أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

صفقات الدمج والاستحواذ تتجاوز‮ ‬207‮ ‬مليارات دولار في أمريكا اللاتينية


اعداد ـ خالد بدر الدين
 
قفزت قيمة صفقات الاندماجات والاستحواذات في امريكا اللاتينية إلي اكثر من 207 مليارات دولار منذ 2010 حتي الآن بزيادة تتجاوز الضعف عما سجلته العام الماضي ، والذي تجمدت فيه عند مستوي نحو 80 مليار دولار تقريبا.

 
قالت صحيفة »فاينانشيال تايمز« إن نسبة قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في امريكا اللاتينية من إجمالي قيمة الصفقات العالمية ارتفعت أيضاً من حوالي %3.7 في العام الماضي إلي اكثر من %8.5 هذا العام حتي بداية الأسبوع الأخير من الشهر الحالي.
 
وحققت دول أمريكا اللاتينية هذا العام مستويات قياسية من حجم صفقات الدمج والاستحواذ واصدارات الأسهم والسندات لتصل قيمتها الاجمالية إلي اكثر من %10من الاجمالي العالمي وذلك لأول مرة في تاريخها.
 
ويقول خبراء التحليل المالي بمؤسسة »ديالوجيك« البحثية إن اصدارات السندات في دول أمريكا اللاتينية قفزت بنسبة %20 هذا العام لتصل قيمتها إلي 97 مليار دولار كما ارتفعت اصدارات الاسهم بأكثر من %7 لتصل إلي 51 مليار دولار مقارنة بالاصدارات في جميع شهور العام الماضي.
 
وشهد الربع الأول من هذا العام اكبر صفقة استحواذ في تاريخ المكسيك وثاني اكبر صفقة عالمية عندما قامت شركة أمريكا موفيل ساب بشراء كارسو جلوبال تليكوم ساب المكسيكية بحوالي 25.7 مليار دولار مما جعل قيمة الصفقات الاستحواذية ترتفع بحوالي %387 في أمريكا اللاتينية خلال الربع الاول الماضي بالمقارنة بنفس الربع علي 2009 وبلغ عدد الصفقات التي جرت في امريكا اللاتينية منذ بداية العام وحتي نهاية مارس حوالي 192 صفقة بإجمالي 72 مليار دولار واكثر من %33 من هذه الصفقات جرت في البرازيل وحدها التي بدأت تتعافي من الركود العالمي.
 
وارتفعت إيرادات البنوك الاستثمارية في أمريكا اللاتينية من صفقات الدمج والاستحواذ مع شركات من دول الاسواق الناشئة الاسيوية حوالي 11.4 مليار دولار هذا العام حتي الأن أو مايعادل %20 من الصفقات العالمية مع هذه الشركات حيث بلغت حصة الصين وحدها حوالي 4.5 مليار دولار واستحوذت البرازيل وحدها علي ثلثي الصفقات التي جرت في دول امريكا اللاتينية بينما توقفت حصة الهند عن 877 مليون دولار.
 
وبدأت عدة بنوك عالمية التوسع هذا العام في امريكا اللاتينية لاسيما في البرازيل بعد أن أصبحت »ساو باولو« مركزاً مالياً  إقليميا ومن المتوقع أن تصبح البرازيل خامس أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2025.
 
وتتوقع مؤسسة »ديالوجيك« تزايد صفقات الدمج والاستحواذ بين دول أمريكا اللاتينية لاسيما البرازيل والارجنتين والمكسيك، وبين دول الاسواق الناشئة الاسيوية والافريقية، بعد أن استطاعت معظم هذه الدول الخروج من الركود العالمي بمستويات نمو مرتفعة تفوقت علي جميع دول الاسواق المتقدمة الامريكية والاوروبية.
 
والطريف هو تزايد الطلب علي مديري البنوك الاستثمارية وخبراء تحليل الصفقات المالية سواء في مجال الدمج والاستحواذ أو اصدارات الأوراق المالية، مما أدي إلي ارتفاع رواتبهم ومكافآتهم في دول امريكا اللاتينية، لاسيما البرازيل لتتفوق علي نظيرتها في الدول المتقدمة وباقي دول الاسواق الناشئة لأول مرة في تاريخها.
 
ويؤكد مايكل كارب الرئيس التنفيذي لشركة اوبشنز جروب الأمريكية للأوراق المالية أن كبار مديري البنوك الاستثمارية البرازيليين سيحصل الواحد منهم علي أجر إجمالي هذا العام يتجاوز 1.7مليون دولار، ليتفوق علي نظيره الامريكي الذي تجمد أجره الاجمالي عند1.5 مليون دولار، والهندي عند نفس الأجر، والصيني الذي لا يزيد علي 750 ألف دولار.
 
وسوف يؤدي انتعاش نشاط البنوك الاستثمارية في أمريكا اللاتينية مع العدد المحدود من خبراء هذه البنوك ذوي العلاقات القوية مع الشركات المحلية إلي تزايد أجور مديري هذه البنوك اكثر واكثر خلال الفترة المقبلة.
 
والغريب أن البنوك العالمية غير قادرة علي اختراق الاسواق المالية بأمريكا اللاتينية ولا تستطيع التوسع فيها كما فعلت في الاسواق الاسيوية والافريقية بسبب حاجز اللغة.
 
فاللغة الإنجليزية هي السائدة في التعاملات في اسيا وافريقيا في حين أن اللغة البرتغالية ضرورية للتعامل في امريكا اللاتينية لاسيما البرازيل.
 
ويؤكد أيضا رؤساء البنوم الأوروبية أنه من اليسير العثور علي خبراء بنوك يتحدثون لغة إسبانية وراغبين في العمل في دول مثل المكسيك التي تتحدث هذه اللغة غير أنه من الصعب جداً العثور علي خبراء بنوك استثمارية يتحدثون لغة برتغالية، وهي لغة البرازيل الوحيدة.
 
ويحتاج أيضا خبراء البنوك الأجانب بجانب الخبرة العالمية في الأسواق المالية إلي اكتساب علاقات قوية مع حكومات أمريكا اللاتينية وشركاتها المحلية.. وهذا غير متوافر حاليا علي عكس البرازيل التي تحظي %20 من بنوكها الاستثمارية بعلاقات قوية مع الحكومة، لدرجة أن كبار المسئولين في الحكومة من أقوي المساهمين في هذه البنوك الاستثمارية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة