أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

مصر بين العشرين الأكثر استقرارًا فى أسعار الصرف


وضع تقرير المنتدى الاقتصاد العالمى مصر ضمن الدول العشرين الأكثر استقراراً فيما يخص أسعار صرف العملة، وتبعا للتقرير حصلت مصر على المركز الـ 18 من حيث استقرار العملة بدرجة مرتفعة تصل إلى 4.9 نقطة من 7 ، وبفارق 1.5 نقطة عن سويسرا التى استحوذت على المركز الاول .

وارتفع سعر صرف الدولار امام الجنيه منذ اندلاع الثورة بنحو %5.7 وبارتفاع قدره 33 قرشاً ليصل إلى 6.10 جنيه مؤخراً، فى مقابل متوسط ما قبل الثورة 5.77 جنيه، إلا أن التغير كان أقل من التوقعات ولم تشهد أسعار الصرف تذبذبات عنيفة، مما خلق شكوكاً دائمة بتدخل البنك المركزى للحفاظ على اسعار الصرف .

واستند التقرير فى تقييمه لاستقرار العملة على 6 معايير مالية هى : متوسط التغير فى سعر الصرف الحقيقى من 2007 حتى 2011 ، الحساسية الخارجية لسعر الصرف، ميزان الحساب الجارى لإجمالى الناتج المحلى الاجمالى، الدولرة، نسبة الدين الخارجى للناتج المحلى الإجمالى وصافى الاستثمارات الاجنبية بالنسبة للناتج المحلى .

وذكر التقرير أن التغير الطفيف فى متوسط اسعار الصرف، دعم من استقرار العملة المحلية، لتحتل مصر المركز الرابع فى مؤشر التغير فى سعر الصرف الحقيقى (REER) بنسبة 5.06 % ، بعد دول البرازيل وفنزويلا واندونسيا التى تحتل المراكز الثلاثة الاولى .

وأضاف أن تراجع الحساسية الخارجية لسعر الصرف المصرى يضعها فى مرتبة متقدمة بين الدول لتحتل المركز الثالث فى ذلك المؤشر الذى يقيس عدة معايير بالنسبة إلى احتياطى النقد الاجنبى، ومن أبرز هذه المعايير الدين الخارجى قصير الأجل والمستحقات الحالية للقروض الخارجية طويلة الاجل، وودائع غير المقيمين .

وأوضح ان انخفاض نسبة الديون الخارجية للناتج المحلى عزز من دعم سعر الصرف خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى احتلال مصر المركز الثالث بين الدول التى تقل فيها نسبة الدين الخارجى للناتج المحلى .

وفيما يتعلق بمؤشر التعرض للدولرة الذى يقيس فيها ودائع بالعملة الاجنبية فى البنوك المحلية إلى احتياطيات النقد الاجنبى واصول البنوك الاجنبية والتى تحتل فيها مصر مرتبة وسط تصل إلى المركز 43 بين الدول وبنسبة %67.9.

وعن حساب المعاملات الجارى لاجمالى الناتج المحلى الذى يقيس الصعوبة التى تجدها الدولة فى التحول للعملة الاجنبية اللازمة لسداد الدين، تحتل مصر المركز 37 بنسبة سلبية تسجل %-2.10 ، بعد عدة دول تتصدرها الكويت وسنغافورة والمملكة العربية السعودية التى ترتفع لديها قدرة التحول الى العملة الاجنبية بنسب %31.9 و %20.8 و %14.9 على التوالى .

ومن جانبه يرى اسامة المنيلاوى، مساعد مدير قطاع الخزانة فى بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، أن إدارة الأزمة تمت بشكل جيد عقب الثورة لتحد من تدهور قيمة الجنيه وتدفع مصر إلى احتلال مركز جيد فى استقرار العملة بين الدول، مؤكداً أهمية مراعاة التقرير أن التراجع فى قيمة العملة حدث عقب اندلاع ثورة فى البلاد وليس فى ظل ظروف طبيعية، لافتاً إلى توقع العديد من الافراد تخطى الدولار حاجز سبعة جنيهات عقب فترة غلق البنوك وهو ما لا يحدث حتى الآن .

وأشار إلى أن تراجع قيمة الجنيه بنحو %5.7 منذ اندلاع الثورة ليصل إلى 6.11 جنيه خلال الايام الماضية يعتبر مقبولاً جداً، لافتاً إلى أن هذه النسبة من الممكن ان ترتفع فى ظل ظروف طبيعية فى اى دولة وليس فى وضع ثورة .

وقال، المنيلاوى، إن الحديث عن تدخل المركزى من عدمه له تكلفة يتحملها من احتياطى النقد الأجنبى، موضحاً ان كثيراً من الدول تتدخل فى اوقات الأزمات للحد من المضاربات وللحفاظ على مستويات مقبولة من العملة المحلية .

وعن الضغوط المتوقعة على سعر الصرف خلال الفترة المقبلة مما يهدد الاستقرار المالى، قال مساعد مدير قطاع الخزانة فى بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، إن حسم الاقتراض من صندوق النقد الدولى والاتفاق عليه هو كلمة السر التى ستحدد مستقبل العملة خلال الفترة المقبلة، مؤكداً صعوبة توقع مستقبل العملة فى ظل ظروف عدم التأكد التى نعاصرها خلال الفترة الراهنة .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة