أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

%40‮ ‬تراجعًا في النشاط الإعلاني خلال رمضان‮.. ‬ووكالات تسرح عمالها لخفض التكاليف





أكرم مدحت
 
 
أكد خبراء القطاع الإعلاني أن شهر رمضان كان بمثابة طوق النجاة للوكالات الإعلانية، علي الرغم من تراجع حجم النشاط خلال هذا الشهر بنسبة وصلت إلي %40، مقارنة بالعالم الماضي.

 
وأوضح الخبراء أن حجم النشاط خلال هذا الشهر كان أفضل من توقعاتهم، خاصة بعد حالة الركود التي سادت القطاع تأثرا بتراجع حجم النشاط الإعلاني نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها مصر بعد أحداث ثورة 25 يناير، مؤكدين أن هذه الوضعية دفعت الوكالات خلال الفترات الاخيرة للجوء لتسريع العمالة المنظم لتخفيض الاعباء المالية خاصة بالوكالات التي تأثر حجم اعمالها بالركود، وهذه الخطة متبعة منذ بداية العام وليس بعد انتهاء شهر رمضان تخوفا من عودة الركود، حيث إن ملامح السوق لم تتضح بعد، أما الشركات الكبري، فحافظت علي العمالة لصعوبة تعويضها.

 
في هذا السياق، قال هاني شكري، رئيس مجلس إدارة وكالة Jwt للإعلانات، إن حجم النشاط الإعلاني خلال شهر رمضان انخفض بنسبة %30 تقريبا، مقارنة بالعام الماضي، علي الرغم من أن هذا الشهر يعتبر بمثابة طوق النجاة للوكالات الإعلانية، بما يتسم به من كثافة المشاهدة للتليفزيون، بعد حالة الركود التي شهدها الاقتصاد بعد أحداث ثورة يناير الماضي.

 
وأوضح أن معدل انخفاض النشاط اختلف من وكالة إلي أخري، لأنه بلغ في البعض %10 فقط، خاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد علي شبكات المحمول وبعض السلع الغذائية الأساسية، لافتاً إلي أن البعض وصل تأثره بحالة الركود إلي %60 تراجعاً في حجم نشاطه الإعلاني خلال هذا الشهر.

 
وأشار إلي أن هذا التراجع انعكس بالتبعية علي شركات الميديا التي لديها الامتياز الإعلاني علي القنوات الفضائية، والتي اختلفت أيضا بين قناة وأخري.

 
وقال إن تراجع النشاط الإعلاني بعد ثورة يناير جعل وكالات الإعلان تتخذ عدداً من السياسات التي من شأنها تخفيض النفقات، أبرزها تسريح العمالة لتخفيف الالتزام المالي، موضحاً أن توقف النشاط وأزمة الاقتصاد المصري خلال النصف الأول من العالم الحالي، أثرت في التزام العملاء بتسديد المستحقات المالية لصالح الوكالات الإعلانية.

 
وأضاف أن حالات تسريح العمالة التي تشهدها بعض الوكالات حاليا تعد استكمالاً لخطة تخفيف الأعباء منذ بداية العام وليست وليدة لحظات تخوف من عودة الركود بعد انتهاء شهر رمضان الذي يمثل النشاط الإعلاني الرئيسي للوكالات.

 
وانتقد سياسة التليفزيون المصري في الفترة الماضية التي أبعدت المعلنين عنه، خاصة بعد إلغاء برنامج »مصر النهاردة«، أو الـ»بيت بيتك« سابقاً، الذي كان يتمتع بنسبة مشاهدة مرتفعة جاذبة للإعلانات، وبالتالي لديه عائد مادي ضخم، في ظل انخفاض الإعلانات في التليفزيون المصري، وتوجه الإعلانات وتركيزها علي القنوات الفضائية الأكثر مشاهدة.




 
في سياق متصل، قال حازم حسين، رئيس مجلس إدارة وكالة Advantage للإعلانات، إن النشاط الإعلاني خلال شهر رمضان شهد تراجعا بنسبة تتراوح بين 30 و%40 مقارنة بالعالم الماضي، وهو ما أكد مدي تأثر تراجع حجم الإعلانات في السوق المصرية لما تتسم به هذا الشهر من الكثافة الإعلانية مقارنة بأي شهر آخر، بعد فترة الركود التي مر بها الاقتصاد بشكل عام خلال النصف الأول من العام الحالي بعد ثورة يناير.

 
وقال إن نسبة مشاهدة التليفزيون المصري كانت منخفضة، لذلك تمت ملاحظة تراجع إقبال المعلنين عليه، في حين أن القنوات الفضائية حافظت علي إقبال المعلنين عليها، ليس بالمعدل الطبيعي لحجم النشاط الإعلاني لهذا الشهر ولكنه أفضل من وضعها السابق له.

 
وأكد أنه من الصعب في الوقت الحالي توقع متي يعود النشاط الإعلاني إلي معدله الطبيعي بعد انتهاء شهر رمضان، بالإضافة إلي صعوبة الجزم بأنه كان بمثابة بارقة أمل للوكالات الإعلانية لانتهاء مرحلة الركود التي استمرت شهوراً عديدة، مشيرا إلي أن ملامح السوق سوف تتضح بعد شهر علي الأقل.

 
وبالنسبة لقضية تسريح العمالة المثارة حاليا بعد نشاط إعلاني ملحوظ خلال رمضان قال حازم حسين إنها خطة تنتهجها الوكالات الأكثر تأثرا بحالة الركود الإعلاني لتخفيف أعبائها المالية منذ بداية العام الحالي، وليست ناتجة عن تخوف لعودة الركود من جديد بعد انتهاء شهر رمضان، لأن تراجع النشاط خلال هذا الشهر دليل علي استمرار الأزمة.

 
وأكد أن معظم الوكالات الكبري حافظت علي العمالة لديها خاصة التي تتميز بالمهارة في عملها، لأن العمل الإعلاني قائم علي الإبداع وإنتاج محتوي جاذب ومقنع للجمهور، ومن الصعب تعويض تلك العمالة النادرة.

 
من جانبه، قال محمد خليفة، مدير عام وكالة Creative Lab للإعلانات، إن شهر رمضان شهد انفراجة في النشاط الإعلاني غير متوقعة، مقارنة ببداية العام، خاصة في ظل حالة الركود التي دامت أكثر من 5 شهور.

 
وأضاف أن المنتجات الغذائية وشركات الاتصالات استحوذت علي النصيب الأكبر من النشاط الإعلاني خلال هذا الشهر، نظرا لأن الأولي تعد السمة الأساسية لشهر الصيام، أما الثانية فاستغلت كثافة المشاهدة في تحسين صورتها بعد الهجوم التي تعرضت له بعد أحداث ثورة يناير وانقطاع الاتصالات.

 
وأشار إلي أن هذا الشهر يتميز بكثافة تداول الاتصالات بين الناس للتهاني وحالة السهر وطول مدة المكالمات، لذلك كانوا حريصين علي تقديم عروض جديدة وامتيازات لعملاء كل نظام خاصة بهذا الشهر والذي تليه اجازة العيد.

 
وأوضح أن هناك عدداً من المنتجات الغذائية الجديدة التي ظهرت هذا الشهر مما جعلها تقوم بنشاط إعلاني مكثف للتأكيد علي المنتج، بالإضافة إلي الرعاية الإعلانية التي قامت بها للبرامج والمسلسلات، وهذا ما انعش بعض النشاط الإعلاني.

 
وقال إن الوكالة شاركت بمنتج جديد وهو بطاطس »روندوز« أحد منتجات شركة »روتاتو« أحد عملاء الشركة، والتي بدأت حملته قبل بداية شهر رمضان بعشرة أيام، فضلا عن شكل إعلاني جديد لمنتجات شركة »فريش« للأجهزة الكهربائية المنزلية، بالإضافة إلي إعلانات شركة TE Data  والشركة المصرية للاتصالات، وهذا ساهم بشكل كبير في تخفيض تأثير الركود الذي ساد الاقتصاد بشكل عام خلال النصف الأول من العالم الحالي.

 
من ناحية أخري، أكد خليفة أنه لم يتم تسريح عمالة من الوكالة، وأوضح أن هذا الأمر يتوقف علي حجم الشركة وقدرتها المالية ومدي تأثرها بحالة الركود الإعلاني، وما يحدث في بعض الوكالات حاليا غير مرتبط بتوقعات الشركات بعد انتهاء شهر رمضان، لأنها خطة متبعة منذ بداية حالة الركود، والتي يتراجع عنها البعض بعد ما شهده النشاط الإعلاني من تحرك خلال الشهر الماضي، مما قد يعطي مؤشرا إيجابيا للفترة المقبلة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة