جريدة المال - حلول منقوصة
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

حلول منقوصة


انتهت المؤتمرات الدولية التي شهدتها مؤخرا، كل من سيول ولشبونة، حيث التقت الدول الغنية الكبري لتحديد شكل العالم في السنوات المقبلة، سواء من الناحية الاقتصادية والمالية او الناحية العسكرية والحربية، وانفض الجمع علي قرارات تميزت بأنها تفتقد أساسا الحسم، ولذا فهي تعكس وضعاً دولياً يمكن ان يصل الي حد الخطورة في المرحلة المقبلة.
 
ففي سيول بكوريا الجنوبية، التقي العشرون في محاولة لاقناع الخصوم بعدم نشر الفوضي في الاقتصاد العالمي، مثل الصين التي تغرق الاسواق العالمية بصادراتها بسبب انخفاض قيمة العملة الصينية، والولايات المتحدة التي تهدد بتعميق العجز في الميزانية وانهيار قيمة الدولار، بسبب قرارها ضخ مليارات من الدولارات في اقتصادها، ولكن المؤتمر لم يصل الي حلول حاسمة، لحل المشكلة، بل طالب صندوق النقد الدولي بالعمل في الفترة المقبلة علي وضع مؤشرات مقبولة من الجميع، تهدف الي تحديد مستوي الفائض او العجز الذي يسمح به لأي دولة، والذي اذا تجاوزته، يصبح الوضع خطيرا للجميع. ويصبح بعد ذلك علي صندوق النقد الدولي ان يقنع الدول المعنية بضرورة تصحيح أوضاعها.
 
وفي لشبونة، قررت منظمة الحلف الاطلنطي ان تبدأ بسحب قواتها من افغانستان ابتداء من عام 2011، علي ان تنتهي من العملية مع حلول عام 2014. ولكن وضع القائد الاعلي لقوات حلف الاطلنطي شروطا علي الانسحاب، جعل منه، اي الانسحاب، مسألة شبه مستحيلة. فهو في النهاية يري ان الانسحاب يجب ان يقوم علي اساس الحالة العامة للوضع الداخلي، وليس علي اساس الجدولة، بينما رأي ايضا ان القوات الاجنبية لن تنسحب الا بعد الانتهاء من مهمتها، ملمحا الي ان حكومة كاردزاي قد لا تكون قادرة علي ضمان الامن الداخلي بعد انسحاب القوات الاجنبية.
 
وفي الوقت نفسه، أعلنت المنظمة عن مشاركة روسيا مع الحلف في مشروع المضاد للصواريخ، ولكن مع الكثير من التحفظات، فروسيا نفسها حذرت من انها سوف تنسحب في اي وقت تري فيه ان وجودها قد يحد من استقلالية قراراها العسكري،
 
وهكذا، تجتمع الدول الكبري، فتتحدث وتتناقش وتختلف، وتصدر البيانات وتنفق الأموال، ثم يعود الزعماء، كلُ الي وطنه دون قرارات حاسمة، من شأنها التوصل الي حلول واضحة ونهائية للمشاكل التي يواجهها العالم اليوم، التي ستظل تتفاقم، كما يحدث في داخل منطقة اليورو في الاتحاد الاوروبي، وتهدد سائر الدول بالانتكاسة بعد الازمة المالية الأخيرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة