أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تقارب أمريكى ـ أندونيسى .. والتبادل التجارى مرشح لبلوغ 60 مليار دولار سنوياً


إعداد - أيمن عزام

توقعت الولايات المتحدة مضاعفة حجم تجارتها مع إندونيسيا خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث مازال الاقتصاد الإندونيسى الذى يعد الأكبر فى منطقة جنوب شرق آسيا قادراً على التوسع واستهلاك المزيد من البضائع والخدمات الأمريكية .

وقال فرانسيسكو سانشيز، نائب وزير التجارة الأمريكية لشئون التجارة الدولية، إن حجم التبادل التجارى فيما بين إندونيسيا وأمريكا يعد صغيرا للغاية بالنسبة لحجم اقتصاد الدولتين، مشيرا إلى أن استمرار إندونيسيا فى النمو وإقبال الشركات الأمريكية على الاستفادة من الفرص المتاحة هناك سيعمل على تحفيز التبادل التجارى فيما بين الدولتين حتى يتم بلوغ مستوى 60 مليار دولار سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة، بدلاً من 30 مليار دولار حالياً، ويصل حجم العجز التجارى السنوى للولايات المتحدة مع إندونيسيا إلى نحو 5 مليارات دولار .

ويسعى سانشيز لزيارة إندونيسيا بغرض تشجيع التبادل التجارى فيما بين الدولتين والشركات العاملة فيهما، وكذلك التخلص من الحواجز التى تقف عقبة أمام فرص زيادة النشاط التجارى بينهما .

وقال سانشيز أثناء الزيارة الثالثة له هناك والسابعة لمنطقة جنوب شرق آسيا خلال الشهور 18 السابقة إنه يرغب فى تحسين العلاقات التجارية مع إندونيسيا، بينما اصطحب معه وفداً يضم ممثلى كبريات الشركات الأمريكية مثل سيسكو وجنرال إلكتريك ووستنجهاوس إلكتريك وهانى ويل انترنانشال .

وتسعى إندونيسيا لزيادة إنفاق القطاع العام والقطاع الخاص بمليارات الدولارات على تحسين الطرق والموانئ ومحطات توليد الكهرباء والسكك الحديدية والبنية التحتية الأخرى خلال السنوات المقبلة . ويرى المحللون أن قدرة البلاد على تسجيل نمو إقتصادى تزيد على %6 فى العام الماضى وتزايد توقعات تمكنها من إحراز نسبة نمو مماثلة فى العام الحالى والذى يليه أدى إلى تحميل البنية التحتية ضغوطا كبيرا تستدعى إخضاعها لعمليات تحديث فورية، ولعل هذه الحقيقة هى التى تبرر إصدارهم تحذيرات بضرورة إدراج خطط لتحديث بنيتها التحتية تساعدها على مواكبة معدلات النمو المتزايدة .

وكشف سانشير عن إتاحة العديد من الفرص الاستثمارية هناك أمام التكنولوجيا والتقنيات الأمريكية جراء ضرورة التركيز على سبل تحسين البنية التحتية فى البلاد .

وتنهال الطلبات بالفعل على شركة جنرال إلكتريك المختصة بإنتاج معدات تشمل المحطات الكهربائية والسكك الحديدية والمستشفيات، حيث أكد ستيورت دين المدير التنفيذى لعمليات الشركة فى جنوب شرق آسيا ارتفاع مبيعاتها فى إندونيسيا بنسبة تزيد على %25 العام الماضي،مشيرا إلى تزايد التوقعات التى ترجح تسجيلها نمواً بنسبة %25 خلال العام الحالي، وأضاف «دين » أن الشركة انتهت من إعداد صفقة تشتمل على 100 قاطرة جديدة، حيث تحتاج إندونيسيا لتوفير المزيد من القطارات لاستخدامها فى نقل الأشخاص والفحم الذى يتم تصديره للهند والصين .

وأضاف دين أن الشركات الأمريكية أصبحت قادرة بشكل أكبر على إبرام صفقات مع إندونيسيا بفضل تحسن الحوكمة التى تتبعها الشركات الإندونيسية المملوكة للدولة .

وقال إن حجم التبادل التجارى فيما بين الولايات المتحدة وعشر دول أعضاء فى رابطة الدول الواقعة فى جنوب شرق آسيا تضاعفت، مما يسهم فى إكساب الشراكة التجارية معها أهمية متزايدة .

وزار الرئيس الأمريكى باراك أوباما منطقة جنوب شرق آسيا، كما حضر قمتها المنعقدة فى كمبوديا والتقى بقادة رابطة الدول الواقعة فى جنوب شرق آسيا، ويتضح من هذه الزيارة شدة حرص الولايات المتحدة على تحفيز التكامل الاقتصادى مع المنطقة، وعلى الرغم من ان المنطقة اجتذبت قدراً أقل من الاهتمام مقارنة بما حصلت عليه الصين والهند خلال السنوات القليلة الماضية لكن هذا لا ينفى أهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه فى تنفيذ الخطط الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية .

ونجحت اقتصادات منطقة جنوب شرق آسيا التى يصل عدد سكانها إلى 600 مليون نسمة فى التوسع بمتوسط يزيد على %5 خلال معظم فترات العقد السابق، وساعد إجمالى ناتجها المحلى الذى يقترب من 2 تريليون دولار على تمكينها من تجاوز السوق الهندية من حيث الحجم .

وعلى الرغم من الضجة التى تمت اثارتها خلال سنوات ماضية والتى أشارت إلى استهداف الصين والهند بقدر كبير من الاستثمارات الأمريكية، لكن الواقع يشير إلى أن قدراً أكبر منها يذهب بالفعل إلى منطقة جنوب شرق آسيا . وتشير البيانات الصادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فى واشنطن إلى أن رابطة الدول الواقعة فى جنوب شرق آسيا قد تم استهدافها من قبل الولايات المتحدة بإجمالى استثمارات أجنبية مباشرة تقدر بنحو 130 مليار دولار، وهو مبلغ يزيد ثلاث مرات عما استثمرته الولايات المتحدة فى الصين وعشر مرات عما استثمرته فى الهند .

وفقدت الولايات المتحدة الكثير من قدراتها على ضخ استثمارات فى الخارج، فقد اعتادت أن تكون أكبر مستثمر وشريك تجارى فى منطقة جنوب شرق آسيا، لكن الصين نجحت خلال السنوات القليلة الماضية فى تجاوزها، مما ساعد على إغراق المنطقة بقدر هائل من التمويل والتجارة والاستثمارات .

وقال سانشير إنه يأمل فى تعظيم التبادل التجارى مع منطقة جنوب شرق آسيا والنجاح بالتالى فى مساعدة الولايات المتحدة على تحقيق هدف أكبر تأمل تحقيقه بحلول عام 2014 ، هو مضاعفة صادراتها مرتين مقارنة بمستويات التصدير المسجلة فى عام 2009 ، وجدير بالذكر أن الصادرات الأمريكية ارتفعت بنسبة %43 منذ ذلك الحين .

وأضاف أن إندونيسيا والبلدان الأخرى الواقعة فى منطقة جنوب شرق آسيا تحتاج لاتخاذ خطوات إضافية لمساعدة الشركات العالمية على تأدية الأعمال، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تأمل فى وقف التضييق على المنتجات الدوائية والرعاية الصحية وتحقيق معالجة اسرع للواردات، فضلا عن محاربة الفساد الذى لا يزال يطل برأسه كمشكلة أساسية فى العديد من دول المنطقة .

وقال إن العالم قد أصبح يتسابق على اجتذاب الاستثمارات، مشيرا إلى أن الطريقة المثلى لتحقيق هذا الهدف تتمثل فى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات .

وقام النائب الديمقراطى الأمريكى جيم ماكديرمنت بزيارة إندونيسيا مؤخراً لمطالبة المسئولين بتيسير لوائح التصنيف ومنح تراخيص جديدة لأن اللوائح الحالية تعوق الصادرات الأمريكية من التفاح والكمثرى والكرز .

وتعتبر إندونيسيا واحدة من أكبر خمس دول موردة للتفاح الذى تقوم بزراعته ولاية واشنطن، كما أنها استوردت ما يزيد على 50 مليون دولار من الفاكهة التى تزرعها الدول الواقعة فى منطقة شمال غرب المحيط الهادى فى عام 2010.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة