أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أردوغان «يائس» من موقف مجلس الأمن ويهاجم إسرائيل وأوباما


تغطية فريق المال - علاء مدبولى وأحمد عاشور ويوسف مجدى وسمر السيد وهاجر عمران:

سيطر الجانب السياسى على الكلمة التى ألقاها رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان خلال ملتقى الأعمال المصرى التركى أمس، حيث وجه رسالة لإسرائيل بضرورة وقف الاعتداءات على غزة، قائلاً «الوضع الآن لم يصبح مماثلاً للماضى».

 
 رئيسا وزراء مصر وتركيا فى ختام الملتقى أمس
كما وجه رجب طيب أردوغان انتقاداً حادا للولايات المتحدة الأمريكية لدعمها المستمر للجانب الاسرائيلى موجهاً حديثه لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة وضع حد للأعمال الوحشية التى تمارسها إسرائيل، ودعا جميع الدول الأوروبية ومجلس الأمن للتدخل لوقف العدوان على اسرائيل وفى المقابل ستقوم تركيا ومصر بالتوسط لدى الجانب الفسلطينى لوقف القتال بما يخدم مصلحة الطرفين.

وقال أردوغان إنه يائس من مواقف مجلس الأمن الدولى المتخاذلة والذى من المفروض أن يقر العدالة والمساواة بين البشر إلا أنه أصبح مرهونا برغبات وتوجهات 5 من اعضائه الذين لهم حق الاعتراض، وجميعهم يحمون دولة إسرائيل التى نقضت كل معاهداتها الدولية، خاصة الاتفاقية المبرمة مع حماس وكانت مصر أحد أطرافها للهدنة بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى.

واستعجب رئيس الوزراء التركى من المواقف الدولية التى تطالب حماس بالتوقف عن إطلاق النار فى الوقت الذى لا يسعون فيه لإقناع الطرف الأقوى بالتوقف، فى الوقت الذى اقنعنا فيه كثيرا أخواننا فى غزة بالتوقف إلا أن نتنياهو يقود حملة شرسة للهجوم على غزة حتى ترضى عنه الاوساط السياسية الإسرائيلية خاصة أنه فى خضم انتخابات جديدة لرئاسة الوزراء مثلما حدث فى 2008.

وأضاف أردوغان أن السؤال الأول الذى وجه للدكتور هشام قنديل عن لقائه أمس: ماذا عن الأوضاع فى غزة؟ كما تساءل أردوغان إلى متى ستظل جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الاسلامية تجتمع وتأكل ثم تخرج بقرارات لا تتخذ أى تحركات؟!

ولفت أردوغان الى أن اجتماع مجلس الأعمال المصرى التركى اليوم الذى يحقق نوعا جديدا من الاتحاد بين البلدين على الصعيدين السياسى والاقتصادى لمواجهة الإرهاب الذى تمارسه بعض الأنظمة وهو ما يوجب علينا الاتحاد لنستطيع مواجهة هؤلاء الذين يحيكون المخططات المشئومة.

وأكد أردوغان ان التحول الديموقراطى الذى تمر به مصر لا ينال إعجاب العديد من الدول المحيطة إلا أنه أشار إلى أن نجاح مصر يمثل نحاجاً للربيع العربى كاملا.

وأوضح أردوغان أن تركيا مرت بما تمر به مصر منذ عشر سنوات ماضية بسبب تراكم الفساد الذى دمر بلاده ولكنه يستبشر خيرا لأن كل ولادة تأتى بعد مخاض شديد – على حد وصفه-مشيرا الى أن الواجب يحتم على تركيا الوقوف الى جانب مصر للخروج من الأزمة خاصة أن نجاح مصر سينعكس على نجاح العالم الإسلامى بأسره.

واستعرض أردوغان تجربة تركيا فى النمو الاقتصادى، مشيراً إلى أن تركيا بدأت الاصلاح الاقتصادى مدعومة بالاستقرار السياسى والتحول الديمقراطى حيث أصبحت من أقوى 6 اقتصادات أوروبية، مشيراً إلى أن الناتج المحلى القومى من المتوقع أن يحقق نمواً قدره %8.5 بنهاية العام المالى الحالى.

ولفت رئيس الوزراء التركى الى أن الصادرات التركية ارتفعت لتصل إلى 148 مليار دولار حتى الآن متوقعاً أن تزيد إلى 150 مليار دولار بنهاية 2012 من بينها صادرات فى قطاع الخدمات بقيمة 45 مليار دولار.

وقال إن إجمالى الاستثمار المباشر بلغ 25 مليار دولار فيما ارتفعت احتياطات النقد الجنبى لتصل إلى 117 مليار دولار مقارنة بـ27.5 مليار دولار قبل فوز حزبه فى الانتخابات مضيفاً أن بلاده نحجت فى سداد مديونيات بقيمة 22 مليار دولار لصالح صندوق النقد الدولى ليتبقى فقط 1.3 مليار دولار تسعى تركيا لسدادها خلال شهر أبريل المقبل.

ولفت أردوغان الى أن قطاع المقاولات التركى تمكن حتى الآن من تنفيذ استثمارات بقيمة 200 مليار دولار فى أكثر من 24 دولة لتحتل بذلك المركز الثانى عالمياً، مشيراً إلى أن معدلات البطالة تدنت إلى أكثر من %8، وأنه لولا محاربة الفساد والقضاء على الفقر ما كنا لنصل إلى تلك المعدلات.

وتابع أردوغان: إن العلاقات المصرية التركية تطورت خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا تضاعف من 436 مليون دولار خلال عام 2002 ليصل إلى 5 مليارات دولار.

وقال أردوغان إنه تم توقيع 27 اتفاقية مع الجانب المصرى من شأنها زيادة حجم التبادل التجارى بين الطرفين بحيث يصل إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا تسعى لنقل خبرة الإدارة المحلية لمصر خاصة فى مجالات التنظيم والنظافة ومكافحة التلوث من خلال عقد توأمة بين القاهرة وأسطنبول وبين الاسكندرية وأنقرة.

وشملت الكلمة التى ألقاها أردوغان الحديث عن المساعدات التركية للموازنة العامة للدولة والبالغة 2 مليار دولار، مشيراً إلى أنه تم صرف 500 مليون دولار وسيتم صرف 500 مليون دولار مع حلول العام المقبل، كما تم الاتفاق على منح مليار دولار تسهيلات ائتمانية لمصر عبر أحد البنوك التركية.

وقال أردوغان إن الشركات التركية لديها رغبة واسعة فى الاستثمار فى مجال الطاقة والسياحة مشيراً إلى أن رجال الأعمال الأتراك يدركون أن السوق المصرية من أكثر الأسواق الواعدة.

وأكد وزير الاقتصاد التركى ظفر شاغليان اعتزام مستثمرين من بلاده ضخ استثمارات جديدة فى السوق المحلية بقطاع تصنيع قطع غيار السيارات خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أن حجم التجارة مع الشريك المصرى مرشح للزيادة إلى أكثر من 10 مليارات دولار، وقال إن حجم التجارة الحالى لا يليق باقتصاد البلدين.

ولفت خلال كلمته فى إطار فعاليات منتدى الأعمال المصرى إلى مساهمة توقيع الاتفاقيات الخاصة بالتجارة الحرة بين البلدين فى تحقيق هذا الرقم، وتابع : نحن نثق فى مصر قبل وبعد الثورة فلايزال رجال الأعمال الأتراك ملتزمين بالاستثمار فى مصر ولم يتخارج أى منهم.

وقال المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة، إن جهود التنسيق مع الجانب التركى لابد أن ترتقى إلى مجالات التعاون الثلاثى مع دول أخرى، خاصةً فى قطاع التشييد والبناء، لافتاً إلى ضرورة تكوين شراكات قوية للمساهمة فى إعادة إعمار ليبيا، مضيفاً أن التعاون بين البلدين أسفر عن زيادة حجم التبادل التجارى بأكثر من %166، فقد وصل الى 4 مليارات دولار خلال عام 2011 مقارنةً بمليار والنصف المليار فقط بنهاية عام 2007 بينما من المتوقع أن يواصل ارتفاعه ليتجاوز 5 مليارات دولار بنهاية العام الحالى.

وأشار صالح خلال كلمته إلى أن الحكومة المصرية تعى التحديات التى يواجهها رجال الصناعة والأعمال العاملون بالسوق المحلية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدأً حرص الوزارة على تذليل الصعوبات التى تواجه مجتمع الصناعة، بالإضافة إلى تمكين القطاع الخاص من المشاركة بفاعلية فى دفع عجلة التنمية.

وتابع: إن العلاقات المصرية التركية شهدت تقدماً ملحوظاً خاصةً فى مجال الاستثمارات حيث تحتل تركيا مركزاً متميزاً فى قائمة الدول المستثمرة بمصر ليتجاوز حجم استثماراتها مليار دولار من خلال 300 رجل أعمال، لافتاً إلى أن الأتراك يستثمرون فى عدة قطاعات مهمة منها المنسوجات والملابس الجاهزة وتصنيع قطع غيار السيارات والمواد الغذائية والتشييد والطاقة والأجهزة المنزلية.

وقال حسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، إن أهمية الاستثمارات التركية بالسوق المصرية تكمن فى توظيف أكثر من ربع مليون مصرى بها، مضيفاً أن مصر تستفيد من اتفاقية الكويز فى قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة وهو ما يجعل الاستثمار بهذا القطاع ذا عائد جيد، لافتاً إلى توطيد العلاقات البينية خلال الفترة الأخيرة والتى انعكست على تسيير الخط الملاحى وما له من تأثير مباشر فى سرعة نقل البضائع.

ورجح أن تستحوذ الشركات التركية والمصرية على الجزء الأكبر من كعكة إعمار ليبيا إذا ما تم تكوين شراكات جادة وحقيقية فى هذا الصدد، منتقداً حجم التبادل التجارى الحالى بين البلدين المقدر بـ4 مليارات دولار وقال إن اقتصاد الشريكين يرشح حجم التجارة إلى الزيادة خلال السنوات المقبلة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة