أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

25‮ ‬حركة وحزبًا سياسيا تتضامن مع‮ »‬6‮ ‬أبريل‮« ‬ضد بيان المجلس العسكري


كتبت ـ إيمان عوف:

 
استنكرت حركة شباب 6 أبريل بيان المجلس الأعلي للقوات المسلحة، رقم 69، الذي اتهم فيه الحركة بمحاولة إحداث وقيعة بين المجلس والشعب، ووصفت الاتهام بأنه بلا دلائل ويعد تحريضاً ضد الحركة.

 
وأكدت الحركة ـ في مؤتمر صحفي عقدته أمس بمقر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ـ أن بيان المجلس العسكري يعيد إلي الأذهان أساليب مبارك وأجهزة أمن الدولة في إطلاق الاتهامات وإثارة البلبلة وتشويه الحقائق دون سند أو حقيقة، في حين أعلن ما يقرب من 25 حركة وحزباً سياسياً تضامنهم التام مع حركة 6 أبريل.

 
قال عبدالله نوفل، المنسق الإعلامي لحركة شباب 6 أبريل، إن للحركة دوراً بارزاً في المعارضة، سواء كان ذلك قبل أو أثناء الثورة وحتي اللحظة الراهنة، ومن ثم فإنه من الطبيعي أن تكون الحركة في طليعة الثورة وفي مقدمة المطالبين بتحقيق مطالب الشعب المصري.

 
وأشار إلي أن انتقادات حركة شباب 6 أبريل للمجلس الأعلي للقوات المسلحة، جاءت من منطلق أن المجلس أصبح الحاكم الرسمي للبلاد، وأنه يقوم بإدارة البلاد في المرحلة الانتقالية، ومن ثم فإن نقده يبتعد تماماً عن نقد الجيش المصري العظيم.

 
وأكد أن تلك اللهجة التحريضية التي استخدمها المجلس العسكري ـ سواء ضد حركة شباب 6 أبريل أو بعض المواقع الإلكترونية ـ هي بمثابة تجسيد واضح وصريح لحالة الردة التي تعيشها الثورة في اللحظة الراهنة، وانطلاقاً من ذلك، فإن الحركة تؤكد مضيفا قدماً مع باقي القوي الوطنية في انتقاد المجلس العسكري باعتباره الحاكم، ولن تكف عن المطالبة بتلبية باقي مطالب الثورة.

 
في السياق نفسه، أعلن ما يقرب من 25 حركة وحزباً سياسياً عن تضامنهم التام والكامل مع شباب 6 أبريل، مؤكدين رفضهم نبرة التخوين الناجمة عن عدم تقبل المجلس العسكري النقد والاختلاف السياسي في طريقة إدارته السياسية للبلاد، ومحاولات إحداث انقسام بين القوي الثورية والشعبية، وأكدوا في بيان لهم ـ حصلت »المال« علي نسخة منه ـ أن حركة شباب 6 أبريل جزء من نسيج الحركة الوطنية المصرية.

 
وأعلنت القوي السياسية الموقعة علي البيان، عن تنظيم مسيرة إلي المجلس العسكري، بدأت في الساعة الرابعة عصر أمس وضمت نحو 25 ألف  متظاهر حتي مثول الجريدة للطبع ، ورفعت المسيرة الشعار نفسه الذي رفعته القوي السياسية منذ انطلاق ثورة 25 يناير »سلمية.. سلمية«، وتطالب المجلس بتحديد جدول زمني لخروجه من السلطة وتسليمها لرئيس وبرلمان منتخبين، وذلك بناءً علي انتهاء مدة الـ6 أشهر التي حددها سلفاً بترك السلطة، وتطالب بالوقف الفوري لجميع المحاكمات العسكرية للمدنيين، وإحالة من تمت محاكمتهم أمام القضاء العسكري إلي قاضيهم الطبيعي.

 
ومن الحركات الموقعة علي البيان التضامني مع حركة شباب 6 أبريل، الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة بداية، وائتلاف شباب الثورة، ورابطة الشباب التقدمي، وائتلاف شباب اللوتس، واللجنة التنسيقية لتحالف حركات توعية مصر، ولا للمحاكمات العسكرية، والحملة المستقلة لدعم البرادعي، وشباب من أجل العدالة والحرية، وتيار التجديد الاشتراكي، واتحاد شباب الثورة، والاشتراكيين الثوريين، و8 أحزاب، منها: العمال الديمقراطي، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، والعدل، والوعي، والتيار المصري، والتحالف الشعبي الاشتراكي.

 
كان ميدان العباسية والمناطق المحيطة به، قد شهدت، أمس الأول الجمعة، حالة من التوتر بين شباب الثورة وقوات الأمن المركزي والجيش وبعض المواطنين من المناطق المحيطة بالعباسية.

 
وكان آلاف الشباب قد نظموا مساء أمس الأول الجمعة، مسيرة انطلقت من ميدان التحرير في اتجاه وزارة الدفاع، إلا أن قوات الجيش والأمن المركزي فرضت كردونات أمام وخلف المتظاهرين أمام الكاتدرائية بميدان العباسية.

 
وشهد ميدان العباسية توتراً بالغاً، حيث قامت قوات الجيش بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلي الميدان من جميع الاتجاهات، ما أدي إلي ارباك الحركة المرورية، الأمر الذي استفز أهالي منطقة الوايلي وتجمعوا خلف كردونات الجيش والشرطة ودخلوا في اشتباكات مع المتظاهرين، بعدها انسحبت مجموعات كبيرة منهم عائدين إلي ميدان التحرير في مسيرة سلمية.

 
وعلي الرغم من انكار العديد من الحركات السياسية والحزبية المشاركة في المسيرة، رصدت »المال« وجوداً مكثفاً لشباب حركة عدالة وحرية، وشباب 6 أبريل، وبعض النشطاء السياسيين المنتمين لائتلاف شباب الثورة وحركة كفاية.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة