورسعيدية ينادونه فوق المسرح: كل واحد فيه اللي مكفيه يا سي يوسف، مثل لنا حاجة من بتوع الريحاني الله يسعدك. وهو ما دفع بالممثل العظيم الي ترك المسرح والعودة الي القاهرة في نفس الليلة.
 
ورغم أنني أري أن يلعب كل منا فيما يفهم فيه، لكنني اعتقد أن الأفلام الصحفية الجديدة الثلاثة بتاعة الخميرة، وجت الحزينة، وخربوها، سوف تعرض قريبا علي شاشات سينما »أوديون« رغم أنني لست متأكدا من أن تلك السينما مازالت مفتوحة!!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة