أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الشركات الأوروبية تحظي بسيولة نقدية تتجاوز‮ ‬700‮ ‬مليار دولار


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
تستقبل الشركات الأوروبية العام الجديد، ومعها سيولة نقدية ضخمة تقدر بأكثر من 700 مليار دولار، بسبب ابتعادها نسبياً عن تنفيذ صفقات اندماجية أو استحواذية والأنشطة الاستثمارية الأخري هذا العام، خوفاً من انتشار أزمة الديون السيادية، التي تعاني منها عدة دول أوروبية، مما يهددها بخفض الأرباح وتراجع الإيرادات.

 
 
وجاء في تقرير وكالة بلومبرج، أن عدد الشركات الأوروبية، التي لديها وفرة في السيولة المالية يصل إلي 466 شركة، تملك حالياً مبالغ ضخمة تزيد بحوالي %16، عما كانت تملكه نهاية عام 2007، عندما بدأت الأزمة المالية العالمية.
 
ويطالب المستثمرون هذه الشركات باستخدام هذه الفوائض الضخمة في عام 2011 في صفقات دمج واستحواذ ورفع عوائد الأسهم وإعادة شراء حصصها التي باعتها خلال الأزمة.
 
ومن الشركات الأوروبية، التي تحظي بسيولة مالية ضخمة »نستله«، التي لديها أكثر من 30 مليار يورو، وربما أكثر من ذلك، بعد أن تعلن عن نتائج الربع الثالث، التي لم تنشرها حتي الآن، كما تقول كلوديا بانسيري، رئيس استراتيجية أسواق الأسهم بشركة سوسيتيه جنرال، التي تؤكد أن 2011، هو عام الدمج والاستحواذ الأوروبي، وارتفاع العوائد علي الأسهم، التي شهدت هذا العام أقل مكاسب منذ أكثر من عشر سنوات.
 
ولكن هذه السيولة النقدية الضخمة، سوف تختفي في العام المقبل، بسبب النشاط الواضح الذي سيعتري صفقات الدمج والاستحواذ القادمة، وربما تزايد المخاطر الناجمة عن تفاقم أزمة الديون السيادية، وتعثر النظام البنكي في العديد من الدول، مثل: أيرلندا والبرتغال وإسبانيا.
 
وشركة »نستله«، التي تعد أعلي شركة في أوروبا، برسملة سوقية تقدر بحوالي 193 مليار فرنك سويسري »193 مليار دولار« تعلو قائمة الشركات الأوروبية في حجم السيولة المالية، التي تملكها، لا سيما بعد أن باعت حصتها الكبيرة في شركة »ألكون« في 26 أغسطس الماضي، بحوالي 28.3 مليار دولار.
 
ومن الشركات الأوروبية الأخري »توتال« الفرنسية و»سيمنز« و»ديملر ـ مرسيدس« الألمانيتين، وهذه الثلاث وحدها تملك أكثر من 10 مليارات دولار مع نهاية هذا العام، بالمقارنة بحوالي 5 مليارات دولار فقط في عام 2007.
 
وكان مديرو الشركات الأوروبية أكثر ابتعاداً عن المخاطر من نظرائهم الأمريكيين، لدرجة أن إجمالي قيمة صفقات الدمج والاستحواذ هذا العام حتي نهاية نوفمبر بلغ 427 مليار دولار في أوروبا، بالمقارنة مع 616 مليار دولار في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن الشركات في غرب أوروبا أعلنت عن 4374 صفقة استحواذ هذا العام، و83 صفقة منها، بلغت قيمتها مليار دولار علي الأقل، مقابل 7078 صفقة للشركات الأمريكية منها 135 صفقة كسرت كل منها حاجز المليار دولار.
 
ويري ثورستن وينلكمان، مدير قسم الأسهم بشركة اللاينز جلوبال انفستورز، المسئول عن استثمار أسهم بحوالي 3.5 مليار يورو، أن تضخم السيولة المالية لدي الشركات الأوروبية، سيجعلها تتجه لصفقات الدمج والاستحواذ، كما أن الشركات التي تبتعد عن صفقات الدمج، ستكون هي نفسها هدفاً للشركات، التي تريد الاستحواذ عليها لتستفيد من السيولة الضخمة التي تتمتع بها.
 
وتحاول شركة »ACS « الإسبانية للتنمية العقارية، التي تعاني من ديون تقدر بأكثر من 10 مليارات يورو، الاستحواذ علي شركة هوكتيف الألمانية، التي لا تعاني من أي ديون.
 
ويحذر أيضاً ثورستن وينكلمان، من مخاطر اتجاه الشركات العالمية الكبري، إلي الاستحواذ علي الشركات الأوروبية المثقلة بالسيولة النقدية، وهذا يؤكد اشتعال نشاط الدمج والاستحواذ في أوروبا، سواء بين شركات أوروبية بعضها مع بعض أو بين شركات عالمية وأوروبية.
 
ومن بين الشركات التي بدأت تفتح خزائنها »سيمنز« الألمانية، أكبر شركة هندسية في أوروبا، التي سترفع نسبة عوائد أسهمها بحوالي %69 مع نهاية العام الحالي، بعد أن ظلت نسبة العوائد ثابتة طوال الأعوام الثلاثة الماضية، كما أنها جمدت صفقات الاستحواذ الضخمة طوال هذه السنوات، لدرجة أنها تملك الآن سيولة مالية تتجاوز 19 مليار دولار.
 
ويقول جوكير، رئيس الشئون المالية بشركة سيمنز، إن الفائض المالي لدي الشركة يعد الآن من »مشاكل الرفاهية«، التي يتعين عليه حلها لأن السيولة الموجودة الآن هي الأكبر في تاريخ الشركة، كما أنها تحتل المركز الثالث بين الشركات الأوروبية، التي تملك هذه السيولة النقدية الضخمة.
 
والشركات الأوروبية الكبري، مثل نستله، التي تحتفظ بكنوز من السيولة النقدية، تتميز بإمكانية تجعلها تتحمل أي خسائر، وتظل موجودة في الأسواق التنافسية القوية، في حين أن الشركات المنافسة لها، قد تختفي كما يقول توماس روسو، مدير الاستثمارات بشركة جاردنر روسو آند جاردنر، في مدينة لانكساتر بولاية بنسلفاينا الأمريكية.
 
وساعد ارتفاع أرباح الشركات الأوروبية علي تضخم السيولة النقدية لديها، حيث ارتفع مكسب السهم بحوالي %31 في 329 شركة أوروبا في مؤشر ستوكس 600 الأوروبي، رغم أنه لم يرتفع إلا بحوالي %3.3 فقط طوال هذا العام حتي بداية ديسمبر الحالي، وهذه أقل زيادة منذ عام 1992، حيث بلغ الارتفاع في العام الماضي حوالي %28.
 
ومع غياب الأنشطة الاستثمارية في مجال الدمج والاستحواذ وشراء الحصص، اتجهت الشركات الأوروبية إلي انفاق بعض سيولتها النقدية في تطوير المصانع الحالية وخطوط الإنتاج مثل شركة فولكس فاجن الألمانية، أكبر مصنعة للسيارات في أوروبا، والتي سوف تستثمر 51.6 مليار يورو »71 مليار دولار«، في إنتاج السيارات خلال السنوات الخمس المقبلة.
 
أما شركة باست الألمانية، أكبر شركة منتجات كيميائية في أوروبا، فسوف تستثمر 9 مليارات يورو في مصانعها في ألمانيا، مما يساعد في توفير 33 ألف فرصة عمل، وهذا يعني أن ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، سوف تشهد مزيداً من الانتعاش في الأعوام المقبلة، وأنها لم تتأثر بأزمة الديون السيادية، التي تعاني منها الدول الهامشية في منطقة اليورو.
 
وليست الشركات الأوروبية فقط، التي تكتنز الأموال، فالشركات الأمريكية تحظي بسيولة نقدية تتجاوز تريليون دولار، وإن كانت وكالة موديز للتقييم الائتماني، تقول إن هذه الفوائض الضخمة من السيولة لدي الشركات العالمية، دليل علي تزايد المخاوف من حدوث ركود مزدوج، حيث مازالت مؤشرات الثقة منخفضة بين الأمريكيين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة