أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

استعدادات اللحظات الأخيرة قبل انطلاق انتخابات‮ ‬2010


إعداد- القسم السياسي

الجميع علي أهبة الاستعداد.. الحزب الوطني.. أحزاب المعارضة.. الإخوان.. الأقباط.. المستقلون.. المراقبون.. بل حتي المنادون بالمقاطعة! فمع دقات الساعة التاسعة صباح اليوم، ينطلق ماراثون الانتخابات البرلمانية الذي يستعد الجميع له طوال الأسابيع الماضية.


 
علي سبيل المثال، فالحزب الوطني الذي يخوض الانتخابات بـ763 مرشحاً، جند 86 ألف مندوباً للحزب داخل اللجان، و10 آلاف مسئول مقر، و10 آلاف مدير لحركة نقل الناخبين، وفقاً لبيان هيئة مكتب الحزب، التي واصلت عقد اجتماعاتها، خلال الأيام القليلة الماضية لوضع الملامح النهائية لخطة التحرك الحزبي، يوم الانتخابات.

ويؤكد الدكتور جمال السعيد، أمين التنظيم بالقاهرة، أن مرشحي الحزب الوطني عقدوا حوالي 200 مؤتمر جماهيري، خلال الأيام الماضية، شارك فيها قيادات من الحزب الوطني لحشد الناخبين اليوم »الأحد«، واستمرت غرفة العمليات المركزية برئاسة المهندس أحمد عز، أمين التنظيم، في تلقي تقارير أمانات المحافظات، حيث تضم غرفة العمليات أكثر من 300 شاب لتلقي الاتصالات، علي مدار الساعة من كل المحافظات، كما قامت أمانة تنظيم الوطني بتوزيع أكثر من عشرة ملايين بطاقة دليل الناخب.

ويوضح المهندس محمد هيبه، أمين الشباب، أن أمانات الشباب بالمحافظات، بالتعاون مع الأمانة المركزية، كلفت حوالي 200 ألف من شباب الحزب للإشراف علي نقل الناخبين إلي مقار اللجان، وتتحرك مجموعات »الخمسين« علي مستوي الوحدات الحزبية في حوالي 7 آلاف وحدة حزبية علي مستوي الجمهورية، يقودهم  8 آلاف تنظيمي للربط بين تحركاتهم، ورفع التقارير إلي غرف العمليات بالمحافظات، ثم إلي الأمانة العامة.

فيما قام الحزب الوطني بتوجيه تحذيرات إلي مرشحيه وكوادره لعدم الانسياق خلف استفزازات مرشحي جماعة الإخوان المسلمين.

وأكد صفوت الشريف، الأمين العام للحزب الوطني، أن الحزب يخوض الانتخابات بأكثر من خمسة آلاف مرشح، ليعكس اعتزام الحزب ممارسة ديمقراطية حقيقية، فيما أوضح الدكتور مفيد شهاب، وزير الشئون القانونية، أن الانتخابات سوف تجري اليوم في الدوائر التي قرر القضاء الإداري وقفها، وذلك بعد الاستشكال علي الحكم.

وكان القضاء الإداري قد قرر وقف الانتخابات في 12 دائرة بالإسكندرية و11 دائرة بالدقهلية ودائرتين بكفر الشيخ وبإجمالي 25 دائرة.

وأرسل المهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب، رسائل SMS إلي أمناء الوحدات الحزبية، لحثهم علي تحريك وحشد الناخبين خلف مرشحي الحزب الوطني ودعمهم، بينما كثفت أمانة الإعلام من الإعلانات التليفزيونية، التي تحث المواطنين علي الخروج للانتخاب، واختيار مرشحي الحزب الوطني، وتم تكثيف الإعلانات يوم »الجمعة« -آخر الأيام المسموح بالدعاية بها- في القنوات التليفزيونية والفضائية، كما دعت أمانة الإعلام مندوبي الصحف ووسائل الإعلام لمتابعة وزيارة غرفة العمليات المركزية بالحزب.

المعارضة تعتمد علي فرق الدعم القانوني

من جانبه يستعد حزب الوفد لإطلاق 1200 مراقب في الدوائر الانتخابية، لرصد الانتهاكات التي قد يواجهها مرشحو الحزب، وأكدت مارجريت عازر، عضو غرفة العمليات بحزب الوفد، أن غرفة العمليات، التي تم تخصيص مقر لها داخل حزب الوفد، تتواصل مع المراقبين علي مدار الساعة، من أجل تلقي الأنباء منهم وإمدادهم بالدعم السياسي، والقانوني، والإعلامي، حيث تم تكوين فريق من المحامين والقانونيين المستعدين للتعامل مع أي تجاوزات قد تحدث خلال اليوم، بالإضافة إلي فريق إعلامي لرصد وكشف الانتهاكات التي قد تحدث لحظة بلحظة، كما أن قيادات الحزب جميعها، ستكون علي أهبة الاستعداد لتقديم الدعم الفوري لمرشحي الحزب.

أما حزب التجمع، والذي اعتمد علي جريدة الأهالي، وعلي سياسة طرق الأبواب في دعايته الانتخابية، فقد انتهي من عقد عدد من المؤتمرات الجماهيرية، وأكد أمينه العام سيد عبدالعال أن »التجمع« جهز، بالتعاون مع بعض المراكز الحقوقية، عدداً من المراقبين لرصد الانتهاكات، وإبلاغها لغرفة العمليات الخاصة بالحزب،

وفي الوقت ذاته اعلن حزب التجمع والتحالف السباعي »الاحرار، الغد، مصر الاشتراكي، الجيل، الخضر، التكافل، شباب مصر« التضامن مع الحزب الوطني في البلاغ الذي قدمه للنائب العام الخميس الماضي للمطالبة بالغاء عضوية نواب الاخوان اذا ما نجحوا بصفة مستقلين لانتمائهم لجماعة محظورة قانونا. فيما اعلن حزبا »الوفد والناصري« عدم التضامن مع باقي الاحزاب في هذا البلاغ.

وأشار أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري، إلي أن مرشحي الحزب الناصري يتحملون تكلفة دعايتهم علي نفقتهم الخاصة، مما يضعهم في مأزق حقيقي أمام سيطرة رأس المال علي الانتخابات الحالية.

أما تحالفات الأحزاب الصغيرة، فقد انهت هي الأخري استعداداتها الأخيرة للانتخابات، حيث أكد وحيد الأقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، أن هذه التحالفات، تعتمد علي تكاتف الأحزاب المكونة لها، لدعم مرشح بعينه مؤكداً أن غرفة عمليات التحالف السباعي جاهزة للتعامل مع أي متغيرات، من خلال فريق من المحامين الجاهزين للتحرك الفوري، كما تتم الاستعانة بكثافة بالدعاية الإلكترونية لمرشحي التحالف السباعي.

الإخوان يجهزون كوادرهم ليوم الاقتراع

أما عن استعدادات جماعة الإخوان المسلمين لخوض الانتخابات فقد اتخذت عدة محاورة، أولها حسب تصريح المهندسة رضا عبدالله، مرشحة الكوتة للإخوان بمحافظة الشرقية، الاعتماد علي فريق المحامين الذين لم يتوقفوا عن كفاحهم ضد ممارسات الوطني، منذ اليوم الأول لفتح باب الترشيح، ويأتي يوم الاقتراع علي رأس الأيام، التي يترقبها محامو الجماعة لرصد الانتهاكات وأعمال العنف المتوقعة، وذلك استعداداً لخوض معارك قضائية ضد الانتهاكات والمخالفات التي من المنتظر أن تشهدها اللجان يوم الاقتراع.

ثم يأتي فريق نقل الناخبين وحثهم علي الإدلاء بأصواتهم، وتأجير عشرات السيارات، إضافة إلي سيارات متطوعين لنقل الناخبين طوال اليوم إلي مراكز الاقتراع.

إلي جانب ذلك، هناك فريق رابع مكلف بتجهيز الإمدادات الغذائية والدعاية، وتوزيعها علي المرابطين، أمام مقار اللجان الانتخابية، طوال اليوم، كما سينظم الإخوان كوادرهم في فرق تتبادل المواقع والأماكن حال حدوث عنف هنا أو هناك، بحيث تظل اللجان تحت رقابتهم طوال ساعات الاقتراع.

كما سيتم تجهيز فرق من شباب وكوادر الإخوان لمواصلة التواجد بكثافة أمام مقار اللجان والمدارس لاصطحاب صناديق الاقتراع، إلي مراكز الاقتراع، والاستماتة في التواجد، وعدم تركها إلا بصعوبة شديدة، وهؤلاء سيواصلون السهر يومين متواصلين، حتي يتم إعلان النتائج، كما أنهم يتجمعون بسياراتهم ويستعدون للبيات أمام مقار الفرز حتي لا يتم التلاعب في النتائج.

..والمستقلون يستعينون بـ»الفيس بوك«

وعن استعدادات أبرز المستقلين، فقد أوضح حمدين صباحي، المرشح عن دائرة الحامول بكفر الشيخ، أن هناك تنسيقاً بين رؤساء أحزاب المعارضة، لدعمه في مراقبة العملية الانتخابية في دائرته بعد أن اتفقوا علي إخلائها له، واعتمد صباحي علي جهود أهالي الدائرة في المؤتمرات الجماهيرية، إضافة إلي الانفاق علي حملته، وحشد أعداد هائلة من المراقبين والشباب لتجنيدهم لحملته وإدارتها علي الفيس بوك خاصة من خلال موقع »انت شاهد« لمراقبة الانتخابات.

وأكد النائب الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، والمرشح المستقل عن دائرة شبرا الخيمة، أنه قام بتشكيل غرفة متابعة انتخابية من خلال مجموعة من الشباب المتطوعين من أبناء الدائرة، كما قام بالتنسيق مع جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، التي أعلنت اعتزامها تقديم الدعم القانوني للناشطين، والمشاركين في المراقبة علي الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلي توقيع عقد مع المواطنين في الدائرة الانتخابية بأسمائهم وأرقام بطاقاتهم الشخصية، ليكون خير دليل علي التزوير الذي توقع زهران أن الدولة ستمارسه في مواجهته.

وقال أحمد عزت، المحامي، منسق جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، إنهم شكلوا غرفة طوارئ مكونة من مجموعة من المحامين للاستعداد لتقديم الدعم القانوني لجميع الناشطين المشاركين في الانتخابات البرلمانية علي مستوي الجمهورية، بالإضافة إلي بث كل أحداث الانتخابات في الدوائر الساخنة بصورة مستمرة.

أحداث العمرانية تنعكس علي فرص المرشحين الأقباط

وعن الدوائر التي يتنافس فيها الأقباط، ضد مرشحي الإخوان بمحافظة المنيا، أوضح محسن وفقي، مراقب الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي بالمنيا، أن الدوائر التي يتنافس فيها أقباط ضد الإخوان، مرشحة للدخول في الدوامة الطائفية تأثراً بالأحداث الأخيرة التي اندلعت بالجيزة مؤخراً.

وأضاف وفقي: إن المشهد لا يختلف كثيراً في دائرة بندر المنيا- التي يتنافس فيها وجيه شكري، ومرشح حزب التجمع، واميل حبيب فئات مستقل، ضد محمد سعد الكتاتني، النائب الإخواني المعروف، مضيفاً أنه إذا كانت الخلفية الدينية لوجيه تتواري أمام خلفيته اليسارية، إلا أن أميل يعمل علي حشد جميع الأقباط خلفه بزياراته المتكررة للكنائس.

وعلي صعيد الانتخابات، في دائرة نجع حمادي، أوضح الأنبا كيرلس، أسقف نجع حمادي، أن المشهد الانتخابي هناك قبيل ساعات قليلة من بدء الانتخابات محتدم للغاية، حيث يوجد صراع قبلي عنيف بين قبائل العرب والهوارة، حيث يوجد للقبيلتين مرشحين متنافسون، بالإضافة إلي وجود عبدالرحيم الغول، كمنافس رئيسي علي مقعد العمال.

ولفت الأنبا كيرلس، إلي أن الأقباط في نجع حمادي علي الحياد تماماً ولا يريدون الدخول في مسلسل الشد والجذب، بين جميع الأطراف المرشحة، مؤكداً أن الكنائس بنجع حمادي تلقت طلبات من أكثر من مرشح لعرض برنامجه واستضافته في إحدي القاعات التابعة له، لكننا رفضنا بشدة حتي لا يفهم أننا نؤيد فلاناً علي حساب فلان، ورفضنا كذلك تعليق أي من لافتات التأييد علي أسوار الكنائس، أو أي من الملصقات الدعائية، لرغبتنا في عدم التورط في المعركة الانتخابية، لاسيما أن الوضع حساس جداً بالنسبة للأقباط.

المجتمع المدني: لا للمتابعة.. نعم للمراقبة

بلغت درجة النشاط أوجها داخل أوساط الجمعيات الحقوقية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، استعداداً لمعركة اليوم الانتخابية، لاسيما في ظل ارتفاع حدة الغضب عقب استبعاد اللجنة العليا للانتخابات لما يزيد علي 980 اسماً من كشوف المراقبين بالجميعات الأهلية، مبررة ذلك بأن هؤلاء المراقبين لا يحملون مؤهلات عليا ويعملون في وظائف حرفية حرة أو بالمصالح الحكومية، وبالتالي فهم لا يصلحون لعملية المراقبة- وذلك رغم عدم وجود نص قانوني يمنع حصولهم علي التصاريح- وقامت اللجنة بتسليم المجلس القومي لحقوق الإنسان 1200 تصريح فقط.ويستعد »القومي لحقوق الإنسان« لمراقبة الانتخابات، بإعداد غرفة العمليات من خلال تخصيص 60 خطاً تليفونياً تم تقسيمها علي المحافظات، بمعدل خطي تليفون لكل محافظة، للإبلاغ عن الشكاوي الانتخابية يوم الاقتراع، وتخصيص خطين للتليفون لكل غرفة عمليات فرعية في سوهاج، وبني سويف والإسماعيلية و5 خطوط أرضية لغرفة العمليات بالقاهرة، وكذلك تجهيز »شاشة بلازما« لمتابعة الانتخابات علي مستوي محافظات الجمهورية.

وأعرب عدد من منظمات المجتمع المدني، عن رفضها التام للقيود التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات لمراقبة مجريات العملية الانتخابية، التي تشكل موانع وعقبات خطيرة لعمل مراقبي منظمات المجتمع المدني، فبعد أن تعهدت الحكومة بتحقيق ضمانات الرقابة المحلية، رفضت اللجنة العليا استخراج معظم تصاريح المراقبة واستبدلت لفظ »المراقبة« بـ»المتابعة« دون تحديد مفهوم »المتابعة« ولا معناه، فضلاً عن قصر هذه المتابعة علي إجراءات الاقتراع والفرز، دون أي ذكر لمرحلتي تسجيل المرشحين والحملات الانتخابية، وأكدت المنظمات في بيان لها  أمس الأول، أن دور »العليا للانتخابات« اتخذ منحني واضحاً لإسباغ شرعية وهمية علي مهزلة الانتخابات التي تجري اليوم، معلنة عن مواصلة أعمال المراقبة دون الحصول علي التصاريح.

واستعاضت بعض المنظمات الحقوقية، عن استخدام الآليات التقليدية في المراقبة، بنظام جديد للإبلاغ عن الانتهاكات الانتخابية، من خلال الخدمة الصوتية علي الهواتف المحمولة، وذلك بهدف التغلب علي القيود التي وضعها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات علي رسائل المحمول.

..وللنقابات دورها

من جانبه، أشار أسعد هيكل، عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين، إلي أن اللجنة كانت قد تقدمت بما يزيد علي 1000 استمارة لمراقبة الانتخابات منذ 8 نوفمبر الحالي، إلا أن اللجنة لم تتسلم من اللجنة العليا للانتخابات أي تصريحات للمراقبة، أو من المجلس القومي لحقوق الإنسان، باعتباره همزة الوصل بين النقابة واللجنة العليا للانتخابات، وأوضح هيكل أن لجنة الحريات قامت بالفعل بتدريب المحامين المتقدمين للمراقبة استعداداً لحصولهم علي تصاريح المراقبة.

وناشدت كل من نقابة المعلمين المستقلة وحركة »معلمون بلا نقابة« المعلمين عدم المشاركة في المراقبة علي اللجان الفرعية للانتخابات، حتي لا يشاركوا فيما قد يحدث بها من تجاوزات قد تصل إلي حد التزوير.

وأكد حسن العيسوي، المتحدث الرسمي حركة »معلمون بلا نقابة«، أن الدولة تنظر إلي المعلمين علي أنهم أكثر الفئات استكانة، ويسهل السيطرة عليهم مما يسهل علي الحكومة عمليات تزوير الأصوات، لهذا تطالب الحركة في بيان لها بأن ينأي المعلمون بأنفسهم عن المشاركة في تلك المهزلة- علي حد تعبيره- وارجع العيسوي ضعف موقف المعلمين، إلي عدم وجود نقابة قوية تستطيع أن تحميهم لأن الحكومة تسيطر علي النقابة، لاسيما بعد وفاة النقيب وعدم انتخاب بديل له منذ أكثر من العامين.

الداعين للمقاطعة يتأهبون أيضاً

استعد المقاطعون للانتخابات البرلمانية لتنظيم مظاهرة حاشدة في القاهرة، وجميع المحافظات أطلقوا عليها »جمعة الغضب« ضد ممارسات جهاز الداخلية ضد النواب المعارضين والمستقلين، بالإضافة إلي الممارسات الأخري التي يتعرض لها المصريون يومياً.

بينما اكتفت الجمعية الوطنية للتغيير بالمراقبة، وإصدار بيانات، يتم توزيعها علي اللجان الانتخابية لتوضيح موقفها من الانتخابات، وأسباب مقاطعتها لها، وذلك بالتنسيق مع حركة كفاية وحركة شباب 6 أبريل وجماعة »مصريون ضد التزوير«.

نظمت حركة شباب 6 أبريل وحملة دعم البرادعي (لازم) بالتنسيق مع صفحة الشهيد خالد سعيد، علي الفيس بوك (كلنا خالد سعيد)، عدة مسيرات ووقفات في إطار فعاليات يوم الغضب، مساء أمس الأول الجمعة، وانطلقت المسيرات في 10 محافظات، وحمل الشباب أعلام مصر، وطرقوا علي الأواني مع إطلاق صفارات لجذب أنظار المواطنين حيال قضايا التعذيب وغلاء الأسعار وتدني الأجور والقمع الأمني، وعلي إثر ذلك تم اعتقال العشرات بالقاهرة والإسكندرية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة