أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التغطية الإلكترونية‮.. ‬حينما يصبح المواطن هو الصحفي الأول‮!‬


شيرين راغب
 
شهدت التغطية الإعلامية للجولة الأولي من انتخابات مجلس الشعب العديد من المستجدات، أهمها المشاركة الواسعة من قبل المواطنين في رصد ونشر التجاوزات التي وقعت أثناء العملية الانتخابية، كالقيام بتسويد البطاقات الانتخابية، ومنع المرشحين ومندوبيهم من دخول اللجان، وتفجر أعمال العنف التي سقط علي اثرها قتلي ومصابون.

 
 
 سعيد شعيب
وقام عدد كبير من المواطنين برفع العديد من الصور الفوتوغرافية وكليبات الفيديو لأعمال العنف علي المواقع الإخبارية والمواقع الاجتماعية مثل »فيس بوك« و»تويتر«، مما أجبر الفضائيات المختلفة- محلية وعربية ودولية- علي الاستعانة بهذه الصور في تغطياتها الإعلامية للانتخابات.

 
ومن بين هذه المشاهد التي تداولتها بكثافة الفضائيات نقلاً عن المواقع الإلكترونية مشهد تسويد بطاقات انتخابية في إحدي اللجان، ومشهد لتحطيم أحد المرشحين صناديق الاقتراع في لجنته، ومشهد التعدي علي المرشح الإخواني صبحي صالح، وغيرها من المشاهد شديدة الإثارة.

 
ويقول أحمد بدوي، مدير برامج بالمعهد المصري الديمقراطي، مسئول العمل الميداني في قطاع القاهرة بالموقع الالكتروني »يو شاهد«، إن هذا الموقع يمثل تجربة جديدة لأول مرة في مصر، وقد سبقتنا فيها كينيا، حيث أطلقت بعض منظمات المجتمع المدني تجربة مماثلة لمراقبة الانتخابات بها.

 
وأرجع بدوي لجوء المواطنين إلي مثل تلك الوسائل الإلكترونية لنشر التجاوزات إلي عدم ثقتهم في الإعلام الحكومي الذي وصفه بالتقليدي غير القادر علي تجاوز الخطوط الحمراء، كما أن الإعلام الخاص- سواء صحفاً مستقلة أو فضائيات- لا يملك امكانيات إرسال مراسلين في جميع المحافظات لرصد جميع الأحداث، لهذا تحول المواطن العادي إلي صحفي ومراسل ينشر بنفسه علي المواقع الإلكترونية ما يحدث لحظة بلحظة.

 
ولفت بدوي إلي أن القراء يعلمون أن الصحف الورقية لديها سياسات تحريرية وخطوط حمراء قد لا تسمح بنشر تجاوزات الانتخابات، بل لها توازنات ومصالح تحول بينها وبين كشف هذه الحقائق، لذلك يلجأ المواطن إلي تحقيق مزيد من المصداقية من خلال متابعاته الشخصية.

 
وأشار بدوي إلي أن الدولة استطاعت تحييد بعض القنوات الفضائية العربية بما في ذلك قناة الجزيرة التي تأثرت تغطيتها للانتخابات بعد تقارب وجهات النظر السياسية بين قطر ومصر عقب زيارة الرئيس مبارك قطر مؤخراً.

 
ومن جانبه ارجع سعيد شعيب، مسئول موقع »اليوم السابع« سابقاً، مدير مركز »صحفيون متحدون«، إقبال المواطنين علي تلك المواقع لقراءاتها أو مراسلتها بآخر الأخبار، إلي أنها أصبحت الوسيط الأفضل لتلقي وبث الأخبار أسرع من أي وسيلة أخري، وأصبح المواطن العادي يملك أحدث الوسائل التي تمتلكها المؤسسات الصحفية والإعلامية ويستطيع أن ينشئ مدونة علي شبكة الإنترنت ويضع فيديوهات وصوراً فوتوغرافية تكشف أحداث العنف والانتهاكات.

 
وفرق شعيب بين عمل الصحفي وعمل المواطن، مؤكداً أن عمل الصحفي أكثر مهنية، رافضاً ما وصفته بعض المنظمات الدولية مثل اتحاد الصحفيين الدوليين بأن المواطن أصبح صحفياً، لأن المواطنين يظلون مصدراً مهماً للمعلومات، ويظل التأكد من صحة المعلومات واستيفاء أركان الخبر والتحقق من جميع الأطراف المتعلقة به، ووضع الأسئلة بشكل مهني، وكتابة الخبر بشكل جذاب ووضع عنوان شيق، يظل كل ذلك مسئولية الصحفي المهني.
 
وشبه شعيب ما يقوم به المواطنون المصريون بإمداد المواقع الإلكترونية بالمعلومات بما يقوم به مواطنون بمد موقع »ويكليكس« بوثائق سرية خطيرة.
 
وأوضح شعيب أن الجمهور الذي شارك في كتابة وقائع علي مواقع كان يكتب بلهجة غاضبة نتيجة انتماءاته السياسية أو تعاطفه مع تيار سياسي ما.
 
لكن شعيب عاد وأقر بوقوع الصحفيين المحترفين في المؤسسات الصحفية في أخطاء مهنية في تغطية الانتخابات منها علي سبيل المثال لا الحصر عدم توثيق المعلومات، وعدم استيفاء أطراف الخبر، ومنع الصحفيين من ممارسة عملهم في تصوير ورصد المعلومات، مرجعاً هذه الأخطاء المهنية إلي عنصر السرعة بالتوازي مع عدم تلقي الصفحيين تدريبات لتغطية الانتخابات.
 
ولفت شعيب إلي أن التوجهات السياسية لجميع الصحف الخاصة والقومية والحزبية تلعب دوراً في مصداقية الأخبار رغم أن الصحفي لابد أن لا يكون له توجه سياسي يؤثر علي كتاباته.
 
أما يوسف ورداني، مدير تحرير الموقع الإلكتروني للحزب الوطني، فقد أشار إلي أن فكرة المواطن الصحفي وظفها الحزب الوطني قبل أن يتنبه إليها موقع »يو شاهد«، حيث دعا الحزب أعضاءّ للتطوع لدعم مرشحي الحزب من الإسكندرية إلي أسوان، وذلك بالمساهمة في تحرير أخبار الموقع، وتغطية المؤتمرات الانتخابية والترويج لها علي الـ»فيس بوك«، وتويتر«، وبالفعل تم استقبال مساهمات تطوعية عديدة، وهو أسلوب يتماشي مع الأساليب العالمية المتبعة في المواقع الحزبية الكبري علي مستوي العالم.
 
واعترض الورداني علي تحكم مديري موقع »يوشاهد« في الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، حيث يركز علي نشر الصور السلبية ومقاطع الفيديو التي تحتوي علي مشاهد تسويد البطاقات ويتغاضي عن نشر الإيجابيات التي تمت في العملية الانتخابية، منبهاً إلي أن نجاح أي موقع يعتمد علي بثه مواد محايدة لا يسيطر عليها تيار سياسي معين، بينما التركيز علي بث الجانب السلبي فقط ينشر حالة من الإحباط بين المواطنين.
 
وأشار الورداني إلي أن موقع الحزب الوطني قد تبني فكرة صحافة المواطن ولكن من خلال استراتيجية متوازنة تعتمد علي أسلوب »تويتر« في رصد الأخبار، بحيث تتم صياغة الخبر بكلمات بسيطة وعبارات جاذبة للزائر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة