أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

صندوق النقد يتوقع صعود النمو بدول وسط وشرق أوروبا إلى %2.1


إعداد - أيمن عزام

يتوقع صندوق النقد الدولى أن تسجل الاقتصادات فى منطقة وسط وشرق أوروبا باستثناء روسيا وتركيا نموا نسبته %1.5 خلال العام الحالى وبنسبة %2.1 فى العام المقبل، مما يؤشر على تحقق تباطؤ ملموس نزولا عن توسع بلغت نسبته %3.4 فى العام الماضى .

وقالت مجموعة من المؤسسات المالية العالمية إن بنوك غرب أوروبا واصلت تخفيض تمويلها للوحدات المصرفية التابعة لها فى دول وسط وشرق أوروبا خلال الربع الثانى، لكن التحسن الذى طرأ منذ ذلك الحين على الثقة فى الأسواق المالية يعنى أن التراجع فى التمويل سيكون محدودا .

وتهيمن الوحدات المصرفية التابعة لمؤسسات أوروبية غربية على النظام المصرفى فى الكثير من دول وسط وشرق أوروبا . وتواجه هذه الوحدات مصاعب فى التمويل وفى تلبية المعايير الجديدة لكفاية رأس المال، جراء الأزمة المالية التى تعانى منها منطقة اليورو .

وأقبلت البنوك فى أوروبا الغربية على تقليص تمويل عملياتها فى دول أوروبا الشرقية، مما أدى إلى تفاقم حدة التراجع فى معدلات إقراض المصارف فى المنطقة بكاملها وتضرر فرص تحسين معدلات النمو .

ويوجد العديد من المؤسسات الاقتصادية العالمية التى تعمل معاً فى إطار مبادرة فيينا وتستهدف مساعدة البلدان الواقعة فى وسط وشرق أوروبا على التكيف مع تداعيات التراجع فى تمويل المصارف، وتندرج ضمن هذه المؤسسات المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبى والبنك الأوروبى للإنشاءات والتنمية والبنك الدولى وصندوق النقد الدولى .

وذكرت هذه المؤسسات فى تقرير صدر عنها مؤخراً أن معدلات إقراض البنوك الأجنبية لدول وسط وشرق أوروبا باستثناء روسيا وتركيا، تراجعت بما يعادل %0.3 من إجمالى الناتج المحلى لهذه الدول فى الربع الثانى، وتعد هذه الوتيرة أكثر تسارعاً مقارنة بتراجع بلغت نسبته %0.3 من إجمالى ناتجها المحلى الذى تم تسجيله فى الربع الأول، وإن كانت أقل حدة، مقارنة بالتراجع الذى شهده النصف الأول من العام الماضى .

ويرى التقرير أن إعلان البنك المركزى الأوربى عن تفعيل آلية جديدة لشراء السندات وقرار بنك الإحتياطى الفيدرالى إدراج تدابير إضافية تستهدف تفعيل التيسير الكمى يقودان إلى تحسين الثقة لدى المستثمرين مما يؤدى بالتالى إلى التخلص من مصاعب الإقراض التى تعانى منها البنوك فى أوروبا الغربية وإلى إبطاء وتيرة تراجعها فى تمويل البنوك العاملة فى منطقة وسط وشرق أوروبا .

وقالت مجموعة مبادرة فيينا إنها تتوقع إدراج تغييرات بسيطة على مراكز الوحدات التابعة للبنوك الغربية فى المنطقة، وأضافت المجموعة أن الدول الواقعة فى منطقة وسط وشرق أوروبا باستثناء روسيا وتركيا فقدت تمويلا للبنوك الغربية يعادل %4.1 من إجمالى الناتج المحلى لهذه الدول مجتمعة منذ منتصف عام 2011 ، على الرغم من أن بعض البلدان لحقت بها أضرار أشد من الدول الأخرى، وخسرت المجر وسلوفينيا تمويلا يعادل 10 و %15 من إجمالى الناتج المحلى، بينما خسرت بلغاريا وكرواتيا وليثونيا وصربيا تمويلاً يعادل 5 و %10 من الناتج المحلى .

وأضافت المجموعة أن تراجع قدرة البنوك الغربية على التمويل، أدى إلى إلحاق أضرار بمعدلات الإقراض المصرفى داخل بلدان وسط وشرق أوروبا، وإن كان بعضها قد تضرر بقدر أكبر، مقارنة بالبلدان الأخرى . وتقلص الإقراض خلال 12 شهراً حتى شهر يونيو فى المنطقة برمتها، بينما انخفض بشدة فى استوانيا ولاتفيا وليثونيا والمجر ومونتنجرو وسلوفيكيا . يأتى هذا بينما ارتفع الإقراض خلال 12 شهراً حتى يونيو 2011.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة