أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أعماله عبرت بصدق عن الروح والثقافة النوبية الحياة الثقافية تودع الكاتب والروائي إدريس علي


كتبت- ناني محمد:
 
رحل عن عالمنا صباح أمس الأديب والروائي النوبي إدريس علي، اثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، وتميز »علي« بأعماله الروائية والقصصية المهمة التي عبرت بصدق عن الروح والثقافة النوبية، ومن أهمها: »اللعب فوق جبل النوبة« و»الأخطبوط«، و»النوبي«، و»الزعيم يحلق شعره« وغيرها من الأعمال.

 
 
 إدريس على
أكد الناقد فؤاد قنديل أن إدريس علي كان أحد أهم كتاب الرواية والقصة المصريين، وتمثل وفاته خسارة فادحة للحركة الثقافية المصرية، لأنه صاحب منجز روائي متميز، حظي بتقدير النقاد، وحاز العديد من الجوائز عن رواياته المعروفة مثل »دنقلة«، و»انفجار جمجمة« وغيرها.
 
أضاف قنديل، تعاملت مع إدريس كثيراً ودخل إلي قلبي لأنه صاحب مشاعر نبيلة وموهبة كبيرة، وكانت له الكثير من الآراء الخاصة بالشأن النوبي، لكنها لم تتورط في فخ العشوائية أو التصريحات العنترية المستفزة، وفي الوقت ذاته فإنه يعد من أفضل من عبروا من خلال الفن عن مشاعر النوبيين ومشكلاتهم وذكرياتهم، وطبيعة التاريخ النوبي والحضور الإنساني القوي لهذا الجزء العزيز من مصر.
 
وحظي إدريس علي بحب كل الكتاب، من أجيال مختلفة لأنه لم يكن ممن يثيرون المشاكل ولا يدعي ما ليس فيه، وكان متواضعاً للغاية ومحباً لزملائه وعاشقاً للوطن.
 
وأشارت الشاعرة فاطمة ناعوت، إلي أن إدريس علي كان كاتباً عصامياً ينتمي لأسرة فقيرة، وقام بتعليم نفسه بنفسه، حيث كانت أسرته لا تعبأ بفكرة التعليم، وقد كان من الجرأة والرقي بحيث أعلن صراحة عن عمله في العديد من الوظائف الدنيا منها: حارس سيارات، ومساعد سائق، خادماً بالبيوت، والمهنة الأخيرة التي تسببت في تحول مفصلي في حياته، إذ عمل وهو في العاشرة خادماً لأسرة قبطية مصرية، كانت تحتفظ في بيتها بمكتبة ثرية ضخمة، أهدته ربة البيت كتاباً في طفولته لماكسيم جوركي، فقرأه بنهم ثم ظل ينهل من الأدب الروسي، حتي وقع في شرك غواية القراءة، ومن  ثم الكتابة.
 
وأضافت »ناعوت«: إن انتصار »إدريس علي« للكتابة عن المهمشين والفقراء، كان انتصاراً لروح المثقف المتمرد داخله، أما انحيازه لقضايا النوبيين فكان انتصاراً للمثقف الثائر في داخله، مثل رواية »انفجار جمجمة«، ثم تأتي روايته الأخيرة »الزعيم يحلق رأسه« لتثير زوبعة ضخمة وتهدده بدخول السجن وهو في السبعين من عمره ، حيث ظهر من يدعي أن تلك الرواية تسيء للزعيم الليبي معمر القذافي، غير أن الرواية كانت تجربة شخصية عاشها الروائي الراحل في ليبيا، بعد ذهاب الرئيس السادات للكنيست، وتسجل ما تعرض له المصريون جميعاً من معاملة سيئة، في بعض الدول العربية نتيجة ذلك.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة