أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الوطني‮« ‬يجني ثمار‮ »‬الكوتة‮« .. ‬ومكاسب محدودة للمرأة


إيمان عوف
 
جاء أول تطبيق لكوتة المرأة في الانتخابات البرلمانية 2010 ليفجر قدراً كبيراً من الجدل، فبينما رأي البعض أنها أضافت بالفعل مساحة جديدة للمرأة، إلا أن آخرين رأوا أنها ليست سوي محاولة لزيادة مقاعد الحزب الوطني بمقدار 64 مقعداً إضافياً في مجلس الشعب.

 
»المال« استطلعت آراء المرشحات اللاتي خضن التجربة فعليا«، للتعرف منهن علي نتائجها.
 
 جميلة اسماعيل

 
رانيا السيد، التي خاضت التجربة عن دائرة السيدة زينب مستقلة فئات، أكدت أن »الكوتة« تجربة فاشلة بالمعني الحرفي للكلمة، معللة ذلك بالتعسف الذي مارسته جهة الإدارة علي المرشحات، لاسيما في دوائر الكبار التي شهدت حالات تسويد جماعي لصالح مرشحات الحزب الوطني، ضاربة المثل بالتسويد الجماعي الذي تمت ممارسته لصالح الدكتورة مديحة خطاب في دائرة السيدة زينب.
 
وقالت رانيا إنها  لن تخوض الانتخابات البرلمانية علي مقعد الكوتة مرة أخري، معتبرة أن خوضها للانتخابات هذه المرة ساهم في رسم »ديكور ديمقراطي« غير حقيقي عما يحدث في مصر حالياً.
 
ونفت ما يردده الحزب الوطني عن أن أسباب تراجع النساء المستقلات في مقاعد الكوتة يرجع إلي عدم تواجدهن بالواقع السياسي المصري، مؤكدة أن غالبية نساء »الكوتة« أثبتن قدرتهن علي خوض غمار التجربة رغم كل ما فيها من سلبيات.
 
واتفقت معها في الرأي الصحفية عبير حمدي، التي خاضت التجربة »فئات- مستقلة«، ملخصة تجربة »الكوتة« في جملة واحدة »خدعوك فقالوا.. الكوتة«.
 
وأكدت عبير أن نظام »الكوتة« منذ البداية كان محاولة واضحة من الحزب الوطني لزيادة مقاعده البرلمانية علي حساب حقوق المرأة المصرية.
 
وأشارت إلي أن انتخابات »الكوتة« اتسمت بقدر كبير من الإجحاف والتعسف مع المرأة المصرية، لاسيما أنها جاءت علي مستوي المحافظات وليس الدوائر، وهو ما تسبب في تحجيم تحركات الكثير من النساء نتيجة قلة الامكانيات المادية، وعدم حرية الحركة الناتجة عن تعنت جهة الإدارة مع النساء.
 
وقالت إنها تعرضت لكثير من التجاوزات يوم الانتخابات، من بينها سخرية مندوبي لجان الرجال منهن، وعدم السماح لهن بالدخول إلي بعض اللجان بحجة أنها لجان رجال!!
 
من جانبها أكدت جميلة اسماعيل، التي خاضت تجربة الترشح خارج الكوتة في دائرة قصر النيل »فئات- مستقلة«، أنها سبق أن حذرت من نظام »الكوتة« الذي ادعت الدولة أنه تمييز إيجابي للمرأة، ورغم ذلك تمت ممارسة جميع أشكال التمييز السلبي ضدها في الانتخابات من أجل فرض سطوة وهيمنة مرشحات الحزب الوطني.
 
وأشارت جميلة إلي أنه رغم قتامة المشهد في الانتخابات البرلمانية بصفة عامة، لكن هناك إيجابيات ومن بينها اكتشاف مدي الفشل في نظام الكوتة الانتخابية للمرأة ومدي تأثير ذلك علي مسيرة الحياة السياسية للنساء في مصر.
 
ورغم القمع الذي تمارسه الدولة عليهن فإنهن نجحن في اقتناص مجموعة من الحقوق والإيجابيات التي سعت الدولة إلي سلبها من خلال نظام الكوتة.
 
وتري المهندسة أمل عبدالعزيز، أمينة وحدة الفتيات بمصر الجديدة، التي خاضت التجربة في دائرة شرق القاهرة علي مقاعد »الكوتة«، أن تجربة »الكوتة« ناجحة بالمعني الحرفي للكلمة، إلا أن هناك الكثير من المعوقات التي وقفت حائلاً دون إتمام التجربة، معددة تلك المعوقات في اتساع المحافظات، بالإضافة إلي عدم توفيق الحزب الوطني في اختيار مرشحاته اللاتي اتسمن بالبعد عن الواقع السياسي، وعدم القدرة علي تعريف المواطنين بنظام »الكوتة«، معتمدين في ذلك علي الحزب الوطني.
 
وطالبت الحزب الوطني بإعادة النظر في اختياراته لمرشحات »الكوتة«، بحيث تكون النائبة قادرة علي التواصل مع الشارع، ولديها امكانيات جماهيرية إضافة إلي تقسيم المحافظات إلي دوائر أسوة بالرجال.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة