أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الذهب والبترول يتصدران قائمة التعاون المرتقب بين مصر وأوكرانيا


المال - خاص
 
رغم استيراد أوكرانيا أغلب احتياجاتها من الغاز الطبيعي وافتقادها احتياطيات بترولية ضخمة لكنها تمتلك خبرات علمية وتكنولوجية وقدرات تمويلية تغري اي دولة علي تكثيف التعاون معها في مجال الطاقة وشهدت الفترة الماضية تكثيف مباحثات التعاون المستقبلي بين قطاعي البترول المصري والاوكراني، وتم الاتفاق علي توقيع اتفاقيتين بتروليتين جديدتين بين البلدين في فبراير المقبل للبحث عن البترول والغاز بصعيد مصر في منطقتي وادي المحاريث وجنوب وادي المحاريث بمنطقة أسيوط.

 
 
كما تم الاتفاق علي دراسة إنشاء شركة مشتركة بين البلدين للعمل في مجالات صناعة الغاز الطبيعي خارج البلدين، لكن بعض الخبراء انتقدوا فكرة إنشاء تلك الشركة، موضحين أن مصر لها سابق خبرة في مجال صناعة ومعالجة الغاز، فضلا عن امتلاكها البنية التحتية التي تمكنها من إنشاء تلك الشركة داخل أراضيها. واتفق أغلب خبراء الطاقة والعاملين بالقطاع علي أن التعاون مع أوكرانيا سيخلق قيمة مضافة للدولتين خاصة مع امتلاكها أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في أعمال المسح والبحث والتنقيب عن الخام والغاز بل المعادن أيضا، موضحين ان أحدث اكتشافات الذهب بالصحراء الشرقية دفعت أوكرانيا لعرض فرص استثمارية في مجال التنقيب عن الذهب، وأكدوا جدوي توسيع دائرة التعاون مع أوكرانيا لتشمل قطاع البتروكيماويات وإنتاج المشتقات البترولية ايضا.
 
وقال المهندس حماد ايوب، رئيس المجموعة الاستشارية للبترول، عضو مجلس إدارة بشركة كات أويل للبترول، إن جدوي تكثيف التعاون بقطاع البترول مع أي دولة أجنبية لا يقاس بحجم احتياطياتها من الخام أو الغاز فقط بل بقدراتها العلمية والتكنولوجية والتمويلية ايضا، موضحا ان البرازيل علي سبيل المثال قامت مسبقا بالتنقيب عن الخام في مصر واستطاعت تحقيق نتائج إيجابية عادت بالنفع علي قطاعي البترول بالدولتين.
 
وقال ايوب إن الاتجاه الحالي الذي تسلكه جميع الدول متقدمة كانت أو نامية هو تكثيف التعاون مع الدول التي تمتلك احتياطيات من الغاز او الخام، وذلك ما تفعله أوكرانيا حاليا التي تحاول تكثيف التعاون مع مصر في هذا القطاع للحصول علي حصة معقولة من الخام والغاز، موضحا أن جميع استثمارات البحث والتنقيب بالصعيد ستتحملها أوكرانيا لذلك لن يخسر قطاع البترول المصري اي شيء حتي في حالة عدم التوصل الي اكتشافات مجدية مضيفا أن منطقة المحاريث بأسيوط منطقة مبشرة بثروات بترولية ضخمة.
 
واضاف معلقاً: أكرانيا دولة مجتهدة تحاول تدعيم وتطوير اقتصادها بشتي الطرق.
 
وأوضح أن تكثيف التعاون معها في قطاع الغاز أو الخام من الممكن ان يفتح آفاقا جديدة للتعاون معها بقطاع البتروكيماويات والتعدين أو بمجال إنتاج المشتقات البترولية، الامر الذي تحتاج اليه السوقان المصرية والاوكرانية.
 
وأكد الدكتور عبدالعزيز حجازي، رئيس مجلس إدارة أحد المكاتب الاستشارية العاملة بقطاع البترول والطاقة، أن كبري الشركات الامريكية تقوم بتنفيذ أعمال البحث والتنقيب عن الخام أو الغاز بعدة دول أخري، نظرا لافتقارها للثروات الطبيعية، موضحا أن أوكرانيا تمتلك قدرات علمية وتمويلية تؤهلها للعمل بأي دولة.
 
وأوضح أن ذلك الاستثمار من شأنه تأمين احتياجات أوكرانيا ومصر من الخام والغاز في حالة التوصل الي اكتشافات تجارية باسيوط، مضيفا انه حتي في حال عدم التوصل الي اكتشافات مرتفعة الانتاج فيكفي ما ستنفقه اوكرانيا داخل مصر علي المعدات والعمالة والنقل وتأجير المباني وغيرها من نفقات الانتاج، وكذلك إنشاؤها قاعدة بيانات متكاملة عن هذه المنطقة تساعد قطاع البترول المصري علي تطوير خريطة معلوماته دون مقابل أي تكاليف يتحملها القطاع.
 
وانتقد حجازي فكرة انشاء شركة لصناعة الغاز خارج حدود مصر وأوكرانيا، موضحا أنه علي سبيل المثال اتفق قطاع البترول المصري والاماراتي، مؤخراً علي تكرير خام الامارات وتسويقه عالميا وستتم تلك العملية إما في مصر أو الامارات، وليس في العراق لذلك من الاجدي أن يتم إنشاء الشركة الجديدة إما في مصر أو في أوكرانيا، مفضلا مصر في تلك الحالة نظرا لامتلاكها البنية التحتية المؤهلة لانشاء المصانع والشركات العاملة في صناعة الغاز، كما أن ذلك سيعود بالنفع علي القطاع من حيث زيادة عدد فرص العمل.
 
أكد مجدي صبحي، خبير اقتصادات البترول والطاقة بمركز الاهرام الاستراتيجي، أن أوكرانيا دولة مستوردة للغاز واقتصادها يسير بمعدلات نمو معقولة، فضلا عن خبراتهم الفنية المتراكمة خاصة بقطاع التعدين لذلك فإن توقيع الاتفاقيات معها خلال العام المقبل للبحث عن الخام في اسيوط أمر من شأنه زيادة عدد الشركات الاوكرانية العاملة بالقطاع حيث إن مصر تعمل بها شركة بترولية واحدة من أوكرانيا وهي شركة نافتو جاز العاملة بالصحراء الغربية.
 
وقال إن تكثيف التعاون المصري الاوكراني بقطاع البترول سيزيد من حدة المنافسة بين الشركات الاجنبية العاملة في مصر لتطوير مناطق إنتاجها وعقد المزيد من الاتفاقيات بأفضل العروض مضيفا أن الشركات الاوكرانية تعتبر صغيرة بالمقارنة بشركات شل وموبيل وبي بي، وبالتالي فإن استعدادها لتحمل المخاطرة يكون أكبر، حيث إنها تقوم بالتنقيب بمناطق صغيرة وبنفقات ليست بالضخمة مقارنة بالشركات العملاقة السابق ذكرها.
 
واشار »صبحي« الي ان فكرة انشاء شركة خارج حدود الدولتين لا تعتبر جديدة نسبيا ومن الممكن أن يكون إنشاؤها بالخارج أجدي واقل تكلفة من إنشائها بالداخل، موضحا أن الذهب والفوسفات معدنان تسعي أوكرانيا لاستغلالهما لتكثيف التعاون معهما ومن المجدي أن يتم توقيع اتفاقية تعاون لاستغلال تلك الخامتين، نظرا لامتلاك مصر احتياطيات ضخمة من الذهب والفوسفات مضيفا أن دخول الجانب الاوكراني لاستغلال خام الفوسفات سيحسن من جودة الخام وسيؤدي الي اكتشاف المزيد منه.
 
جدير بالذكر أن خبراء التعدين من الجانب الأوكراني سيقومون بزيارة قريبة إلي مصر للاجتماع مع خبراء قطاع الثروة المعدنية لوضع ملامح التعاون بين البلدين في هذه المجالات الواعدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة