أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬القلعة‮« ‬تختار البنية التحتية والنقل لتصدر قائمة القطاعات المرشحة للاستثمار بأفريقيا‮>‬‮



أكد أحمد هيكل، مؤسس، رئيس مجلس إدارة شركة سيتاديل كابيتال، أن القاعدة السكانية الضخمة لقارة أفريقيا تعتبر أحد أهم عناصر ارتفاع جاذبيتها للاستثمار المباشر، مشيراً إلي صعود قيمة الاستثمار المباشر في القارة بنسبة %324 خلال 6 سنوات ليصل إلي 62 مليار دولار.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في اليوم الثاني من مؤتمر Africa super return 2010 الذي تم عقده بالقاهرة.

ولفت هيكل إلي أنه بالإضافة إلي تمتع القارة السمراء بقاعدة سكانية ضخمة تعبر عن الطلب الفعال بها، فإنها تتمتع أيضاً بالطلب الفعال الذي يمتلك عدداً من الطموحات تتعلق بجودة الخدمات المقدمة، وهو ما ساهم في إشراك القطاع الخاص في مجال التنمية بشكل عام، وأدي إلي إتمام العديد من الصفقات الناجحة في عدد من القطاعات، خاصة مشاريع البنية التحتية والنقل والأغذية والقطاع الاستهلاكي والطاقة والتكرير.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الموارد التي تشتهر بها أفريقيا أدي إلي تضاعف قيمة صادرات القارة إلي باقي القارات، مستشهداً بنمو قيمة صادرات أفريقيا إلي الصين علي سبيل المثال بنسبة %2126 خلال 10 سنوات.

وأوضح أن قارة أفريقيا بشكل عام عاشت في الفترة القليلة الماضية طفرة في مجال التمويل الاستهلاكي -علي سبيل المثال تمويل السيارات- مما ساهم في تحقيق دفعة قوية في الأنماط الاستهلاكية في العديد من الدول الأفريقية، مشيراً إلي أن برامج تمويل شراء السيارات أدت إلي ازدحام الشوارع بدول مصر والجزائر وكينيا وأوغندا بسيارات الركوب، وهو ما اعتبره أمراً مختلفاً عما كانت عليه هذه الدول علي مدار السنوات السبع الماضية، مستنداً إلي ارتفاع عدد سيارات الركود المبيعة في مصر سنوياً من 50 ألف سيارة إلي 240 ألف سيارة حالياً.

وأوضح أنه من منطلق إيمان شركته بكمية الطلب الفعال في أفريقيا، تبحث »سيتاديل كابيتال« عن فرص للاستثمار المباشر في قطاع البنية التحتية بما تتضمنه من موانئ ونقل وسكك حديد وكهرباء، وأيضاً قطاع المصادر الأساسية بشكل عام بما يشمل البترول والزراعة والتعدين والمياه.

من جهة أخري، استعرض هيكل تجاربه مع أحد القيادات بواحدة من دول الخليج والذي أبدي تعجبه من اقتحام »سيتاديل كابيتال« دولاً أفريقية بكثافة، علي الرغم من المخاطرة المرتفعة لتلك الدول، وأجابه هيكل أن من أهم خصائص المنطقة التي نعيش بها في الفترة الراهنة الحروب والصراعات الأهلية وانقلابات نظم الحكم، إلا أنه علي الرغم من وجود هذه المخاطر السياسية، فلا داعي للتخوف منها، طالما أنها متوازنة مع العائد المنتطر بعد إتمام الصفقات.

وأضاف مؤسس، رئيس مجلس إدارة سيتاديل كابيتال، أن الاستثمار المباشر في أفريقيا في فترة ما بعد الأزمة المالية العالمية أفضل من فترة ما قبل اندلاع الأزمة، نظراً لأن الأخيرة تسببت في معرفة عدد من المعلومات والحقائق عن »الألغام« التي قد توجد في الاقتصاد العالمي وتتلخص في مخاطر الديون السيادية ومشاكل تعثر العديد من البنوك العالمية، الأمر الذي ساهم في تحديد مواقع هذه الألغام في الخريطة الاقتصادية العالمية، بشكل يسهل علي شركات الاستثمار المباشر الإبحار في الاقتصاد العالمي مع الابتعاد عن مناطق الألغام.

ولفت هيكل إلي أن الإبحار وسط هذه الألغام يعتبر في حد ذاته تحدياً أمام شركات الاستثمار المباشر، مشيراً إلي أن أي شركة استثمار مباشر تتخوف من خوض عملية الإبحار، فعليها الاكتفاء بالاستثمار في الدول التي تنخفض معدلات المخاطرة بها، فضلاً عن الاكتفاء بعوائد السندات السيادية الضئيلة.

علي صعيد آخر، استعرض مؤسس، رئيس مجلس إدارة شركة سيتاديل كابيتال تجربة شركته في مجال الاستثمار المباشر بقطاع النقل في أفريقيا، مشيراً إلي أن اهتمام شركته بذلك القطاع ينبع من استحواذ تكاليف النقل علي نسبة كبيرة من إجمالي سعر السلع المبيعة في أفريقيا، مما دفع شركته إلي الاستثمار في مجال البنية التحتية بقطاع النقل، وهو ما سيساعد بقوة علي تنمية القارة بشكل عام، فضلاً عن أن عملية توفير تكاليف النقل باتت من أهم الأهداف التي تبحث عنها الشركات الصناعية بشكل عام في الفترة الراهنة، خاصة بعد صعود أسعار البترول من متوسط 10 دولارات للبرميل إلي 75 دولاراً في الفترة الراهنة.

وأوضح هيكل أن شركته حصلت علي عقد انتفاع لخطوط السكك الحديدية من الإسكندرية إلي أسوان كمرحلة أولي بطول 1400 كيلو متر، كما قامت بالاستثمار في الشركة التي تمتلك خط السكك الحديدية الذي يربط بين الخرطوم وجوبا بطول 1800 كيلو متر، مما ترتب عليه تمكن شركة سيتاديل من ربط جنوب السودان بالبحر المتوسط وهو ما سيساهم بقوة في نقل السلع بسهولة عبر خطوط السكك الحديدية.

ولفت إلي أن شركته نجحت في الاستحواذ علي حصة حاكمة بشركة ريفت فالي، بعد مفاوضات مع الحكومة، ثم الاستحواذ علي شركة تمتلك خط سكك حديد يربط بين مومباسا وكامبالا.

وتم فتح باب الأسئلة للحضور، حيث وجه أحد الحضور سؤالاً لـ»هيكل« عن نوعية السلع التي يمكن نقلها في خطوط السكك الحديدية التابعة لشركته، ورد هيكل بأن هذه الخطوط تستطيع نقل كل السلع، واستشهد علي ذلك بأن خطوط السكك الحديدية تستطيع نقل البترول النابع من الآبار التي تم اكتشافها في أوغندا والبالغة طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، والتي تحتاج إلي قدر مرتفع من العناية، مشيراً إلي أن ذلك النفط يفسد ويتحول إلي »مادة جيلاتينية« في حال بقائه فترة فوق سطح الأرض، وبالتالي ستكون تكلفة إنشاء خط لنقل البترول من غرب أوغندا (مكان الآبار) إلي مومباسا تحت سطح الأرض مرتفعة للغاية.

ووجه أحد الحضور تساؤلاً آخر لهيكل عن مدي اعتماد شركته علي مشاركة وكالات التنمية المالية DFI (مثل مؤسسة IFC علي سبيل المثال) في الاستثمار، وقال هيكل إن شركته تتعاون مع هذه النوعية من المؤسسات بشكل مباشر (من خلال مساهمات في معظم الصفقات) وبشكل غير مباشر (من خلال المساهمات في الصناديق التي تنشئها الشركة)، لافتاً إلي أن شركته نجحت في الحصول علي تمويل بقيمة 3.6 مليار دولار من وكالات التنمية المالية dfi development financial institutions ومؤسسات ضمان الصادرات منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية.

»تنمية« تدرس الاستحواذ علي إحدي الشركات السورية

.. و تنجح في جمع 2.5 مليار دولار لصندوق الشراكة مع القطاع العام

كشف هشام الخازندار الشريك المؤسس العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية، أن شركته نجحت بالفعل في جمع 2.5 مليار دولار لصندوق الشراكة مع القطاع العام الذي يستثمر بمشروعات البنية التحتية، مما يوفر للشركة تسجيل الإغلاق الأول للصندوق قبل نهاية العام الحالي، تمهيداً لاقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة بهذا القطاع خلال العام المقبل.

كما كشف عن دراسة شركة »تنمية« للتمويل متناهي الصغر- التابعة لمجموعة القلعة- التوسع بالسوق السورية من خلال الاستحواذ علي إحدي الشركات القائمة خلال العام المقبل، في إطار خطة الشركة للتوسع إقليمياً بعد أن سجلت نجاحاً ملحوظاً في أنشطتها بالسوق المحلية خلال مراحل عملها الأولي منذ عام 2009 وحتي الآن.

وأكد الخازندار، أن حجم القروض بهيكل ملكية »القلعة« يبلغ حالياً 180 مليون دولار، في حين أن رأس المال المدفوع للمجموعة يبلغ 3.3 مليار دولار، مما يؤكد قوة المركز المالي لها وقدرتها علي الاعتماد علي الاقتراض في أي من استثماراتها المرتقبة، مضيفاً أن أغلب الشركات التابعة للمجموعة تتعامل بدورها بنوع من الحذر في الاعتماد علي الاقراض بهياكلها المالية، مما يوفر لها أيضاً القدرة الائتمانية المطلوبة لتطوير الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.

وحول المخاطر التي تواجهها مجموعة القلعة بالقارة الافريقية خاصة المخاطر السياسية الراهنة التي تواجهها بالسوق السودانية في ظل اقتراب حسم النزاع الراهن بين الجنوب والشمال، أكد الخازندار أن المخاطر السياسية بالسوق السودانية تمت دراستها بشكل جيد وإدارتها عبر جميع أدوات الاستثمار سواء فيما يتعلق بنوعية استثمارات »القلعة« بالسوق السودانية أو حجم هذه الاستثمارات، والشركاء المحليين وآليات التمويل، لافتاً إلي أن دراسة المخاطر وآليات تحييدها تعد أحد العناصر الرئيسية في مجال الاستثمار المباشر بالقارة السمراء، خاصة في ظل ارتفاع العوائد المحققة من هذه الاستثمارات.

ولخص الشريك المؤسس العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية أهم التوصيات والرسائل التي تستهدف »القلعة« إطلاقها خلال المؤتمر في إلقاء الضوء علي جاذبية الاستثمار بالقارة الافريقية، من خلال إبراز المقومات الرئيسية التي تدعم جدوي هذا الاستثمار.

وأوضح الخازندار أن هناك ثلاثة مقومات رئيسية ترتكز عليها جاذبية الفرص الاستثمارية بالأسواق الافريقية، يتمثل الأول في الارتفاع الراهن في أسعار بعض الموارد الطبيعية التي تزخر بها هذه الدول مثل البترول والمعادن والسلع الغذائية وغيرها مما ضاعف من أهمية افريقيا أمام مختلف الاستثمارات الأجنبية، فيما يتمثل العنصر الثاني في انتباه بعض القيادات الحكومية والمسئولين بالدول الافريقية لأهمية جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما دعم بدوره من جاذبية المناخ الاستثماري لهذه الدول.

وأضاف: إن العنصر الثالث والأخير يتمثل في الاحتياج الملح لبعض الأسواق الافريقية للاستثمارات الأجنبية المباشرة واستثمارات القطاع الخاص لاستكمال منظومة التنمية المستهدفة، علي غرار الاحتياج الراهن للسوق المحلية لاستقطاب رؤوس الأموال الخاصة للاستثمار بمشروعات البنية التحتية، مشيراً إلي أن هذا الاحتياج يخلق بدوره فرصاً استثمارية جاذبة تضاعف من جدوي الاستثمار بأفريقيا.

وأوضح أن العناصر الثلاثة السابقة، عدلت من النتائج السابقة لمعادلة قياس المخاطر والفرص بالقارة السمراء، حيث إن العديد من الشركات بالسوق المحلية سواء التابعة للقطاع الخاص مثل »o.t « والسويدي للكابلات، أو القطاع العام مثل المقاولون العرب، بدأت بالفعل في اغتنام الفرص الاستثمارية المواتية بهذه الأسواق إلا أن تعدد الفرص الجاذبة والقطاعات الواعدة بالأسواق الافريقية، يؤكد جدوي التحول للاستثمار بهذه الدول.

ومن جانبها أرجعت كيت روبرتز، العضو المنتدب الممثل لشركة سوبر ريترن، المنظمة للمؤتمر، أسباب اختيار مصر لعقد أول مؤتمرات الاستثمار المباشر بالقارة الافريقية إلي 3 عناصر رئيسية، يتمثل الأول في الاهتمام الملحوظ الذي لمسته شركتها خلال الـ18 شهراً الماضية خلال المؤتمرات المتعددة التي نظمتها شركتها علي مستوي العالم، بالاستثمار بالقارة الافريقية، مما دعم جدوي عقد مؤتمر مختص لهذه النوعية من الاستثمارات علي أرض إحدي دول القارة السمراء.

فيما تمثل العنصر الثاني في ارتفاع عدد الشركات المتخصصة للاستثمار المباشر بالسوق المصرية، مما ضاعف من جدوي اختيارها لاستضافة أول المؤتمرات المتخصصة للاستثمار بالقارة الافريقية، وأخيراً ساهم الموقع الجغرافي المتميز للسوق المصرية، وسهولة الوصول إليه من مختلف أنحاء العالم، في تلبية أهداف »سوبر ريترن« لجذب شريحة عريضة ومتنوعة من المستثمرين بجميع الدول سواء الأوروبية أو الآسيوية لهذا المؤتمر.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة