استثمار

«مضارب رشيد » تبدأ التصرف فى أصولها وتتوقع 10 ملايين جنيه خسائر


سمر السيد
  
تواجه شركة مضارب رشيد عدداً من الصعوبات، تتمثل فى عدم توافر الاعتمادات المالية الكافية التى تؤهلها لاستكمال توسعاتها للعام المالى الحالى 2012/2011 وعلى رأسها انخفاض كميات الأرز المتعاقد عليها من الفلاحين أو التجار وارتفاع حجم أجور ورواتب العمال .

قال الدكتور مجدى العطارى، رئيس اللجنة النقابية بشركة مضارب رشيد : إنه من المتوقع أن تتكبد الشركة خسائر بقيمة 10 ملايين جنيه نهاية العام المالى الحالى 2012/2011 موزعة بنحو 7 ملايين جنيه نتيجة زيادة حجم الأعباء الإضافية التى دفعتها الشركة بسبب زيادة رواتب وأجور العمال، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه نتيجة توقف النشاط الرئيسى لبعض مصانعها العاملة فى مجال ضرب الأرز .

وتابع : إن الشركة تعمل حالياً على توريد الـ 7 آلاف طن أرز لهيئة السلع التموينية ضمن المناقصة رقم 6 المعلنة من شهر ونصف الشهر تقريباً، بالإضافة إلى توريد كميات المكرونة المفترضة عليها البالغة 700 طن شهرياً ضمن المناقصة رقم 7 المعلن عنها منذ شهرين .

وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على خطة لإعادة استغلال الأصول، منها عرض مضرب المحمودية للبيع لكن اضطرت إلى إلغاء البيع نتيجة عدم وجود سعر عادل لبيع هذا المضرب .

 وقال عبدالفتاح غنيم، رئيس شركة مضارب دمياط وبلقاس، إن الشركة أرجأت كل خططها التوسعية سواء الممثلة فى خطط الإحلال، والتجديد لكل أصولها، أو ضخ استثمارات جديدة نظراً لعدم توافر أى موارد جديدة تستطيع الشركة استخدامها للبدء فى تعظيم مواردها الداخلية،

مؤكداً أنه لا يوجد أى أراض تابعة للشركة يمكنها إعادة استغلالها، نظراً لأن كل الأراضى التابعة لها انتقلت ملكيتها للشركة القابضة للصناعات الغذائية خلال عام 1996 مقابل عدد من المديونيات التى كانت على الشركة لمجموعة من البنوك التجارية الحكومية .

وأضاف أن الشركة خاطبت الشركة القابضة للصناعات الغذائية أكثر لرفع قدرتها الائتمانية مع البنوك حتى تستطيع الشركة استكمال خططها التوسعية، ولكن مع ذلك لا تستجيب القابضة لمطالبهم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة