أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

جدل حول عودة نظام‮ »‬التعدد‮« ‬في تسعير الإعلانات الإذاعية


حمادة حماد
 
أثار تطبيق محطة راديو نجوم FM ، لنظام »التعدد« جدلاً في أوساط خبراء الدعاية والإعلان، ويذكر أن التعدد نظام كان يطبق في التليفزيون المصري، وتم إلغاؤه مؤخراً، ويقضي بزيادة تكلفة الإعلان بنسبة %50 في حال ذكر اسم أو علامة تجارية لماركة أو سلعة في مضمون الإعلان بخلاف المنتج الأصلي المعلن عنه.

 
 
وتنوعت آراء خبراء الدعاية والإعلان، بشأن مدي جدوي العودة إلي تطبيق هذا النظام عبر الراديو، حيث أكد البعض أن هذا النظام تم إلغاؤه في التليفزيون المصري، وغير متبع في أي من أجهزة إعلام دول العالم، وبالتالي من غير المنطقي أن تأتي محطة راديو خاصة، وتتبعه في الوقت الحالي، متوقعين ألا يستمر كثيراً العمل به في المحطة، نظراً للمنافسة الشديدة المرتقبة بعد زيادة عدد المحطات الإذاعية، بينما علي الجانب الآخر يري البعض أنه لابد أن يدفع المعلن مقابل ذكر أي اسم أو ماركة أخري في إعلانه، وبالتالي زيادة سعر الإعلان عليه، بما يساعد وسائل الإعلان علي أن تؤمن نفسها مالياً، عن طريق مثل هذه السياسات الإعلانية، وأيضاً يساهم في أن تطور من نفسها طالما فيه إمكانية دفع أكبر.
 
ويستنكر د.جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة »Aspect « للدعاية والإعلان، أن تتجه محطة راديو محلية خاصة مثل »نجوم FM « للتفكير بعقلية التليفزيون المصري في الثمانينيات من القرن الماضي، بتطبيق نظام »التعدد« في السياسة الإعلانية الخاصة بها، وهو النظام الذي بمقتضاه تحصل المحطة علي %50 زيادة علي سعر الإعلان في حال ذكر اسم منتج أو علامة تجارية أخري غير السلعة الرئيسية المعلن عنها، ضارباً مثالاً بأنه إذا عرضت شركة مثل »Compu me «، أنها توزع خطوطاً لموبينيل، فالأخيرة هنا تعتبر ماركة أخري ستتسبب في ارتفاع سعر الإعلان بنسبة %50.

 
ويوضح أن هذا النظام تم إلغاء العمل به في التليفزيون المصري، ولا يتم تطبيقه في أي دولة بالعالم، لأنه من المفترض أن المعلن يحجز مساحة إعلانية معينة يدفع مقابلها سعراً معيناً، ويصبح له الحرية في استخدامها بالشكل الذي يريده، طالما لم يخالف الآداب والتقاليد.

 
ويري »مختار« أن هذا النظام مؤقت، لأن المنافسة بين محطات الراديو وازديادها في الفترة الأخيرة، لن تجعل أحداً يفكر في الإعلان علي نجوم FM ، وفقاً لهذه الشروط، وبالتالي فمن المتوقع أن تعود »نجوم FM « للنظام المعتاد وتتراجع عن نظام »التعدد«، الذي تتبعه حالياً حتي تكون قادرة علي خوض المنافسة مع هذه المحطات الإذاعية الناشئة ولا تفقد معلنيها لصالح هذه المحطات.

 
ويتفق حازم حسين، رئيس وكالة »Advantage « للإعلانات، مع د.جمال مختار في أن العودة إلي سياسة »التعدد« في الراديو، عن طريق محطة نجوم FM ، أمر بعيد عن المنطق  والواقع تماماً، لأنه من المفترض والمتعارف عليه أن تكلفة 30 ثانية ثابتة ولا مجال لزيادتها، كما أن ليس هناك معلن يذهب لمعلن آخر لمجرد الإعلان، إنما يحدث ذلك فقط في حال العروض المزدوجة.

 
ويقول إنه في العروض المزدوجة لابد من ذكر اسم المنتج الآخر ـ العرض ـ مثل ماركة سيارة أو تليفزيون، وإذا لم يحدث ذلك سيفقد العرض جاذبيته، وسيصبح العرض، الذي يقدم سيارة »BMW «، كالعرض الذي يقدم سيارة 128، وبالتالي ليس من العدل أن نحمل الشركة المعلنة مزيداً من التكاليف عند الإعلان عن عرضها، حيث إنها تتكلف في الأساس تكلفة العرض نفسه، وتكلفة الضريبة التي يتم تسديدها علي هذه العروض، إضافة إلي سعر الإعلان الأساسي.

 
ويتوقع ألا تستمر هذه السياسة الإعلانية لمحطة FM كثيراً حتي لا تفقد العديد من ملعينها، خاصة بعد المنافسة الشديدة المرتقبة، إثر إطلاق عدد من محطات الراديو حديثاً مثل »Hist « و»Mega «، التي يمكن أن تجذب المعلنين إليها علي حساب نجوم FM .

 
علي جانب آخر، يري محمد العشري، الخبير التسويقي، أن هذه السياسة التسويقية الخاصة بالتعدد، التي اتبعتها نجوم FM ، سياسة حكيمة جداً، حيث إن الإعلان رسالة مدفوعة الأجر، وفكرة ذكر اسم علامة تجارية في إعلان الراديو أمر يستحق الدفع عليه، وزيادة سعر الإعلان، ضارباً مثالين الأول يسرد من خلاله قصة الرجل اليهودي، الذي كان ينعي والده في أحد الصحف واستغل هذه المساحة الخاصة بالنعي للتنويه عن أنه يقوم بإصلاح أجهزة الراديو والتليفزيون، وبالتالي فقد استغل الرجل اليهودي مساحة من النعي للإعلان عن نفسه بلا مقابل، وكانت هذه النكتة للتعبير عن الحرص اليهودي واستغلال الفرص.

 
والمثال الثاني، هو الاتحاد الذي تم بين كل من فودافون وبيبسي، ليؤكد أن مثل هذا الاتحاد بين شركتين كبيرتين لهما اسمان كبيران في السوق، لا يمكن أن تتم معاملته بنفس أسلوب الإعلان العادي، بل لابد من أن يؤخذ في الحسبان حجم الشركتين، وبالتالي زيادة سعر هذا الإعلان.

 
ويؤكد »العشري« أن وسائل الإعلام لابد أن تؤمن نفسها مالياً، عن طريق مثل هذه السياسات الإعلانية، حيث إنها لابد أن تطور من نفسها، طالما توجد إمكانية دفع أكبر، منتقداً سياسة الحساب علي مستوي الثواني، باستثناء ما يذاع خلالها، حيث إنها تهدر مجموعة من الانفاقات علي المحطة، لم تكن تحصل عليها.

 
واستثني »العشري« مجموعة المنتجات التي تتبع اسم شركة واحدة مثل منتجات فرج الله أو يونيليفر من تطبيق السياسة الجديدة عليها، حيث إنه سيخلق زيادة كبيرة في التكلفة الإعلانية عليها، لذا فلابد من التعامل معها علي أنها تتبع شركة واحدة وليس مجموعة منتجات منفصلة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة