أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%10‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬مرتقباً‮ ‬في أسعار الحلوي والشيكولاته


محمد ريحان
 
أكد عدد من أصحاب مصانع وشركات المنتجات الغذائية، أن أسعار الحلوي والشيكولاته، سترتفع بنحو %10 خلال المرحلة المقبلة، نتيجة زيادة أسعار السكر بنحو %35، ليصل سعر الكيلو إلي نحو 6.5 جنيه حالياً، مقابل 5 جنيهات قبل أسبوع.

 
 
 حسن الفندى
وقالوا إن السوق المحلية لن تكون قادرة علي استيعاب أي زيادات جديدة في أسعار السلع والمنتجات، لاسيما في ظل حالة الركود المسيطرة علي الأسواق، نتيجة ضعف الحالة الاقتصادية للمستهلكين.
 
وأوضحوا أن عدداً كبيراً من المصانع المنتجة للحلويات والشيكولاته، تقدموا بشكاوي كثيرة لغرفة الصناعات الغذائية، بسبب عدم قدرتهم علي مواكبة الزيادة المستمرة في أسعار السكر، خاصة أن الزيادات القائمة تفوق القدرة المالية لبعض المصانع، مؤكدين أن غالبية هذه المصانع لديها عقود تصديرية وفقاً للأسعار القديمة، وبالتالي فإن الوضع الحالي سيعرض هذه المصانع لخسائر ملحوظة.
 
قال حسن الفندي، رئيس شعبة السكر والحلوي بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، إن السكر يمثل نحو %50 من إنتاج الحلوي والشيكولاته، وبالتالي فإن أي ارتفاعات في أسعار السكر، سيعقبها ارتفاع في أسعار هذه السلع.
 
وأشار إلي أن نسبة الزيادة المتوقعة في أسعار الحلوي والشيكولاته، لن تقل عن %10 خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلي أن السوق لن تتقبل هذه الزيادة، الأمر الذي ستترتب عليه زيادة حالة الركود المسيطرة علي الأسواق المحلية.
 
وأوضح »الفندي« أن عدداً من المصانع المحلية المنتجة للحلوي والشيكولاته، تأثر سلباً بارتفاع أسعار السكر، واضطرت للتوقف جزئياً خلال الوقت الحالي، إلي حين تراجع الأسعار إلي معدلاتها السابقة.
 
وأكد أهمية تفعيل دور لجنة تداول السكر خلال الوقت الحالي، لاسيما فيما يتعلق بالتنبؤ بالأزمات ومتابعة تطورات السوق العالمية للسكر، تفادياً لأي أزمات.
 
وقال رأفت رزيقة، عضو شعبة صناعة السكر والحلوي بغرفة الصناعات الغذائية في اتحاد الصناعات، إن جميع مدخلات إنتاج الحلوي والشيكولاته والمخبوزات، ارتفعت بشكل  ملحوظ خلال المرحلة الحالية، لافتاً إلي أن المدخلات تتمثل في السكر والزيت والدقيق.
 
وأشار إلي أن زيادة الأسعار النهائية لمنتجات الحلوي أصبحت أمراًَ واقعياً خلال الوقت الحالي، لافتاً إلي أن بعض المصانع ستقوم باحتواء الزيادة، للحفاظ علي عملائها ومستهلكيها، بينما لن يستطيع البعض الآخر احتواء هذه الزيادة، وسيتم تحميلها علي المستهلكين.
 
وأوضح »رزيقة« أن المصانع لديها تعاقدات تصديرية طويلة الأجل، وبالتالي فإن الزيادة الحالية في أسعار السكر، ستكبد المصدرين خسائر فادحة، لاسيما أن المستوردين الأجانب قد لا يستجيبوا لأي مطالب لتعديل الأسعار أو تحريكها.
 
وأشار إلي أن إصرار بعض المصانع علي رفع أسعار تعاقداتها، قد يتسبب في فقدان بعض الأسواق، التي نجح المصدرون في اختراقها خلال المرحلة المقبلة.
 
من جانبه، أكد عمرو عصفور، نائب رئيس شعبة المواد الغذائية والبقالة بغرفة القاهرة التجارية، أن زيادة أسعار السلع، التي تعتمد في صناعتها علي السكر، هو أمر بدهي خلال المرحلة المقبلة، نتيجة الارتفاعات المتتالية لأسعار السكر محلياً وعالمياً.
 
وأشار إلي أن السوق المحلية، لن تكون قادرة علي استيعاب أي زيادات في الأسعار النهائية للمنتجات، خاصة في ظل تراجع الطلب من جانب المستهلكين، بسبب ضعف وتدني ظروفهم الاقتصادية، متوقعاً تأثر معدلات البيع سلباً عقب تطبيق المصانع المنتجة هذه الزيادات المتوقعة.
 
يشار إلي أن إنتاج السكر من القصب والبنجر، حقق إنتاجية بلغت 2 مليون طن هذا العام، بنسبة زيادة %24، بما يحقق نسبة اكتفاء ذاتي تصل إلي %80.4، مقابل %71 في الموسم الماضي.
 
كان الدكتور عبدالوهاب علام، رئيس المجلس الأعلي للمحاصيل السكرية، قد أكد مؤخراً أن الزيادة التي تحققت في إنتاج السكر هذا العام، ترجع إلي الزيادة الأفقية لمساحة محصول بنجر السكر، التي بلغت 362 ألف فدان، أنتجت نحو 7.4 مليون طن بنجر، والزيادة الرأسية، حيث بلغت الإنتاجية 20.44 طن للفدان، بالإضافة إلي ارتفاع نسبة ناتج السكر من القصب، بما أدي إلي تشغيل مصانع السكر بكامل طاقتها التصميمة لمدة تزيد علي 150 يوماً، كما بدأ تشغيل مصانع شركة النيل للسكر بالنوبارية هذا الموسم.
 
ويصل الاستهلاك السنوي من السكر إلي نحو 2.7 مليون طن سكر، وبذلك تقلصت الفجوة الحالية من السكر إلي 709 آلاف طن، بدلاً من مليون طن في العام الماضي، ويتم سد هذه الفجوة عبر الاستيراد من الخارج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة