أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

»الدوائر المفتوحة« و»تداعيات العمرانية« تحسمان نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية.. اليوم


كتبت ـ فيولا فهمي ومحمد القشلان وشيرين راغب: 
 
تجري اليوم انتخابات مجلس الشعب التي يتنافس فيها 4686 مرشحا ومرشحة علي 508 مقاعد منها 444 للمقاعد العامة و64 مقعدا للمرأة وسط توقعات باحتدام الصراع بين المرشحين خاصة في الدوائر الساخنة.

 
ويصل عدد الناخبين الي أكثر من 40 مليونا، فيما توقع مراقبون زيادة نسبة التصويت في انتخابات اليوم علي الانتخابات السابقة عام 2005 التي لم تتجاوز نسبة التصويت فيها %23.5.. ذلك بالنظر الي شراسة المنافسة بين اعضاء الحزب الواحد وابناء العائلة الواحدة احيانا، فيما يسمي بـ»الدوائر المفتوحة«.
 
إلا أن الدكتور عماد جاد، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، يتوقع ـ من جانبه ـ انخفاض المشاركة في الانتخابات عن عام 2005.
 
وارجع ذلك لسببين الاول هو احتمال حدوث اعمال عنف شديدة وتزوير والثاني هو عدم توصية قيادات الكنيسة بادلاء الاقباط باصواتهم الي مرشحي الحزب الوطني بسبب اسلوب تعامل الحزب وحكومته مع ازمة كنيسة العمرانية، اضافة الي مقاطعة مجموعة من الاحزاب هذه الانتخابات. ووفقا لبيان اللجنة العليا للانتخابات الصادر امس الاول، يشارك في الانتخابات 18 حزبا يتقدمها الحزب الوطني الديمقراطي بـ763 مرشحا ومرشحة، وحزب الوفد 168 مرشحا والتجمع 66 مرشحا، والعربي الناصري 31 مرشحا، والجيل 27 مرشحا، والاحرار 22 مرشحا، والغد 20 مرشحا، وشباب مصر 9 مرشحين، والجمهوري الحر 8 مرشحين، والسلام الديمقراطي 38 مرشحا، والعدالة الاجتماعية 3 مرشحين ومصر العربي الاشتراكي 4 مرشحين، والخضر 8 مرشحين، والتكافل 5 مرشحين، والمحافظين 4 مرشحين، والدستور الحر 6 مرشحين، ومصر 2000 يخوض الانتخابات بـ4 مرشحين، والشعبي الديمقراطي مرشحين اثنين فقط الي جانب ما يقرب من 3498 مرشحا مستقلا بخلاف المرشحات علي مقاعد »كوتة المرأة«.
 
وفي محاولة مسبقة لتطويق اي مخالفات او جرائم انتخابية محتملة اصدرت اللجنة العليا للانتخابات، بيانا امس الاول حذرت فيه الناخبين والمرشحين وانصارهم من الاخلال بالنظام، وإلا تعرضوا للعقوبات المنصوص عليها بالقانون.
 
ويتابع الحزب الوطني سير الانتخابات علي مستوي جميع المحافظات بـ300 منسق سياسي يتبعون امانة التنظيم المركزي بالحزب لرصد وضع مرشحي الحزب أمام منافسيهم من بين الاحزاب الاخري والقوي السياسية والمستقلين.
 
ويبلغ المنسقون ملاحظاتهم الي غرفة العمليات المركزية بالامانة العامة، كما يرصدون المؤشرات الاولية لنتائج المنافسة بين جميع المرشحين.
 
وعلي صعيد آخر اعلن تيار استقلال القضاة برئاسة المستشار زكريا عبدالعزيز، عن اعتزامه القيام بجمع توقيعات وتقديم مذكرة للمجلس الاعلي للقضاء، احتجاجا علي ما وصفوه بـ»الممارسات الخاطئة« للجنة العليا للانتخابات ـ نظرا لقيامها باختيار القضاة المشرفين علي الانتخابات من دون إخطار المجلس الاعلي للقضاء بأسمائهم وفقا لقانون السلطة القضائية، وهو ما يعرض الانتخابات للبطلان الي جانب تعرض القضاة المشرفين علي الانتخابات للمحاسبة لان قرار الندب كان بعيدا عن مجلس القضاء الاعلي.
 
وفي سابقة تعد الاولي من نوعها، قامت اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات برئاسة مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية بتجهيز »سترات علوية« مدونا عليها اسم المركز واللجنة المستقلة للمراقبة، وقامت بتوزيعها الجمعية المصرية للتنمية الشاملة علي جميع المراقبين البالغ عددهم 3600 مراقب في 21 محافظة علي مستوي الجمهورية، وذلك لتمييز المراقبين بزي مختلف يسهل من عملية الرقابة المحلية علي الانتخابات.
 
وعلي صعيد آخر اعلن تيار استقلال القضاة برئاسة المستشار زكريا عبدالعزيز، عن اعتزامه القيام بجمع توقيعات وتقديم مذكرة للمجلس الاعلي للقضاء، احتجاجا علي ما وصفوه بـ»الممارسات الخاطئة« للجنة العليا للانتخابات ـ نظرا لقيامها باختيار القضاة المشرفين علي الانتخابات من دون إخطار المجلس الاعلي للقضاء بأسمائهم وفقا لقانون السلطة القضائية، وهو ما يعرض الانتخابات للبطلان الي جانب تعرض القضاة المشرفين علي الانتخابات للمحاسبة لان قرار الندب كان بعيدا عن مجلس القضاء الاعلي. وفي سابقة تعد الاولي من نوعها، قامت اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات برئاسة مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية بتجهيز »سترات علوية« مدونا عليها اسم المركز واللجنة المستقلة للمراقبة، وقامت بتوزيعها الجمعية المصرية للتنمية الشاملة علي جميع المراقبين البالغ عددهم 3600 مراقب في 21 محافظة علي مستوي الجمهورية، وذلك لتمييز المراقبين بزي مختلف يسهل من عملية الرقابة المحلية علي الانتخابات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة