أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مخاوف من تأثير بناء 3 سدود إثيوبية على المياه وتوليد الكهرباء


عمر سالم:

سادت حالة من الجدل بين الخبراء حول تأثير إعلان إثيوبيا، الانتهاء من بناء 3 سدود بحلول 2015، حيث أكد البعض أن حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر فى حال استخدام المياه فى توليد الطاقة بسبب عبور المياه من خلال التوربينات مما يدفعها الى تشغيل تلك التوربينات وتوليد الطاقة، وأنه لن يتم استخدام المياه أو احتجازها أو منعها من المرور، مؤكدين أن التأثير سينحصر فى حال استخدام المياه فى استصلاح الأراضى وزراعتها.

فيما أوضح آخرون أن تشييد السدود سيؤثر على حصة مصر من مياه النيل بالإضافة الى أنه سيؤثر على حصة توليد الكهرباء من السد العالى والمحطات المائية، مشيرين الى أن حصة مصر من مياه النيل تبلغ سنويا 55.5 مليار متر مكعب من خلال عدة معاهدات واتفاقيات، مطالبين بضرورة تدخل مصر واهتمامها بملف دول حوض النيل بشكل أكثر، لاسيما أن إثيوبيا استغلت فترة قيام ثورة 25 يناير وقامت بالبدء فى بناء السدود.

وطالب الخبراء بضرورة زيادة التعاون مع دول حوض النيل وتقديم المشورات الفنية لتلك الدول وضرورة تنفيذ العديد من المشروعات، من أهمها الربط الكهربائى مع إثيوبيا وتشجيع إقامة مشروعات من خلال الشركات المصرية العاملة فى مجال الطاقة لفتح أسواق جديدة.

بداية أكد المهندس وائل النشار، رئيس شركة الشرق الأوسط للهندسة والاتصالات، ضرورة البدء فى التوجه لدول أفريقيا والاهتمام بملف مياه النيل وحل النزاع القائم بين مصر وإثيوبيا حول إقامة السدود للحفاظ على حصة مصر من مياه النيل، وأن دول حوض النيل، لاسيما إثيوبيا لن تحتاج الى مصر.

وأكد أنه لا تأثير من إقامة السدود على انتاج مصر من الكهرباء، خاصة أن السد العالى لا ينتج سوى نحو 2900 ميجاوات مقارنة بنحو 27 ألف ميجاوات إجمالى قدرات الشبكة القومية، وأن التأثير سيكون على حصة مصر من مياه النيل.

وأكد ضرورة الالتفات لقدرة مصر من الطاقة الجديدة والمتجددة، موضحا أنه يتعين على مصر زيادة التعاون مع إثيوبيا، وأن القيام بمشروع للربط الكهربائى مع دول حوض النيل من شأنه أن يثنى تلك الدول عن فكرة إنشاء سدود لتوليد الطاقة، خاصة أن تلك السدود ستؤثر سلبا على حصة مصر من مياه النيل، مؤكدا أنه يمكن استيراد الطاقة من إثيوبيا.

وقال الدكتور مختار الشريف، الخبير الاقتصادى، إن الحكومات السابقة هى السبب فى توتر العلاقات بين مصر ودول حوض النيل خاصة إثيوبيا نتيجة تفاقم الأزمة مع الجانب الإثيوبى التى نتجت بعد الاهمال الذى عانت منه عن عمد بعد محاولة الاغتيال عام 1995 للرئيس السابق حسنى مبارك، مما ساهم فى دخول الدولتين فى خلافات وصلت الى حد تهديد مصر فى حصتها من مياه النيل.

وطالب النشار بضرورة أن يكون التعامل بين مصر وإثيوبيا بنظام المصالح المشتركة، وأن يتم توجيه الشركات المصرية للذهاب للدول الأفريقية وزيادة نشاطها هناك وفتح أسواق جديدة للمنتج المصرى.

وأوضح أن المخرج من الأزمة مع الجانب الإثيوبى تتضمن زيادة الاستثمارات لخلق نوع من الترابط يساعد على الحفاظ على المصالح المصرية، مؤكدا ضرورة إقامة عدد من المشروعات التى تغيب عن السوق الإثيوبية منها صناعة الغزل والنسيج والصناعات المتوسطة، فضلا على عمل جسور للاستفادة من المياه المهدرة التى تصل لنحو 88 مليار متر مكعب.

وقال الدكتور أكثم أبوالعلا، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة، إن الوزارة تدرس تأثير إقامة السدود على حصة مصر من مياه النيل، مشيرا الى تعاون الجانب المصرى مع إثيوبيا بشكل كبير فى العديد من المجالات، خاصة فى مجال التصنيع المحلى بإنشاء مصانع للعدادات الكهربائية والكابلات ويجرى الآن الإعداد لتصنيع المحولات واللمبات الموفرة للطاقة.

وأوضح أنه تجرى الآن دراسة الربط الكهربائى بين مصر وإثيوبيا، مؤكدا أهمية البدء فى مشروع الربط الكهربائى مع دول حوض النيل، لافتا الى أن الشركات المصرية قامت بتصميم وتوريد وتنفيذ مهمات شبكات جهد منخفض ومتوسط للشبكة الإثيوبية وتنفيذ خطوط نقل هوائية جهد 132 و220 كيلو فولت لتوصيل الصومال بالشبكة الكهربائية لإثيوبيا، مشيرا الى أن نجاح الربط الكهربائى مع دول حوض النيل يعتمد على اشتراك المصالح بين تلك الدول.

وكان وزير الطاقة الإثيوبى هون المايو تيجينو قد أعلن الأسبوع الماضى أن إثيوبيا لديها القدرة على تمويل إنشاء 3 سدود ضخمة فى أديس أبابا بهدف إنعاش أسواق الطاقة فى شرق أفريقيا وأنه سيتم الانتهاء من إنشاء السدود بحلول عام 2015.

ووضعت إثيوبيا خططا لاستثمار أكثر من 12 مليار دولار فى إقامة سدود على الأنهار التى تمر عبر أراضيها المرتفعة لتوليد أكثر من 40 ألف ميجاوات من الكهرباء بطاقة المياه بحلول 2035 لتصبح أكبر مصدر للكهرباء فى أفريقيا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة