أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

فشل استفتاء السودان يؤدي إلي حرب تتكلف‮ ‬100‮ ‬مليار دولار


إعداد ـ عبد الغفور أحمد محسن
 
عودة الصراع بين شمال وجنوب السودان، اكبر الدول الافريقية من حيث المساحة، في حال فشل الاستفتاء القادم علي تقرير مصير الجنوب، ستؤدي إلي حرب تزيد تكلفتها علي 100 مليار دولار، وفقا للتقرير الذي نشرته مؤسسة »AEGIS TRUST « الإنجليزية وهي المؤسسة المهتمة بمحاربة الجرائم ضد الانسانية حول العالم.

 
ومن المفترض أن يصوت سكان جنوب السودان في 9 يناير المقبل، علي استفتاء لتقرير مصيرهم، وما اذا كانوا يودون البقاء تحت سيادة السودان الموحد او يودون الانفصال بالجنوب، يأتي هذا الاستفتاء بعد 6 سنوات من معاهدة وقف إطلاق النار بين الجانبين والتي انهت 20 عاما من الصراعات بين الشمال والجنوب وخلفت مليوني قتيل، وشردت اكثر من 4 ملايين شخص.
 
وذكرت المؤسسة في تقريرها ان الحفاظ علي عوائد النفط والتي تعتبر اكبر الموارد الاقتصادية للسودان قد يكون الحافز الاكبر للقادة في الطرفين من اجل مقاومة عودة الصراعات، إلا انها من جانب آخر قد يكون سببا في عودة الصراعات في حال عدم التوصل إلي اتفاق مرض للطرفين حول كيفية تقسيم تلك العوائد.
 
وتعد السودان ثالث أكبر منتج للنفط في افريقيا، وفقاً لتقرير شركة »بريتش بتروليم« عن الطاقة العالمية، ويستحوذ جنوب السودان علي ما يزيد علي %80 من الانتاج اليومي السوداني من النفط، والذي يصل إلي 490 ألف برميل يوميا، و يصدر السودان اغلب انتاجه من النفط عن طريق انابيب النفط الممتدة عبر شمال السودان حتي مدينة »بور سودان« الساحلية، والتي تطل علي البحر الأحمر.
 
يذكر أن معاهدة السلام بين الشمال والجنوب، معاهدة نيفاشا، التي تم توقيعها في عام 2005، ومن المفترض اجراء الاستفتاء بناًء علي بنودها، لم تتضمن أي بنود حول كيفية توزيع ايرادات النفط، او تقسيم الحدود بين الدولتين، في حالة الانفصال.
 
وأضافت المؤسسة أن عودة الصراعات ستكلف السودان 50 مليار دولار من ناتجها المحلي الإجمالي، بينما ستتكبد الدول المجاورة خسارة قد تصل إلي 25 مليار دولار من ناتجها المحلي الاجمالي، في حين ستصل تكاليف حفظ السلام والمساعدات الانسانية إلي 30 مليار دولار.
 
وأكدت المؤسسة أن توقف انتاج النفط السوداني بسبب تجدد الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب، سيدفع السودان إلي خسارة فورية تتراوح  بين 10 و%20 من ناتجه المحلي الإجمالي، وهو ما يعني خسارة تتراوح  بين 6.5 و 13 مليار دولار، وفقا لإحصاءات عام 2010، وأكدت المؤسسة أن تلك الخسارة ستستمر بنفس الوتيرة كل عام حتي يعاود السودان انتاجه من النفط.
 
كانت مؤسسة »NATIONAL DEMOCRATIC « الأمريكية، قد اكدت في أكتوبر الماضي أن اغلبية سكان جنوب السودان يفضلون الانفصال، وذلك وفقا لمسح أجرته المؤسسة بواسطة 63 مجموعة في 48 موقعا بالجنوب، في الفترة من 5 فبراير، حتي 16 مارس الماضيين.
 
يذكر أن عمر البشير، الرئيس السوداني، وسيلفاكير، رئيس حكومة جنوب السودان قد صرحا بأنهما سيحترمان نتائج الاستفتاء وسيلتزمان بتنفيذ نتائجه، بعد لقاء جمعهما في اثيوبيا في 24 نوفمبر الماضي.
 
واكد التقرير أنه بتجدد الحرب الاهلية في السودان ستكون له آثار اقتصادية سلبية علي الدول المجاورة له والتي تشاركه حدوده، وأن دولاً مثل اثيوبيا و اوغندا وكينيا ستكون الاكثر تأثرا جراء احجام رجال الأعمال والشركات عن الاستثمار به نتيجة انخفاض معدلات الأمان به، وكذلك زيادة معدلات تهريب السلاح عبر حدوده، وهو ما قد يؤدي إلي اندلاع الصراعات في تلك المناطق ايضا، ووفقاً للتقرير فإن الصراع في السودان سيكلف الدول المتجاورة حدوديا معه ما قد يصل إلي %34 من ناتجه الاقتصادي خلال عشر سنوات، في حين ستخسر كل من اثيوبيا وكينيا اكثر من مليار دولار سنويا نتيجة هروب الاستثمار منه.
 
ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد السوداني نمواً يصل إلي %5.5 هذا العام، ستزيد إلي %6.2 في العام المقبل، مقارنة بمعدل نمو %4.5 في العام الماضي، وفقا لصندوق النقد الدولي.
 
يذكر أن كلاً من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة الإيجاد وشركاء الإيجاد وبعض الدول العربية ستقوم بالإشراف علي عملية الاستفتاء بعد أن وقعوا شهداء علي اتفاقية السلام بين الشمال و الجنوب، في عام 2005.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة