أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

كاتبة مصرية تقارن بين قصة القتلة لهيمنجواى وفيلم تاركوفسكى


المال ـ خاص

ترى الباحثة المصرية أمل الجمل من خلال قراءة تحليلية مقارنة بين قصة «القتلة » للروائى الأمريكى أرنست هيمنجواى والفيلم الروسى المأخوذ عنها للمخرج الروسى أندريه تاركوفسكى أن تاركوفسكى بفيلمه الذى أخرجه وهو فى الرابعة والعشرين من عمره بالاشتراك مع صديقه الكسندر جوردون ابتكر عملا مبدعا فى تمرده على التقاليد .

 
امل الجمل
وتقول فى كتابها «القتلة بين هيمنجواى وتاركوفسكى » إن تاركوفسكى «1932-1986» وهو «يهدم ليوجد نهضة جديدة » فى مجال الإخراج السينمائى لم يكن يبالى بالسلطة، وعلى طريقته الأخلاقية الروحية قدم أعمالا محرضة وأفكارا حقيقية ثائرة .. أقرب الى تصوف الزهاد .

وذكرت وكالة رويترز أن تاركوفسكى كان مقلا إذ أخرج تسعة أفلام هى فيلمان قصيران وسبعة أفلام طويلة، وأخرج «هاملت » على المسرح فى موسكو 1979 ورحل الى أوروبا فى العام نفسه وأخرج فيلمين هما الإيطالى «حنين » 1983 والسويدى «القربان » 1986 وأخرج أوبرا «بوريس جودونوف » على المسرح الكبير فى لندن 1983.

وحظى تاركوفسكى باهتمام نقدى واسع وصدر عنه فى مصر منذ سنوات كتاب «أندريه تاركوفسكى فى النقد السينمائى العربى » من إعداد الناقد السينمائى المصرى سمير فريد الذى سجل فى المقدمة أن السينما «كانت لغة جديدة للتعبير الروائى والقصصى والشعرى والموسيقى والأدبى والتشكيلى والتسجيلى، أما بعد تاركوفسكى فقد أصبحت أيضا لغة للتعبير الفلسفى وتلك هى الإضافة الكبرى التى تجعل من تاركوفسكى أحد أعظم المبدعين فى تاريخ السينما فى العالم ».

أما كتاب «القتلة بين هيمنجواى وتاركوفسكى » الذى يقع فى 176 صفحة متوسطة القطع فأصدرته فى الآونة الأخيرة «دائرة الثقافة والإعلام » بالشارقة ويضم نص قصة «القتلة » ونص سيناريو الفيلم بترجمة مؤلفة الكتاب أمل الجمل .

وتحولت القصة الى فيلمين سينمائيين أولهما عام 1946 للمخرج روبرت سيودماك بطولة برت لانكستر وآفا جاردنر والثانى عام 1964 للمخرج دون سيجيل .

ولكن المؤلفة ترى أن قصة «القتلة » اختلفت حين قدمها تاركوفسكى عام 1956 كأول مشروع له من انتاج معهد روسيا للسينما بالاشتراك مع صديقه الكسندر جوردون إذ تبقى التجربة الأهم .. حتى إن «تاركوفسكى » يكاد يتفوق على قصة هيمنجواى نفسها مضيفة أن المقارنة بين القصة والفيلم تسعى لإبراز الأصول المشتركة بين الوسطين الأدبى والسينمائى وإضاءة جوانب التشابه والاختلاف دون تفضيل أحدهما على الآخر فكلاهما نوع فنى له أبعاده الجمالية والفكرية .

وتعرض تاركوفسكى للظلم والتضييق عليه فى بلاده واضطر للرحيل عام 1979 وظل فى باريس حتى وفاته، وأما أفلامه فلاحقتها اتهامات بالغموض والتعقيد .

ولكن أمل الجمل تسجل أن عاملة نظافة عجوزا انتظرته بعد عرض فيلمه «المرآة » 1975 وقالت له «كل شىء واضح فى هذا الفيلم، هناك انسان أساء طيلة حياته الى الناس الذين أحبوه واخلصوا له، وعندما أحس أنه سيموت شعر بالندم وأراد أن يفعل شيئا حتى يكفر عن ذنوبه، لكنه لا يدرى ماذا يفعل، طريقه مسدود ولهذا يتعذب فابتسم تاركوفسكى وقال «صدقونى .. إنها تقول الحقيقة ».

وتضيف أن أحد المتهمين بجرائم قتل كتب الى تاركوفسكى يخبره أن فيلمه «طفولة إيفان » 1962 غيره كثيرا ودفعه لإعادة النظر فى سلوكه وأنه لن يستطيع أن يؤذى أحدا بعد الآن .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة