أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأقباط في برلمان‮ ‬2010‮.. ‬محلك سر


فيولا فهمي
 
ارتفعت  نسبة مشاركة الاقباط في انتخابات2010 ، حيث ترشح ما يقرب من 140 قبطياً، ورغم ضعف العدد بالمقارنة بإجمالي عدد المرشحين في انتخابات 2005، وكان الأقباط قد عقدوا آمالاً عريضة في حصولهم علي نصيب وفير من مقاعد مجلس الشعب القادم، لا سيما أن مجلس الشعب السابق لم يكن فيه سوي قبطي وحيد منتخب، هو الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية، ولكن اظهرت النتائج الرسمية لعمليات الفرز ان الواقع لم يكن علي قدر التوقعات والطموحات القبطية، الأمر الذي أدي إلي شيوع حالة من الاستياء داخل الوسط القبطي.

 
 
 رامى لكح 
و يذكر أن الجولة الأولي من انتخابات الشعب 2010 ، اسفرت عن فوز الاقباط بـ5 مقاعد احدهما للوزير يوسف بطرس غالي ـ الذي يحسب علي الحكومة وليس علي الأقباط، خالد الأسيوطي بدائرة الظاهر والأزبكية، سليمان صبحي سليمان بدائرة المراغة سوهاج، فضلاً عن مقعدي الكوتة بمحافظة الاقصر وهما الدكتورة سعاد اسرائيل »فئات« وسلوي النخيلي »عمال«.
 
وعلي رأس قائمة الخاسرين من الأقباط الدكتورة مني مكرم عبيد كوتة القليوبية، اشرف الملاح بدائرة مغاغة المنيا، وجيه شكري بندر المنيا، شريف مكرم المحرساوي ملوي المنيا، رضا رشدي ابو قرقاص المنيا، علاء رضا رشدي ابو قرقاص المنيا.
 
ومن أبرز الذين سوف يخوضون جولة الإعادة سامح صادق انطوان في روض الفرج، زكي جورجي في صدفا والغنايم بأسيوط، البير اسحق رزق الله علي مقعد العمال شبرا مهمشة وفايز بقطر بالاسكندرية ورامي لكح في شبرا ومهمشة، الذي يعتبر الأقرب للفوز.
 
ويوضح جمال أسعد، النائب القبطي السابق لدورتين متتاليتين 1984  و1987، أن المرشحين الأقباط غالباً ما يعجزون عن الوصول الي مجلس الشعب، لأنهم يخوضون الانتخابات علي أسس طائفية وليست وطنية، حيث يقدمون أنفسهم لوسائل الإعلام واهالي الدائرة باعتبارهم »أقباطاً« فحسب، ويطلبون من الكنيسة الدعم والمساندة في الانتخابات، الأمر الذي يشجع منافسيهم علي تنظيم الدعاية المضادة ودفع أنصارهم للتصويت الطائفي، وهو ما يتسبب في فشل المرشحين المسيحيين وعدم فوزهم بمقاعد  برلمانية تحت القبة.
 
ويري أن تلك الأسباب تجعل الأحزاب السياسية ترشح الأقباط علي استحياء، لانهم لا يثقون في قدرتهم علي المنافسة أو الفوز بمقاعد البرلمان، وبالتالي تقوم الاحزاب بترشيح المسيحيين علي سبيل دحض الانتقادات بتجاهل التمثيل التشريعي للأقباط، وهو ما يفسر عدم إقبال الحزب الوطني علي ترشيح عدد كبير من الأقباط في الانتخابات، لا سيما وان اولويات الحزب الحاكم تتركز في الحصول علي الأغلبية البرلمانية.
 
واعتبر هاني لبيب، الكاتب والباحث في شئون المواطنة، ان علامات الاستفهام تحاصر الانتخابات الحالية، لا سيما في ظل حرص الحزب الوطني علي الاستحواذ علي نصيب الأسد من مقاعد مجلس الشعب ـ التي تقترب من%100ـ وهو ما يفسر ارتفاع وتيرة العنف وعدم المخاطرة بترشيح اقباط لن يفوزوا في الانتخابات، مؤكداً ان النظام الانتخابي الفردي يقف حائلاً امام تعزيز المشاركة السياسية للاقباط وفوزهم في الانتخابات، مدللاً علي ذلك بضعف نسبة فوز الاقباط في الانتخابات حيث لم يتجاوزوا%2  من اجمالي عدد مقاعد البرلمان حتي بعد تعيين الـ10 أعضاء، لأن معيار الفرز الطائفي يضفي بظلاله علي الانتخابات، وهو ما يلزم ادخال تعديلات علي نظام الانتخابات.
 
من جانبه، اكد ممدوح رمزي، المحامي والناشط القبطي، ان انتخابات مجلس الشعب الأخيرة اظهرت اكاذيب الأبواق الحكومية التي طالما اتهمت الاقباط بالسلبية والانسحاب من ساحة العمل العام، مشيراً الي ان تعاظم مشاركة المسيحيين في انتخابات 2010 يمثل رداً فعلياً علي تلك الادعاءات العارية من الصحة.
 
وأرجع أسباب الانسحاب الاضطراري للاقباط من العمل العام الي المناخ الطائفي الخانق وتعصب الحزب الوطني الديمقراطي ضد المسيحيين، مدللاً علي ذلك بعدم ترشيح الحزب الحاكم علي قوائمه سوي10  اقباط فحسب من إجمالي ما يقرب من700  مرشح اي بنسبة%1.4 ، فضلاً عن الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها المرشحون الاقباط علي اساس ديانتهم خلال الجولة الاولي من الانتخابات الحالية.
ولم يبد ممدوح رمزي تفاؤله حيال جولة الإعادة فيما يتعلق بالمرشحين الاقباط، مؤكداً أن حظوظ فوز المرشحين الأقباط في جولة الإعادة ضعيفة جداًَ، معتبراً ان اقصي التوقعات تفاؤلاً تؤكد ان الاقباط سوف يحصلون علي 7  مقاعد من اجمالي508  مقاعد، اي بنسبة لا تتجاوز %1.3.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة