أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬ليسيكو‮« ‬تعاود التصدير للسوق الليبية بنسب محدودة‮.. ‬و»السويدي‮« ‬تجمع البيانات لتحديد موعد العمل


المال ـ خاص

 

 
أكد عدد من الشركات المصرية المقيدة بالبورصة المصرية، استمرار حالة الترقب للأوضاع الليبية، لتحديد التوقيت المناسب لعودة العمل بها للاستفادة من إعادة إعمار ليبيا سواء عبر التصدير أو تشغيل الكيانات التابعة لها بالسوق الليبية.

 
وانفردت شركة ليسيكو مصر بالبدء فعلياً باستعادة العمل بالسوق الليبية وإن كانت بنسب محدودة وصلت إلي %5 من حجم الأعمال السابقة بها، وتجري محادثات مع عملائها للوقوف علي الملامح الرئيسية للخطة التسويقية.

 
فيما تجمع شركة السويدي المعلومات عبر مكتب الممثل لها في ليبيا، وإن كانت تستبعد عودة العمل بها في المنظور القريب، نظراً لتركيز الجانب الليبي علي توفير المواد الغذائية والدوائية بصفة رئيسية في الوقت الراهن قبل التفكير في القطاع الصناعي، بينما تستمر شركة باكين في تعليق العمل بمصنعها بالسوق الليبية لحين استقرار الأوضاع.

 
ومازالت شركة أوراسكوم للانشاء والصناعة »OCI « تتحفظ علي وضع السوق الليبية علي خريطة أسواقها حتي الآن، لحين تشكيل حكومة واتضاح رؤية التوجه الاقتصادي للدولة وخطتها لإعادة الاعمار، معتبراً أنها ستمثل فرصة جيدة للغاية لتوسيع أعمال الشركة، خاصة في مجال اقامة محطات توليد الطاقة الكهربائية.

 
وفي هذا السياق كشف طاهر غرغور، المدير التنفيذي بشركة ليسيكو مصر أن الأخيرة بدأت التصدير مجدداً إلي السوق الليبية ولكن بنسبة محدودة تمثل %5 من إجمالي الصادرات المعهودة بها، والتي كانت تستحوذ علي %9 من إجمالي إيرادات الشركة خلال عام 2010 والبالغ 1.019 مليار جنيه.

 
وأضاف غرغور أن شركته تجري محادثات مع عملائها بالسوق الليبية خلال الفترة الراهنة للوقوف علي ملامح الخطة التسويقية خلال المرحلة المقبلة والتي تتوازي مع تطور الأوضاع الداخلية بهذه السوق الحيوية، مؤكداً أن الشركة لن تستطيع استعادة نشاطها التصديري بصورة كاملة بها دون وجود نظام شبه حكومي يضع خطة إعادة الإعمار.

 
واعتبر المدير التنفيذي بشركة ليسيكو أنه بمجرد عودة الاستقرار للسوق الليبية، ستمثل فرصة هائلة للشركة، خاصة أن أعمال البنية التحتية المرتقبة ترتبط بشدة مع منتجات »ليسيكو« من أدوات صحية وسيراميك وهذا يأتي بالتزامن مع بدء عمل خط البلاط بطاقة 6.5 مليون متر سنويا خلال شهر يوليو المقبل.

 
وأوضح أن الشركة تعاني حاليا تراجع الطلب بسبب الأزمات الدائرة في الأسواق الرئيسية العاملة بها »ليسيكو« مثل فرنسا والمملكة المتحدة وليبيا، وتحاول الشركة تعويض هذا التراجع ولكن بصورة جزئية في أسواق المغرب والسويد وروسيا وألمانيا.

 
ومن جانبه أكد أحمد الحمصاني، مدير علاقات المستثمرين بشركة السويدي اليكتريك أن شركته تتابع الموقف الآن عبر المكتب الممثل لها في ليبيا، للوقوف علي الموعد الزمني المناسب لعودة تصدير الكابلات وعودة الحديث عن مشروعات الرياح بالسوق الليبية التي كانت تستحوذ علي %10 من صادرات المجموعة قبل اندلاع ثورات الربيع العربي.

 
واعتبر أن الوقت الحالي مازال غير ملائم لاستعادة السويدي العمل بالسوق الليبية نظراً لاستمرار موجة الاضطرابات وعدم احكام المجلس الانتقالي الليبي كامل سيطرته علي كل انحاء البلاد، مما يصعب توقع توقيت محدد لبدء الاهتمام بالجانب الصناعي بها.

 
وأضاف الحمصاني أن ذلك ينطلي أيضاً علي المصنع الذي كانت تستهدف الشركة تأسيسه بالسوق الليبية باستثمارات قدرها 381 مليون جنيه حيث ما زال قرار البدء فيه مؤجلا، مشيراً إلي استمرار العمل بمصنع المجموعة في سوريا خاصة، أن انتاجه موجه للأسواق الخارجية، علاوة علي استمرار عمل مصنع اليمن الذي بلغت استثماراته 40 مليون دولار، وإن كان أداؤه غير جيد قبل اندلاع الاضطرابات باليمن.

 
وتراجعت صافي أرباح »السويدي اليكتريك« خلال الربع الثاني من عام 2011 إلي 169.53 مليون جنيه بمعدل انخفاض قدره %37.2 مقارنة بصافي ربح 270.2 مليون جنيه عن الربع الثاني لعام 2010، في حين بلغ صافي ربح الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي 352 مليون جنيه مقارنة بنحو 536 مليون جنيه عن الفترة المناظرة من العام السابق بنسبة تراجع بلغت %34.2.

 
ومن جهة أخري أكد عمر دروزة، مدير علاقات المستثمرين بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، عدم اتخاذ الشركة أي خطوات فعلية بصدد البحث عن فرص جديدة في عملية إعادة إعمار ليبيا، نتيجة عدم تشكيل حكومة بها حتي الآن، حتي تتضح ملامح الدولة وخطتها المستقبلية، علاوة علي اهتمام الشركة بأسواق أخري علي صعيد المقاولات سواء السوق المحلية أو دول الخليج والعراق، وتدعيم نشاط الأسمدة بعدة أسواق عالمية.

 
وأشار إلي أن أوراسكوم للانشاء تترقب خلال هذه المرحلة الأوضاع بالسوق الليبية لحين ظهور مناقصات البنية التحتية المختلفة، خاصة فيما يتعلق بدعم امدادات الطاقة الكهربائية وانشاء محطات توليد جديدة، بالإضافة إلي استعدادها للمناقصات المتعلقة بامداد خطوط الغاز لمصانع انتاج الأسمدة بها.

 
ومن جانبه أكد محمد إبراهيم، مدير علاقات المستثمرين بشركة باكين للطلاءات والصناعات الكيماوية أنه علي الرغم من التحسن النسبي في الأوضاع الليبية فإن إدارة الشركة لم تناقش حتي الآن موعد عودة تشغيل المصنع القائم بالسوق الليبية والذي تبلغ نسبة مساهمة »باكين« فيه %50.

 
وأشار إلي أن مصنع الشركة مازال بحالة جيدة ولم يتعرض لأي أضرار، علاوة علي أن العمالة التي يضمها من المواطنين الليبيين مما يعطي تسهيلات اضافية عند اتخاذ قرار إعادة التشغيل، مشيرا إلي أن مبيعات مصنعها بالسوق الليبية خلال العام المالي الحالي لم تزد علي 8.23 مليون جنيه، مسجلاً صافي ربح 1.37 مليون جنيه.

 
واعتبر إبراهيم أن أداء شركة باكين والكيانات التابعة لها جيد خلال العام المالي الحالي رغم الاضطرابات التي مرت بها السوق المحلية حيث حققت مبيعات الشركة المستقلة نحو 24.4 مليون جنيه بانخفاض نسبته %0.4 عن العام المالي الماضي وكذلك تراجعت مبيعات شركة الأحبار بمعدل %0.8 لتصل إلي 46.57 مليون جنيه، فيما حققت شركة العبور مبيعات بقيمة 553.5 مليون جنيه بزيادة %2.1 عن 2010-2009، لينعكس ذلك في النهاية علي ارتفاع صافي أرباح المجموعة إلي 98.7 مليون جنيه مقارنة بـ 92 مليون جنيه خلال العام المالي الماضي بمعدل نمو %7.24.

 
ومن جهة أخري أوضح حامد عبدالوهاب، رئيس قطاع الحسابات المالية بشركة مصر للأسواق الحرة أن قرار الشركة تعليق العمل بفرع السلوم مازال ساريا، حيث ترهن الشركة قرار إعادة تشغيل الفرع الذي يستحوذ علي حصة رئيسية من مبيعات الشركة بظهور ملامح واقعية لشكل الدولة، لافتا إلي أن الشركة تتابع الموقف حتي تتمكن من تشغيل الفرع الذي سيعمل علي تعويض كساد المبيعات بسبب ركود نشاط السياحة بالسوق المحلية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة