أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

فانتاج كابيتال‮: ‬فرص تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر أفضل من جنوب أفريقيا


استعرض منصور قلادة انطوان، مستشار الاستثمار بشركة »فانتاج كابيتال« في جلسة تم تخصيصها بمؤتمر Africa super return 2010 عدداً من المؤشرات الخاصة بتجربة شركته في مجال الاستثمار بصناديق الميزانين في جنوب افريقيا، فضلاً عن استعراض بعض المؤشرات الخاصة بأداء جنوب افريقيا ومقارنتها بالسوق المحلية للوقوف علي مدي امكانية الاستفادة من تلك النوعية من الصناديق، وما العوامل التي تدعم فكرة الاستثمار في صناديق الميزانين في مصر؟
 
وعرف قلادة نظام »الميزانين« بأنه صندوق الاستثمار الذي يهتم بتمويل الشركات المتوسطة والصغيرة بشتي الطرق التي تقع بين نظامي »المساهمة في رأس المال« و»senior dept «، من أجل دعم عمليات الاستحواذات، وتمويل فريق الإدارة، وإعادة هيكلة ميزانيات الشركة أو هيكلة المساهمين، فضلاً عن إعادة ترتيب القروض.

 
ولفت قلادة إلي أن التمويل بنظام الميزانين يتسم بالمرونة في ظل »تفصيل« المنتج وفقاً لحاجة الشركة نفسها، وأهدافها، كما أنه يتميز بتخفيضه تكلفة الحصول علي رأس المال تزامناً مع رفع العائد المتوقع علي رأس المال، إضافة إلي أنه يساعد بشكل أسرع علي تأمين عملية إغلاق الصفقات.

 
وأوضح قلادة أن الاقتصاد المصري يتميز باعتماده بشكل أكبر علي القطاع الزراعي مقارنة بجنوب افريقيا، مدللاً علي ذلك باحتلال القطاع الزراعي %13.7 من جملة الناتج المحلي الإجمالي في مصر، مقابل %3 في جنوب افريقيا، وهو ما يدعم فكرة ارتفاع مستويات التعليم في الأخيرة عن الأولي.

 
وأضاف: رغم أن الاقتصادين المصري والجنوب افريقي، يعتبران الأكبر في القارة الافريقية، حيث بلغ حجم الناتج المحلي في الأولي 469.8 مليون دولار مقابل 505.3 مليون دولار في الثانية، فضلاً عن ارتفاع جاذبيتهما للاستثمار، فإنه تلاحظ ارتفاع نسبة الاستثمارات من إجمالي الناتج المحلي في جنوب افريقيا عن نظيرتها في مصر، حيث بلغت تلك النسبة %22.4 مقابل %14.7 في الأخيرة.

 
ورغم أن المؤشرات السابقة ترجح كفة جنوب افريقيا عن السوق المصرية، فإنه يلاحظ تأثر جنوب افريقيا بقوة بسبب الأزمة المالية العالمية، وهو ما أدي إلي تدهور معدل النمو الاقتصادي بها، في الوقت الذي تراجع فيه معدل النمو الاقتصادي المصري بنسبة أقل من الأولي، فضلاً عن تمكنه من تحقيق معدلات تسارع جيدة أفضل من جنوب أفريقيا.

 
وقال قلادة إن من ضمن العوامل التي تدعم الجانب المصري، هو تمكنه من تحقيق حجم استثمارات أجنبية مباشرة أعلي من التي تجتذبها جنوب افريقيا، حتي في فترة ما بعد الأزمة المالية العالمية.

 
وأشار إلي أن من ضمن العوامل التي توضح الفارق الضخم بين اقتصاد مصر وجنوب أفريقيا، فإن رأس المال السوقي للأخيرة يبلغ 6.8 مرة حجم رأس المال السوقي للأولي، وهو ما تسبب في تصنيف بورصة جنوب افريقيا في المرتبة الـ16 علي مستوي العالم في حين يتم تصنيف البورصة المصرية في الثلاثينيات.

 
وأضاف قلادة: إنه فيما يخص القطاع المصرفي فإن حجم الاقتراض في جنوب أفريقيا يبلغ 5 أضعاف حجم الاقتراض في السوق المحلية.

 
كما أن نسبة حجم الأموال المقترضة من قبل القطاع الخاص في جنوب افريقيا من إجمالي الناتج القومي تتخطي مثيلتها المصرية بثلاث مرات.

 
وبعد استعراض تلك المؤشرات، استنتج مستشار الاستثمار بشركة »فانتاج كابيتال« أنه رغم ضخامة حجم الاقتصاد وتطوره وحجم البورصة ومؤشرات الاقتراض بجنوب افريقيا عن مثيله بالاقتصاد المصري، فإن ذلك التفوق النسبي في تلك المؤشرات يعتبر في حد ذاته ميزة تنافسية للاقتصاد المحلي عن الجنوب افريقي في مجال الاستثمار المباشر وصناديق الميزانين، خاصة في ظل تميز الاقتصاد المصري في مجال الاستثمار.. فضلاً عن امتلاكه معدلات نمو متسارعة عن اقتصاد جنوب افريقيا، وهو ما يؤكد تصنيف الاقتصاد المصري في مرحلة النمو، ويعتبر »فرصة يجب اقتناصها«، وهذا ما يدعم فكرة التوجه لسوق المال المصرية في الفترة المقبلة من قبل الشركات لتوفير بدائل للاقتراض من البنوك أو حتي الاستثمار المباشر.

 
ولفت قلادة إلي أن هناك عدداً من العوامل الأخري التي تدعم جاذبية السوق المحلية في مجال الميزانين، أهمها، النمو الذي يحظي به الاستثمار المباشر في الفترة الراهنة، وهو ما اعتبره أكبر إشارة إيجابية علي النمو المتوقع في الميزانين، تزامناً مع وجود العديد من المقومات التي تدعم نمو الشركات المتوسطة والصغيرة التي تحتل شريحة كبري من الاقتصاد المحلي، علاوة علي الرغبات المتوفرة في تلك الشريحة من الشركات للتحول من مجرد شركة محلية إلي إقليمية، أو تحول الشركات العائلية إلي مؤسسات أو شركات مساهمة.

 
كما توجد قواعد مشددة علي البنوك المحلية تحتم عليها تكوين مخصصات ضخمة في تمويل الاستحواذات، وهو ما قد يدعم فكرة بحث الشركات عن مصادر تمويل مختلفة عن القطاع المصرفي، بالإضافة إلي تشجيع الحكومة مشروعات ppp التي تتم بمشاركة القطاعين العام والخاص.

 
وتطرق قلادة إلي التحديات التي قد تقف أمام معدل تسارع الاستثمار بنظام »الميزانين« في السوق المحلية، علي رأسها انخفاض مستويات المعرفة بطبيعة عمل تلك النوعية من الصناديق الاستثمارية، فضلاً عن وجود بعض العوائق التشريعية.. وهما العائقان اللذان وضع حلهما علي عاتق الحكومة المحلية.

 
ودلل قلادة علي وجهة نظره بجدوي الاستثمار في السوق المحلية، بأنه رغم كون شركته تعني بالاستثمار في مجال »الميزانين« في جنوب افريقيا- بحكم امتلاكها الاقتصاد الأكبر في القارة-، فإن شركته تدرس بقوة في الفترة الحالية التوجه نحو السوق المحلية، حيث تسعي شركته حالياً إلي إنشاء صندوق استثمار بنظام الميزانين بقيمة 400 مليون دولار، سيتم توجيه جزء من حصيلته للسوق المصرية التي تعتبر بدورها ثاني أكبر اقتصاد في القارة، مشيراً إلي أن شركته فتحت مكتب تمثيل في القاهرة خلال العام الحالي، لتباشر منه عملها الذي يتمثل في اقتناص الفرص المتاحة في السوق المحلية.
 
وأوضح قلادة أن شركته تدير صندوق استثمار بنظام »الميزانين« في جنوب افريقيا بقيمة 125 مليون دولار تم إنشاؤه عام 2006.
 
ولفت إلي أنه رغم توجه شركته في الفترة الحالية نحو الاستثمار في مصر، فإن ذلك لا يعني نضوب ذلك المجال في جنوب افريقيا، مدللاً علي بلوغ نسبة اختراق الميزانين »نسبة أموال المستثمرين في تلك النوعية من الصناديق من إجمالي الناتج المحلي«، في جنوب افريقيا %3.2 مقابل %5 في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يدعم فكرة استمرار وجود فرص متاحة ليتم اقتناصها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة