أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من همس المناجاة وحديث الخاطر(192)


* أبشع من سقوط العاديين من الناس فى هاوية الركود الروحى وفقدان القدرة على الالتفات للقبح والنفور منه، سقوط الرواد وأصحاب الدعوات فى هذه الهاوية !!.. فصاحب الدعوة يتقدم إلى الناس بباقة قيم ومبادىء ومعتقدات .. ناذرا نفسه ونفوس أصحابه ومريديه لهذه الدعوة .

أو هكذا يتوقع وينتظر منه الناس !!.. ولذلك فهو لا بد أن يختلف عن بحر العاديين من الناس .. فما يخضع له أو ينخدع به العاديون، لا ينبغى ولا يجوز   أن يخضع له أو ينخدع به الرواد وأصحاب الدعوات .. من يخوض السياسة ولججها فيتعامل معها بلغتها وأساليبها وربما ميكيافيليتها، غير من يعلو الناس بخطاب القــيم والدين والاستقامة والمبادىء والدعوات .. ما يجوز فى السياسة وألاعيبها، لا يجوز فى الأديان وقيمها ومبادئها وأخلاقها واستقامتها . صاحب الدعوة، تحكمه الدعوه وقيم ومبادىء الدعوة، .. لايقبل ولا يجوز له أن يقبل الميكيافيلية ولا أن يستسيغها، ولا يجوز له ان يتوسل لغايته بخبائث ودسائس والتواءات السياسة !!

* الإنسان إذا كبر نضج، وإذا نضج فهم، وإذا فهم استغنى، وإذا استغنى تحرر متى يتحرر العابثون اللاعبون بالسوء فى مصير مصر، المهددون لحاضرها ومستقبلها؟ !!!

* الذين يضربون السياحة فى مصر إنما يقدمون خدمة مجانية هائلة لإسرائيل فإن تراجع السياحة فى أرض الكنانة يصب مباشرة فى صالح اسرائيل وخزائن وتعمير إسرائيل٠ فهل تنبهنا إلى درس الدبة التى قتلت صاحبها؟ !!!!!!!!!!!!!

* قد تحسن التصويب، ولا تصيب الهدف .. فلست وحدك المتحكم فى الظروف !

*   *   *

* الواجب فى الدعوات واجب وان لم يصاحبه مغنم، والحق فى الدعوة حق ولو لم يحقق   مصلحة .. لذلك كانت دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام : «من أمر أحداً محاباة فقد خان الله ورسوله وجماعة المؤمنين »... و «إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة، إلا لمن أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها »..  «والله ما نولى هذا الأمر أحداً يطلبه »..

* تأبى نفس الآدمى التسليم بالخطأ، فنسعى لتبريره .. والتبرير فى علم النفس نوع من الكذب، ولكنه كذب فى اللاوعى فإنْ كان فى الوعى صار كذبًا صراحًا واختلالاً معيبا فى بوصلة القيم !

* كلما ازداد ما لديك ازداد ما تحتاج إليه، وقد قيل : نهمان لا يشبعان : طالب علم وطالب مال !

* اخطر الفتن فتنة العالم الفاجر ؛ وفتنة العابد الجاهل ... فان فتنته ما فتنة لكل مفتون !! فهذا بفجره يبتعد عن العلم وموجباته؛ وذلك لجهله وغيه يدعو الى الفجور !!!

* لا يبحث عن الشفاء إلاَّ من أحس المرض، وهذا هو حال التائب الذى يحس بما ألم به، فيتوب عنه !

*   *   *

* قوة الجسد، والقدرة على الحيلة، وجرأة النفس، ليست هبات متعادلة متساوية، أو صفات منحت للآدميين الأوائل، وما كان لها أن تمنح أو تتاح بقدر متساو .. تمايز الناس قديماً، مثلما يتمايزون الآن فى هذه الصفات، فنشأ من ثم مع بدايات التجمع الآدمى وصفاً أى صفتا : القوة والضعف .. ولأن «الضعف » لايتيح للضعيف ما تتيحه القوة للقوى، اقترن منشأ الوصفين (القوة والضعف ) بوصف «التابع »  ووصف «المتبوع ».. انساب ذلك وترسخ بين عموم الرجال وعموم النساء ..  بين عموم الكبار وعموم الصغار .. بين رب الأسرة منذ تكونت وبين أتباعها من حريم وأطفال وخدم أو عبيد .. وتبعاً لذلك بدأت الفوارق الواسعة تتشكل وتتنامى وتتراءى فى عموم الرجال وعموم النساء وعموم الصغار، بين الجنسين !.

* المرشح لأى موقع، رئاسى أو برلمانى أو نقابى، هو من تقدم وقدم أوراقه للترشيح للموقع، أما النوايا فلا أثر لها فى تحديد المراكز القانونية أو إسباغ الصفات أو انتحالها . ومع كامل احترامى للأشخاص، فلا يوجد ما يسمى المرشح المحتمل، ناهيك بأن يُعْطى أو يعطى هو لنفسه حق التكلم باسم الشعب . كثر المتحدثون باسم الشعب فى هذه الأيام بينما أُدخل الشعب رغم أنفه ! فى الأغلبية الصامتة . يستطيع من ينتوون الترشح لأى موقع أن يجتمعوا وينفضوا، وأن يرسموا ويحددوا، ولكن لأنفسهم لا لمصر ولا لشعب مصر !!!

* ليس صحيحا أن التفكير فى الموت محض تشاؤم لا معنى له إن التفكير فى الموت يجلب الحب الحقيقى للحياة، وحينما لا يستوحش الإنسان من الموت ويأتلف فكرته : يتقبل كل يوم يحياه بل كل ساعة كهدية امتن بها عليه الخالق عز وجل تستوجب شكره على نعمائه .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة