أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

الدعم الحكومى للشركات الصيبنه و التركية في أفريقيا يضع الاستثمارات المصرية في موقف صعب


حوار: إسلام سمير- محمود إدريس

علي الرغم من حداثة عهد شركة »فليم للمقاولات« بالسوق الزامبية فهي تعمل هناك منذ عام 2006، إلا أن عدد المشروعات التي نفذتها الشركة بلغ نحو 16 مشروعاً مع وجود توجهات قوية للتوسع في بعض دول جنوب القارة الافريقية خلال الفترة المقبلة، مما دفع شركة المقاولون العرب، صاحبة الباع الكبير في دول القارة السوداء، لاختيارها شريكاً في السوق الزامبية.

 
> »فليم« تبدأ التوسع في »مالاوي« و»الكونغو« بعد ترسيخ أقدامها في »زامبيا«
 
محمد سلامة 

 
> فرص كبيرة في البنية الأساسية بـ»مالي« و»غينيا« لاستضافتهما كأس الأمم الافريقية المقبلة
 
أكد محمد سلامة، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة »فليم مصر« للمقاولات، أن القارة الأفريقية الآن تعد من أفضل الأسواق الجاذبة لرؤوس الأموال، لاسيما في قطاع التشييد والبناء، حيث تتنافس العديد من الشركات العالمية، علي اقتحام هذه الأسواق، في ظل اتجاه معظم دول القارة إلي التشييد والبناء، خاصة في مجال البنية التحتية، والإسكان، إضافة إلي الاستقرار السياسي، الذي حل بمعظم الدول، ورغبة كل منها في توفير البنية الأساسية التي يحتاجها المستثمر لدخول هذه الأسواق، فضلاً عن النمو الاقتصادي المتوقع، وارتفاع معدلات الربحية للشركات.

 
وأوضح سلامة، أن زامبيا تعتبر في الفترة الحالية من أفضل الدول في جنوب القارة الافريقية، التي تمكنت من جذب العديد من الاستثمارات الأجنبية إليها، خاصة مع حرية دخول وخروج رؤوس الأموال، حيث لا توجد القيود التي تفرضها بعض الدول الافريقية الأخري مثل اثيوبيا، بالإضافة إلي التسهيلات التي تمنحها الحكومة للقطاع الخاص، ومن أبرزها عدم التدخل في السياسات، التي تنتهجها شركات القطاع الخاص، وانخفاض نسبة الفساد بها، مقارنة بدول أخري عديدة، بالإضافة إلي ارتفاع معدلات الربحية في زامبيا، مقارنة ببعض الأسواق الأوروبية الكبيرة باعتبارها سوقاً ناشئة تحتاج إلي كثير من الاستثمارات، مشيراً لوصول معدل العائد علي الاستثمار هناك إلي %29 في حين لا يتجاوز %2 في دول أوروبا، علاوة علي أن الرئيس الزامبي الحالي، يعتبر من أكثر المشجعين لدخول الاستثمارات المصرية لزامبيا، حيث شغل منصب أول سفير لدولة زامبيا بمصر عام 1994.

 
ولفت سلامة إلي احتدام المنافسة بين شركات المقاولات في القارة الافريقية خلال الفترة الماضية، خاصة من جانب الشركات الصينية، مدعومة من سفاراتها وبنك أوف تشاينا، الذي يتواجد في جميع الدول الافريقية، والذي ييسر علي الشركات الصينية الحصول علي خطابات الضمان، مما يمنحها القدرة علي الدخول في المشروعات العملاقة، والتي تحتاج إلي مبالغ طائلة لتنفيذها، ولذا يوازي معدل الربح الذي تحققه أي من الشركات الصينية العاملة في افريقيا في عام واحد، ما تحققه أي من الشركات المصرية في 4 أعوام.

 
ولفت رئيس شركة »فليم مصر« إلي تصاعد دور ومنافسة الشركات الهندية، التي كان يقتصر دورها خلال الفترة الماضية علي مد الشركات بالعمالة، وبعض المشروعات الصغيرة، ولكن مع تزايد الدور الاقتصادي للقارة، بدأت الشركات الهندية، خلال الفترة الحالية، في التركيز علي المشروعات العملاقة التي تحتاج إلي رؤوس أموال ضخمة.

 
وأشار سلامة إلي الحضور القوي لشركات المقاولات التركية في القارة، حيث تعاظم دورها بشكل كبير خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأصبحت تشكل تهديداً حقيقياً لمستقبل شركات المقاولات المصرية، خاصة مع افتتاح تركيا لـ15 سفارة جديدة، في مختلف الدول الافريقية خلال العام الحالي، والتي تلعب دوراً واسعاً في دعم الاستثمارات التركية، بالإضافة إلي الدعم اللا محدود الذي تتلقاه هذه الشركات من حكوماتها، بعكس الحكومة المصرية.

 
وانتقد سلامة بطء إجراءات السماح للعمالة المصرية بالخروج للعمل في الدول الافريقية، لوجود الكثير من الإجراءات، التي يجب علي الفرد الانتهاء منها، قبل التقدم بطلب السفر، وهو ما يستغرق ما يقرب من 3 أشهر للانتهاء منها، مما يدفع الشركات للاستعانة بالعمالة الهندية والصينية، معرباً عن دهشته من صعوبة هذه الإجراءات، فخروج العمالة للخارج يعمل علي حل أزمة البطالة خاصة أن أجر العامل المتوسط في زامبيا يصل إلي ما يعادل 6 آلاف جنيه مصري.

 
وأبدي سلامة استياءه من غياب البنوك المصرية عن جنوب وغرب القارة الافريقية، وهو ما يعوق دعم شركات المقاولات المصرية العاملة في هذه المنطقة، وأضاف لا توجد بنوك مصرية تعمل في هذه المناطق، إلا في اثيوبيا، حيث أعلن البنك الأهلي عن افتتاح مكتب تمثيل له هناك، خلال الفترة المقبلة، مع وجود مكتب تمثيل لبنك القاهرة، في أوغندا، مما يضطر الشركة للحصول علي خطابات ضمان من البنوك النيجيرية العاملة هناك، والتي يصل عددها لـ14 فرعاً في زامبيا وحدها، أو الحصول عليها من إحدي البنوك العالمية، التي تعمل في أفريقيا مثل بنك »باركليز« أو بنك »ستاندرد آند تشارترد«، لافتاً إلي أن البنوك المصرية ترفض منح خطابات الضمان للشركات الصغيرة وتتعلل في ذلك بارتفاع معدلات المخاطرة، لذلك فهي تقصر منح الخطابات، علي شركات المقاولات الكبيرة، التي تعمل في الخارج، وهي المقاولون العرب، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، وشركة مختار إبراهيم للمقاولات، وحسن علام للمقاولات، وما دون ذلك ترفض منحها لباقي الشركات إلا بشروط تعجيزية، مثل وجوب تغطية قيمة القرض بنسبة %100 وبالتالي تجد شركة المقاولات، في هذه الحالة من الأفضل لها تمويل المشروع ذاتياً من رأسمال الشركة تفادياً لسداد الفوائد المحصلة علي القرض علي حد قوله.

 
وبالنسبة للعقود المبرمة بين الشركة وجهات الاسناد سواء مع الحكومة أو شركات القطاع الخاص، قال سلامة إنه يتم اللجوء إلي عقود »الفيديك« عند التعاقد علي مشروعات تمولها الحكومة الزامبية، أو عقود البنك الدولي، في حال قيام البنك بتمويل هذه المشروعات، أما علي صعيد شركات القطاع الخاص فيختلف العقد من شركة لأخري، حيث يتم الاتفاق علي بنود العقد بصفة ودية فيما بينهما، مضيفاً أن الشركة لا تفضل الاستعانة بشركات مقاولات محلية أو أجنبية للدخول معها في مشروعات، إلا في حالات نادرة جداً، لابد فيها من الاستعانة بهذه الشركات لخبرتها ودرايتها بالسوق، مثل عمليات الأسقف المعلقة أو »Branch Roof « وكذلك شبكات صرف مياه الأمطار في الطرق، حيث لا تملك الشركة الخبرة اللازمة للقيام بمثل هذه العمليات بجودة عالية.

 
وبرر العضو المنتدب للشركة رفضه جلب الآلات أو معدات الحفر والبناء اللازمة لتنفيذ المشروع من السوق المصرية، لبعد المسافة، وارتفاع تكاليف النقل والشحن، وطول الفترة الزمنية لوصولها إلي الأراضي الزامبية، حيث تستغرق شهرين علي الأقل، فضلاً عن بطء استخراج تراخيص الشحن وتوافر بديل كفء يغني عن السوق المصرية، هي جنوب أفريقيا، حيث تتساوي كفاءة المعدات، بالإضافة لمناسبة الأسعار وقرب المسافة، مما يقلل من التكلفة الكلية للمشروع بشكل عام، كما أن جنوب أفريقيا تتمتع بميزة سهولة وسرعة الاستعانة بالخبراء لصيانة المعدات أو الآلات واصلاح أي عيوب تظهر بها، مشيراً إلي أن هناك بعض المعدات، التي تضطر الشركة لاستيرادها من أوروبا نظراً لأنه يتم تصنيعها حسب الطلب بمجرد دفع المقدم.

 
وعدد سلامة الدول الأفريقية التي تستهدفها الشركة بالتوسع فيها خلال الفترة المقبلة وهي: دولة مالاوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد بدأت الشركة فعلياً بالاستثمار في الكونغو.

 
وحدد محمد سلامة دولتي غينيا الاستوائية ومالي كأهم الأسواق الجاذبة للاستثمار في دول أفريقيا، في الوقت الحالي، نظراً لاهتمامها بالبنية التحتية، خلال هذه الفترة لاستضافتها كأس الأمم الافريقية 2012، كما تعتبر نيجيريا وانجولا في طليعة الأسواق الأفريقية المستهدفة، خلال هذه الفترة حيث تعتبر لواندا عاصمة أنجولا، من أغلي مدن العالم، فيما تعد نيجيريا سادس أكبر مصدر للنفط، وأكثر الدول الأفريقية سكاناً، فإنه لا يفضل الاتجاه نحوهما لارتفاع حجم الفساد وغياب الأمن، وتدخل الحكومة في السياسات الاستثمارية، مما جعلهما يتراجعان علي سلم جذب الاستثمارات، وأشار  إلي أن جنوب أفريقيا تعتبر من الأسواق القوية ولكن المنافسة بها قوية جداً وتتسم السوق بها بالتشبع بنسبة كبيرة.
 
ويبلغ رأس المال المدفوع لـ »فليم مصر« 10 ملايين دولار، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الزامبية »لوساكا«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة