أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

استراتيجية توسعية لـ»القابضة للسياحة والفنادق‮« ‬ترتكز علي تطوير‮ ‬20‮ ‬فندقاً‮ ‬تاريخياً‮ ‬ومعاصراً‮ ‬حتي عام‮ ‬2014


حوار محمد كمال الدين - احمد عاشور - احمد شوقى

تراهن الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما علي العوائد المتنامية لقطاع السياحة داخل السوق في ظل تبني الحكومة استراتيجية تستهدف رفع معدلات نمو القطاع السياحي سنوياً إلي 22 مليار دولار.

 
يرتكز الجانب الأعظم من استراتيجية »القابضة للسياحة« التي تمتد حتي العام المالي 2014/2013 علي تطوير ما هو قائم من فنادق ومنتجعات سياحية مملوكة لشركاتها التابعة، حيث يمثل نصيب الشركة الحكومية من سوق الفنادق محلياً حصة مؤثرة عبر امتلاك عدد واسع من الفنادق التاريخية والمعاصرة بمختلف أنحاء الجمهورية.

تسيطر الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما علي 9 شركات تابعة بإجمالي إيرادات يقدر بنحو 1.5 مليار جنيه، منها 7 شركات مملوكة لـ»القابضة« بالكامل هي: الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق »إيجوث«، شركة مصر للصوت والضوء والسينما، وشركات التجارة الداخلية الأربع »بيع المصنوعات المصرية« و»صيدناوي« و»الأزياء الحديثة«، وشركة بيوت الأزياء الراقية، بالإضافة إلي المساهمة بحصص حاكمة تقدر بنحو%99.85 و%50.06 في كل من شركة مصر للسياحة وشركة مصر للفنادق، كما تساهم »القابضة للسياحة« في 7 شركات هي: »الصعيد للاستثمار« و»الصعيد للتنمية السياحية والعقارية« و»ايجوث مصر« و»مصر للسينما والإنتاج الإعلامي« و»جليم للاستثمار السياحي« و»جنوب الوادي للتنمية« و»شركة مجاويش للتعمير والتنمية السياحية«.

وتدير الشركة نحو 20 فندقاً علي مستوي الجمهورية، حيث يتركز نشاطها في الاستثمار الفندقي، حيث تمتلك 9 فنادق تاريخية و11 فندقاً ومنتجعاً سياحياً معاصراً، إلي جانب نشاط المطاعم العائمة التي تمتلكها وهي: »تراكواز« و»أويال« و»أونيكس« و«»توباز« ومطعم سياحي واحد هو »خان الخليلي«، فضلاً عن امتلاك مجموعة من الأراضي مثل أرض قصر »عزيزة فهمي« علي ساحل جليم بالإسكندرية، وأرض منتجع الألفانتاين في أسوان، وكذلك أرض علي ساحل السويس في العين السخنة، فضلاً عن أرض فندق »سافوي« بالأقصر الممتدة من متحف المدينة وحتي معبد الكرنك.

> 182 مليون جنيه لـ »كتراكت - أسوان« .. و55 مليوناً لامتداد »ونتربالاس« خلال العام المالي الحالي

> 140 مليون جنيه لتطوير جزيرة »ألفانتاين _ أسوان«

 .. وضخ 55 مليوناً منها حتي  30 يونيو القادم

> 51.5 مليون جنيه المخصص من العام الحالي لتطوير »موفينبيك - أسوان« و »كوزموبوليتان« و »مريديان - دهب« .. و»ميركيور رومانس«

   > استراتيجية لمشاركة القطاع الخاص في استغلال فروع شركات التجارة الداخلية وفقا لعقود لا تتجاوز 7 سنوات

     > رفع رأسمال »إيجوث«.. ولا نية لزيادة رأسمال »مصر للصوت والضوء« خلال 2011- 2010 علي الأقل > »MGM « العالمية تدير مشروع

»المنتزه للسياحة والاستثمار« في شرم الشيخ

> لن نمانع في نقل تبعية »مصر للصوت والضوء« إلي »الثقافة« ..والقرار ليس مسئولية »القابضة«

> التركيز علي تفعيل مشروعات المنتجعات السياحية في أراضي الشركة بشواطئ جليم وشرم الشيخ والعين السخنة

> 300 مليون جنيه تكلفة تطوير »ماريوت«..

 90 مليون جنيه منها خلال العام المالي الحالي ..

و100 مليون قرضاً مصرفياً

> 97 مليون جنيه لتطوير »مينا هاوس« .. وانتهاء الأعمال التنفيذية للمشروع نهاية 2011-2010> 358.3 مليون جنيه صافي أرباح 9 شركات تابعة خلال العام المالي المنتهي

> »Historic Hotels Of Egypt «  علامة تجارية جديدة للفنادق التاريخية وحملة عالمية لتسويقها

وفي حوار مع »المال« كشف علي عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما، عن المؤشرات المالية التي حققتها الشركات التسع خلال العام المالي المنتهي في يونيو الماضي والتي يجري اعتمادها حالياً من الجهاز المركزي للمحاسبات قبل عرضها علي الجمعية العمومية للشركة القابضة، كما كشف عبدالعزيز عن جانب واسع من تفاصيل خطة »القابضة« لإعادة تأهيل النفادق التاريخية التابعة لها بعد التوجيهات الرئاسية التي صدرت في هذا الشأن أواخر أكتوبر الماضي، وهي الفنادق التي تشمل »ماريوت- القاهرة« و»مينا هاوس أوبروي« و»سوفيتيل كتراكت- أسوان« »ونتر بلاس الأقصر« و»النيل ريتز كارلتون« و»سوفيتيل سيسل« و»الإسكندرية« و»هلنان فلسطين« و»شبرد« إلي جانب فندق الأقصر.

كما تحدث عبدالعزيز عن الاستراتيجية الاستثمارية التي ستتعامل بها »القابضة« مع شركات التجارة الداخلية.. الملف الشائك الذي آل إلي »القابضة« من الشركة القابضة للتجارة سابقاً في ظل مخاوف من أن تتحول تلك الشركات وفروعها البالغة 380 فرعاً تشمل مباني أثرية إلي قضية رأي عام جديدة علي غرار قضية »عمر أفندي« إذا ما تم استثمار أصول تلك الشركات بشكل خاطئ في ظل عدم قدرتها علي المنافسة.

وتطرق الحوار مع رئيس الشركة القابضة إلي تصور الشركة بشأن مدي استمرار تبعية شركة مصر للصوت والضوء ضمن أصول »القابضة« وسط المطالبات بتبني الشركة مشروعاً قومياً لاستعادة التراث السينمائي المصري وتسجيله.

وأكد علي عبدالعزيز أن إجمالي صافي الأرباح المحققة لتسع شركات تابعة لـ»القابضة للسياحة« عن النشاط الجاري خلال العام المالي المنتهي 2010/2009 بلغ 358.291 مليون جنيه بنسبة أرباح بلغت %105 استحوذت فيها أرباح شركة »إيجوث« علي النصيب الأكبر من إجمالي الأرباح بصافي ربح قدره 224.691 مليون جنيه.

وفصل عبدالعزيز صافي الأرباح المحققة لباقي الشركات عن العام المالي المنتهي وتطور مؤشرات أداء شركات التجارة الداخلية الأربع بعد أن كانت خاسرة خلال السنوات الماضية، وأوضح أن شركة بيوت الأزياء الراقية حققت صافي ربح قدره 2.713 مليون جنيه بنسبة تحقيق من المستهدف بلغت %269 حيث كانت الشركة تستهدف ربحاً قدره 1.010 مليون جنيه خلال العام المنتهي.

وتابع رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق: إن شركة بيوت الأزياء الحديثة حققت صافي ربح بلغ 1.096 مليون جنيه بنسبة تحقيق للمستهدف بلغت %308، حيث كانت الشركة تستهدف تحقيق صافي ربح لا يتجاوز 355 ألف جنيه، وكذلك حققت شركة بيع المصنوعات المصرية صافي ربح قدره 2.108 مليون جنيه بنسبة تحقيق للمستهدف بلغت %827 وفقاً للأرباح التي كانت الشركة تستهدف تحقيقها خلال العام المنتهي بقيمة لا تتجاوز 255 ألف جنيه، فيما استحوذت شركة صيدناوي علي النصيب الأكبر من الأرباح المحققة لشركات التجارة الداخلية التابعة  لـ»القابضة« عبر تحقيق صافي ربح قدره 4.001 مليون جنيه بنسبة تحقيق للمستهدف بلغت %114.

وأضاف عبدالعزيز: إن شركة مصر للسياحة حققت صافي ربح قدره 21.028 مليون جنيه، وتمكنت شركة مصر للصوت والضوء والسينما من تحقيق صافي ربح قدره 43.27 مليون جنيه، كذلك حققت شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية صافي ربح بقيمة 51.846 مليون جنيه.

وكانت الجمعية العمومية لشركة مصر للفنادق التي تساهم في »القابضة« بحصة %50.016 قد اعتمدت مؤخراً نتائج أعمال الشركة عن العام المالي المنتهي، حيث حققت الشركة صافي ربح قدره 7.538 مليون جنيه، ومن المرجح أن تتراجع بشدة خلال العام المالي الحالي نتيجة توقف فندق »النيل ريتز كارلتون« المملوك للشركة عن التشغيل نظراً لأعمال التطوير التي تتم فيه.

وانتقل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما، إلي خطة الشركة لضخ استثمارات جديدة في الشركات التابعة خلال العام المالي الحالي، مشيراً إلي أن »القابضة« قد استقرت علي ضخ استثمارات إجمالية قيمتها 931.628 مليون جنيه، موزعة بواقع 630 مليون جنيه لشركة »إيجوث« و200 مليون جنيه لشركة مصر للفنادق، و38.928 مليون جنيه لشركة مصر للسياحة، و52 مليون جنيه لشركة مصر للصوت والضوء، بالإضافة إلي ضخ 8.2 مليون جنيه في شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية و2 مليون جنيه في شركة بيوت الأزياء الراقية »هانو« إلي جانب ضخ 500 ألف جنيه في شركة بيع المصنوعات.

وقال عبدالعزيز إن استراتيجية التوسع الخاصة بـ»القابضة للسياحة« حتي العام المالي 2014/2013 تعتمد علي محورين رئيسيين، أولهما تنفيذ مخطط تطوير الفنادق التاريخية والمعاصرة المملوكة للشركات التابعة للقابضة إلي جانب استغلال الأراضي المملوكة للشركة في مشروعات سياحية وفندقية بمساهمات مشتركة من المال العام ومستثمري القطاع الخاص.

وفيما يخص خطة الشركة لتطوير الفنادق التاريخية وفقاً للتوجيهات الرئاسية التي صدرت بشأن الحفاظ علي تلك الفنادق وتطويرها أواخر أكتوبر الماضي، قال عبدالعزيز إن الخطة تشمل تطوير وتجديد الفنادق التاريخية والمعاصرة علي حد سواء باستثمار نحو 2.12 مليار جنيه بدءاً من العام المالي الحالي وحتي العام 2014/2013.

وأوضح رئيس مجلس إدارة »القابضة للسياحة« أن تلك الخطة تعتمد علي تطوير 900 غرفة قائمة بالفعل وإقامة 320 غرفة جديدة فيما يخص فنادق شركة »إيجوث« فقط باستثمارات إجمالية قدرها 1.42 مليار جنيه، فيما ستقوم شركة مصر للفنادق بتطوير 327  غرفة قائمة لشركة مصر للفنادق باستثمارات إجمالية قيمتها 700 مليون جنيه.

وتابع عبدالعزيز: إن الدراسات الاقتصادية التي أجرتها »القابضة« بشأن تلك الخطة قد انتهت إلي أن الشركة ستستعيد تكاليف الإنفاق علي خطة التطوير في فترة زمنية تصل إلي 5 سنوات في المتوسط من موعد التشغيل الفعلي لكل فندق، موضحاً أن هناك فنادق ستستعيد تكلفة أعمال التطوير التي انفقت عليها في غضون 3 سنوات فقط، بينما ستمتد تلك الفترة إلي 6 سنوات في بعض الفنادق الأخري.

وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق أن هناك 7 أهداف رئيسية من وراء خطة تطوير الفنادق التاريخية والمعاصرة، تتمثل في: الحفاظ علي الأصول التاريخية، وتعظيم العائد علي تلك الأصول، إلي جانب زيادة القدرة علي منافسة الفنادق الحديثة وتعظيم إيرادات وأرباح الفنادق التي يتم تطويرها، فضلاً عن استهداف زيادة نسب الاشغالات، وأشار إلي أن أهداف الخطة تمتد لتشمل استقطاب علامات فندقية تجارية جديدة إلي السوق المحلية، استمراراً لما استحدثته الشركة القابضة داخل سوق السياحة في مصر عبر استقطاب علامات فندقية عالمية لم تكن تعمل في السوق المحلية، مثل استقطاب »ريتز كارلتون« لإدارة فندق النيل التابع لشركة مصر للفنادق، والعلامة الفندقية الإنجليزية »روكوفورتي« لإدارة فندق شبرد، ولفت إلي أن خلق علامة تجارية جديدة وتسويقها عالمياً أحد الأهداف الرئيسية لخطة تطوير الفنادق، ونوه إلي انتهاء القابضة من خلق العلامة »HISTORIC HOTELS OF EGYPT « وإطلاق حملة تسويقية عالمية للترويج عن 9 فنادق تاريخية في مختلف المعارض والمنتديات السياحية العالمية.

وكشف عبدالعزيز، عن أن مراحل تنفيذ خطة تطوير الفنادق التاريخية والمعاصرة خلال العام المالي الحالي تحددت بواقع إنفاق 441 مليون جنيه، لبدء تطوير 6 فنادق تاريخية تابعة لشركة »إيجوث«، موضحاً أن الشركة ستبدأ في إنفاق نحو 97 مليون جنيه علي تطوير فندق »ماريوت- القاهرة« من أصل إجمالي 300 مليون جنيه هي التكلفة الإجمالية لتطوير الفندق، ستتولي »إيجوث« توفير 200 مليون جنيه، منها بينما ستسعي للحصول علي قرض مصرفي بقيمة 100 مليون جنيه.

وقال عبدالعزيز إن »إيجوث« كانت قد بدأت فعلياً في عمليات تطوير فندق »ماريوت- القاهرة« أثناء تشغيله، وتشمل أعمال التطوير المستهدفة إعادة هيكلة البنية التحتية للفندق بالكامل، كما تشمل خطة تطوير باقي فنادق »إيجوث« خلال العام المالي الحالي إنفاق 97 مليون جنيه من أصل 350 مليون جنيه قرضاً حصلت عليه »إيجوث« من البنكي الأهلي والمصرف العربي الدولي، لتطوير فندق »مينا هاوس- أوبروي« كاشفاً عن أن أعمال التجديد الخاصة بالفندق ستنتهي بالكامل قبل نهاية العام المالي المقبل، موضحاً أن الوضع الحالي لعملية تطوير الفندق التاريخي تتمثل في الانتهاء من إنشاء مطعمين وحمام سباحة في المنطقة الخلفية للفندق، وإنفاق 182 مليون جنيه لتطوير 136 جناحاً بإجمالي 275 غرفة لفندق »كتراكت- أسوان«، وكذلك إنفاق 55 مليون جنيه لإقامة 74 غرفة وجناح تمثل امتداد فندق »ونتربالاس- الأقصر«، فضلاً عن إنفاق 17 مليون جنيه لتطوير »هلنان- فلسطين«.

وكشف عبدالعزيز أن فندق »شبرد« بالقاهرة الذي يمثل واحداً من أهم الفنادق التاريخية المملوكة لـ»إيجوث« سوف يبدأ أعمال التطوير الكلي الخاصة به مع بداية العام المقبل لتطوير 330 غرفة لتصبح 275 غرفة وجناحاً بعد نهاية عملية التطوير، مشيراً إلي أن تكلفة تطوير »شبرد« ستصل إلي 250 مليون جنيه علي مدار فترة التطوير وسيتم إنفاق 25 مليوناً منها خلال العام المالي الحالي، فيما سيتم إغلاق الفندق رسمياً منتصف العام المقبل تمهيداً لبدء الأعمال التنفيذية بمشاركة »ريكوفورتي« العلامة الإنجليزية التي تعاقدت معها »إيجوث« مؤخراً علي إدارة الفندق التاريخي، مضيفاً أن »إيجوث« نجحت علي مدار السنوات الثلاث الماضية في إدارة »شبرد« بشكل ذاتي وتحقيق إيرادات سنوية من ورائه بلغت 40 مليون جنيه في المتوسط.

ويأتي تعاقد »إيجوث« مع »ريكوفورتي« الإنجليزية لإدارة »شبرد« بعد أن نجحت الشركة خلال يونيو الماضي باستصدار قرار تحكيمي يقضي بفسخ تعاقدها السابق مع شركة »هلنان« الدنماركية، حيث تطالب الشركة الدنماركية بمبلغ 40 مليون يورو بدعوي أن فسخ التعاقد أثر سلباً علي استثمارات الشركة الدنماركية في السوق المحلية.

وقال عبدالعزيز إن هناك 130.5 مليون جنيه ستنفقها »إيجوث« خلال العام المالي الحالي لتطوير فنادقها ومنتجعاتها المعاصرة، بالإضافة إلي ضخ استثمارات أخري مخصصة لـ»الإيجوث« بخلاف المشروعات الفندقية تتمثل في إنفاق 4.5 مليون جنيه لتطوير المركز الرئيسي للشركة.

وأوضح عبدالعزيز أن ما يتعلق بالإنفاق علي عمليات تطوير الفنادق المعاصرة التابعة لـ»إيجوث« ضمن الخطة العامة لتطوير الفنادق المملوكة لـ»القابضة« يتوزع بواقع إنفاق نحو 140 مليون جنيه علي مشروع تطوير لسان جزيرة »الألفانتاين« بأسوان لاستكمال إنشاء 178 غرفة فندقية، فيما ستقوم الشركة بإنفاق 55 مليون جنيه علي مشروع تطوير »الألفانتاين« خلال العام المالي الحالي، إلي جانب إنفاق نحو 1.5 مليون جنيه علي منتجع »سويس إن عريش« التابع لـ»إيجوث« خلال العام المالي الحالي أيضاً.

واستكمل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق تفاصيل خطة الشركة لتطوير الفنادق المعاصرة التابعة خلال العام المالي الحالي، مضيفاً أن مشروع تطوير فندق »موفينبيك- أسوان« سيتكلف نحو 20 مليون جنيه، وإنفاق نحو 10 ملايين جنيه لتطوير فندق »كوزموبوليتان« بالقاهرة، بالإضافة إلي إنفاق 19.5 مليون جنيه لتطوير »مريديان- دهب«، وكذلك إنفاق 2 مليون جنيه علي تطوير »ميركيور رومانس- الإسكندرية«.

وتشمل الفنادق والمنتجعات المعاصرة التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق »كوزموبوليتان« و»ميريديان- دهب« و»موفينبيك- أسوان« و»شهرزاد« و»كليوباترا« و»هلنان- بورسعيد« و»ميركيور رومانس- الإسكندرية« و»هلتون- دهب« و»سويس إن عريش« »جزيرة الفانتاين- أسوان« وقرية مجاويش بالغردقة.

وانتقل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق والسينما للحديث عن شركات التجارة الداخلية الأربع »بيوت الأزياء الراقية- هانو« و»الأزياء الحديثة- بنزايون« و»الملابس والمنتجات الاستهلاكية -صيدناوي« وشركة بيع المصنوعات، مشيراً إلي أن الشركات الأربع في طور إعادة الهيكلة من الناحية الإدارية والمالية، وهناك نحو 10 ملايين جنيه هي قيمة المتبقي من مديونيات الشركة لصالح بنك الاستثمار القومي.

وأوضح عبد العزيز أن »القابضة للسياحة« تبنت خطة لإدارة أصول تلك الشركات عبر المشاركة مع شركات أخري من القطاع الخاص تعمل في نفس النشاط مثل »النساجون الشرقيون« و»العرفة«، بحيث يتولي مستثمرو القطاع الخاص إدارة  فروع شركات التجارة الداخلية وفقا لتعاقدات استغلال فروع الشركات لفترات زمنية لا تزيد علي 5 سنوات إلا في حالات محدودة تقضي بمد فترة التعاقد حتي 7 سنوات وفقاً للحجم والجدول الزمني للاستثمارات التي سيضخها المستثمرون بحيث تكون تلك العقود ملزمة بحدود ونسب معينة للإيرادات سنوياً، مشدداً في الوقت ذاته علي عدم وجود أي نية لدي »القابضة« للتخلص من تلك الشركات.

وفيما يتعلق بالمشروعات الفندقية وإقامة منتجعات سياحية جديدة، قال علي عبدالعزيز، إن »القابضة« تركز حالياً علي إقامة 3 مشروعات فندقية جديدة متمثلة في مشروع أرض قصر عزيز فهمي علي شاطئ جليم بالإسكندرية الذي يستهدف إقامة فندق بطاقة 240 غرفة علي 15 ألف متر، عبر ضم شركاء جدد لهيكل مساهمي شركة »جليم« للاستثمار السياحي التي تسهم فيها »إيجوث« التابعة بحصة قدرها %40.

ولفت عبدالعزيز إلي أن المشروع الثاني الذي تستهدف »القابضة« بدء الأعمال التنفذية الخاصة به هو المشروع الفندقي الخاص بالأرض المملوكة لشركة »المنتزه« التي تساهم فيها الشركة القابضة لإقامة فندق بطاقة 170 غرفة و 32 فيلا في شرم الشيخ باستثمارات تتعدي 1.5 مليار جنيه علي حد قوله.

وعن مشروع المنتجع السياحي في الأقصر المستهدف إقامته علي مساحة 184 ألف متر مربع، قال عبدالعزيز إن المحرك الرئيسي لهذا المشروع هو محافظة الأقصر، موضحاً أن المشروع يأتي ضمن المخطط العام لتطوير المثلث الذهبي الممتد من متحف مدينة الأقصر وحتي معبد الكرنك، مضيفاً أن الشركة القابضة تمتلك من تلك المساحة نحو 20 ألف متر، بينما رفض رئيس مجلس إدارة »القابضة للسياحة« تحديد التكلفة الاستثمارية للمشروع مكتفياً بأن التكلفة ستتعدي المليارات وسيتم تنفيذ المشروع عبر شركة المراسي للخدمات والتوريدات الفندقية التي تسهم فيها »إيجوث« بحصة %15.41، حيث ستتم دعوة مساهمين جدد من البنوك التجارية الحكومية، وقال إن المشروع سيستهدف إقامة أكثر من فندق ومزار وغيرها من أشكال الجذب السياحي في صورة »ثيم بارك«.

وكشف رئيس مجلس إدارة »القابضة للسياحة والفنادق« عن اتجاه الشركة لرفع رأسمال شركة »إيجوث« خلال الفترة المقبلة بما يتمشي مع التوسعات التي تستهدفها الشركة، بينما قال نبيل سليم رئيس مجلس إدارة الشركة  إن »إيجوث« لا تحتاج حالياً إلي رفع رأسمالها سواء المصدر المقدر بـ900 مليون جنيه أو المدفوع المقدر بـ700 مليون جنيه حالياً، موضحاً أن الشركة سوف تطلب زيادة رأس المال من الشركة القابضة في حال احتاجت ذلك.

وفيما يخص وضع شركة مصر للصوت و الضوء والسينما، قال علي عبدالعزيز، إن المشروع الذي أعلن عنه وزير الاستثمار السابق الدكتور محمود محيي الدين بشأن استعادة التراث السينمائي المصري، بحاجة إلي تكاتف أكثر من جهة حكومية لتنفيذ المشروع المقدر له استثمارات بنحو مليار جنيه، مضيفاً أن »القابضة« ستظل تدير الشركة وفقاً لنشاطها المتخصص في مشروعات الصوت والضوء بالمتاحف والمعارض الأثرية، وكذلك الإنتاج الفني بناءً علي الامكانيات المتاحة بينما لن تمانع »القابضة« من نقل تبعية الشركة إلي وزارة الثقافة لكنه أوضح أن هذا القرار ليس من شأن الشركة القابضة للسياحة، وقال إنه لا توجه لدي »القابضة« لرفع رأسمال »مصر للصوت والضوء« حتي نهاية العام المالي الحالي علي الأقل.

> 250 مليون جنيه لتطوير »شبرد« .. وإغلاق الفندق منتصف العام المقبل لبدء أعمال التنفيذ

فتحي نور في حوار مع » «:

4 محاور تحدد خريطة عمل »مصر للفنادق« حتي نهاية يونيو 2011

> استكمال تطوير »النيل ريتز كارلتون«

> اتفاق نهائي لإدارة وتطوير »هيلتون دهب«.. الشهر المقبل

> البدء في تنفيذ جامعة »لوزان الفندقية«

> الإشراف علي أعمال ضيافة مؤتمر القمة الأفريقي في غينياكشف فتحي نور، رئيس مجلس ادارة شركة »مصر للفنادق« التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق في حوار مع »المال« عن ملامح خريطة عمل الشركة خلال المرحلة المقبلة وحتي نهاية العام المالي الحالي في يونيو 2011.

تضمنت الخريطة 4 محاور رئيسية هي استكمال أعمال تطوير فندق »النيل ريتز كارلتون«، والتوصل لاتفاق نهائي مع شركة »هيلتون« العالمية بشأن ادارة وتطوير فندق »هيلتون دهب« تمهيداً لطرح مناقصة لتطويره، الي جانب البدء في الأعمال التنفيذية الخاصة بإنشاء جامعة »لوزان الفندقية« بالسادس من أكتوبر والتي تساهم فيها للشركة بنسبه %19.5.

أما المحور الرابع فيتمثل في الاشراف علي أعمال ضيافه مؤتمر القمة الأفريقي، والذي يعقد في غينيا الاستوائية يونيو 2011.

كما كشف »نور« عن تلقي »مصر للفنادق« عرضين من حكومتي غينيا الاستوائية والجابون، للإشراف علي الاستضافة الفندقية لكأس أفريقيا لكرة القدم عام2012  الذي ستنظمه الدولتان، وذلك بعد انتهاء الشركة من إجراءات توقيع العقود بالإشراف علي الضيافة الفندقية لمؤتمر القمة الأفريقي 2011، مشيراً الي الدور الذي لعبته وزارة الخارجية المصرية لضمان إسناد أعمال الاشراف علي المؤتمر إلي إحدي الشركات التابعة لـ»القابضة للسياحة والفنادق«.

وأشاد »نور« بالدور الذي لعبته السفارة المصرية في غينيا للإسراع في إجراءات التوقيع علي العقد مع وزارة الخارجية الغينية، موضحاً أن تلك الخطوة تعتبر الأولي التي تقوم بها »مصر للفنادق« في القارة الأفريقية، ومن شأنها أن تؤدي إلي الترويج لقدرات شركات السياحة المصرية فيما يتعلق بالاشراف علي ضيافات المؤتمرات الدولية.

وأشار »نور« الي خبرته الشخصية في هذا المجال، حيث أشرف علي ضيافة منتدي »دافوس الاقتصادي« ثلاث مرات، إحداها في سويسرا ومرتان في شرم الشيخ.

وقال »نور« إن فرع شركة »المقاولون العرب« في غينيا كان له دور في توقيع عقد ضيافة مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي في يونيو المقبل.

وتوقع رئيس مجلس ادارة »مصر للفنادق« التوصل لاتفاق نهائي مع شركة »هيلتون« العالمية مطلع الشهر المقبل، حول نصيب الشركة من عوائد تشغيل فندق »هيلتون- دهب« ومدة العقد.

كما تسعي الشركة لاضافة بند آخر يتعلق بما يسمي »أولوية المالك«، ويقضي بأن تحصل »مصر للفنادق« علي عائد من الأموال التي ستنفقها علي عملية التطوير يترواح بين 10 و%12 من رأس المال المستثمر.

وأضاف نور أنه بمجرد توقيع العقد سيتم طرح مناقصة لتطوير الفندق، متوقعاً أن يتم البدء في اجراءات التطوير خلال نوفمبر2011  أثناء عملية التشغيل، علي أن تستمر أعمال التطوير لمدة عام ونصف العام بتكلفة 25 مليون جنيه وبتمويل ذاتي %100.

وقال إن الشركة تخطط لاسترداد تكاليف التطوير خلال 5 سنوات من بداية تشغيل الفندق.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة »مصر للفنادق« أن تطوير »هيلتون- دهب« يأتي في اطار حرص الشركة علي تعزيز القدرة التنافسية للفندق، خاصة بعد اقامة مشروعات متميزة مثل »المريديان« و»سويس ان عريش« و»نيو هيلتون«.

واستنكر نور عدم تنفيذ عملية احلال وتجديد شاملة للفندق في الوقت الذي تؤكد فيه قواعد المنافسة الفندقية، ضرورة تنفيذ تلك العمليات في فترة لا تتجاوز15  عاماً، وإلا سيفقد الفندق جميع المزايا التنافسية التي يتمتع بها، مشيراً الي اقتصار عمليات احلال وتجديد الفندق خلال العقود الماضية علي تجديد جزئي للفرش بتكلفة لا تتجاوز %5 من الأرباح.

وحول مستجدات أعمال التطوير بفندق »النيل ريتز كارلتون«، أوضح نور أنه تم الانتهاء من أعمال بقيمة 80 مليون جنيه، من التكلفة الاجمالية والتي تصل الي 700 مليون جنيه، نصفها تمويل ذاتي، والآخر عبر تمويل مصرفي من جانب التحالف الذي يضم بنكين، وهما »مصر« و »المصرف العربي الدولي«.

وقال نور إن الأعمال التي تم تنفيذها تضمنت الإنشاءات للجانب الخلفي للفندق قرب المتحف المصري، لإقامة قاعة مؤتمرات تسع ألف شخص وجراجاً أرضياً يسع250  سيارة، وتجهيز وتطوير حمام السباحة والمناطق المحيطة به، مؤكداً أن خلفية الفندق كانت تمثل وصمة عار في تاريخ المعمار الهندسي.

وأضاف أنه تم إخلاء الفندق لتغيير ديكوراته والمفروشات والأثاث والتي مر عليها أكثر من 50 عاماً دون تجديد.

كما سيتم توسيع مساحة الغرف في الفندق لتصل مساحتها الي 40 متراً بدلاً من 35 حالياً طبقاً لمواصفات »ريتز كارلتون«، مشيراً إلي أن الشركة انتهت من الأعمال الخاصة بتطوير الطوابق الخمسة الأولي من الفندق، وجار استكمال أعمال تطوير الطوابق الأخري.

وقال نور إن الشركة تستهدف ضخ 120 مليون جنيه خلال العام المالي المقبل، لاستكمال أعمال تطوير الفندق علي أن يتم الانتهاء منه خلال العام المالي 2013/2014.

وتنتظر الشركة تحقيق ايرادات تشغيل بقيمة 120 مليون جنيه خلال السنوات الخمس التي تعقب تطوير الفندق.

وفيما يتعلق بخطة »القابضة للسياحة« لتطوير الفنادق التاريخية، قال نور ان تلك الخطة الاستثمارية جاءت بعد عقود من التردد فيما يتعلق باتخاذ قرار استثماري لتطوير تلك الفنادق، نظراً لعدم وضوح الرؤية فيما يتعلق باحتفاظ الدولة بتلك الفنادق أو بيعها مما أدي لتدهورها.

وأشار الي عدم اجراء عملية احلال وتجديد شاملة لفندق »النيل هيلتون« منذ عام 1959.

وقال نور إن أعمال تطوير الفنادق التاريخية والمعاصرة تؤكد قدرة الشركات التابعة لـ»القابضة« علي الادارة المتخصصة والمحترفة لتلك الفنادق، مشيراً الي تجربة »ايجوث« و»مصر للفنادق« اللتين أثبتتا قدرتهما علي تنفيذ عدة مشروعات في آن واحد، وقدرتهما علي التعامل بمهنية مع شركات الادارة العالمية مثل »ريتز كارلتون« وغيرها من الشركات الأخري والتعامل بجدية مع مشكلات التسقيع واغلاق الفنادق كما حدث في تجربة »شيراتون الغردقة« و»ميريديان«.. الأمر الذي يثبت أهمية أن يكون للدولة يد عليا فيما يتعلق بالاستثمار في قطاع السياحة.

وأشار نور إلي أن الشركة تنتظر موافقة وزارة التعليم العالي علي تراخيص إنشاء الجامعة الفندقية بالسادس من اكتوبر بالتعاون مع جامعة »لوزان« السويسرية، مشيراً الي أن التكلفة الاجمالية للمشروع تصل الي 200 مليون جنيه، في حين كانت الشركة تقدر التكلفة المبدئية للمشروع بنحو 30 مليون جنيه علي أن تنتهي أعمال التنفيذ في فترة تتراوح بين 7 و8 سنوات.

وقال إن الجامعة سوف تستوعب ما يقرب من 150 طالباً، علي أن ترتفع الي 700 طالب خلال 5 سنوات من عمل الجامعة.

وأكد نور ان »لوزان« ستلعب دوراً بارزاً علي جميع المستويات، حيث ستتولي تدريب جميع المستويات الادارية والتنفيذية في فنادق »القابضة للسياحة«، حتي يتم افتتاح الجامعة، حيث ستشرف »لوزان« بشكل كامل علي العملية التعليمية في الجامعة ووضع الاختبارات، وتقييمها، واعتماد الشهادات الممنوحة للخريجين.

وتساهم »مصر للفنادق« بنسبة %19.5 من رأسمال الجامعة بعد الاستحواذ علي جزء من نصيب »القابضة للسياحة« وبعض المساهمين.

ومن جهة أخري قال رئيس مجلس ادارة »مصر للفنادق« إن الشركة تراجعت عن زيادة راسمالها الذي كانت تطالب به الشركة القابضة للسياحة، بما يتراوح بين 150 مليون جنيه و200 مليون لتمويل خطة الاحلال والتجديد التي تقوم بها الشركة.

ورداً علي الاقتراح الذي تقدم به مساهمو القطاع الخاص في »مصر للفنادق« خلال الجمعية العمومية للشركة التي عقدت في سبتمبر الماضي، بتوزيع سهم مجاني لكل سهم، لتعويض المساهمين عن الخسائر في الارباح.. أكد نور أن الدراسة كشفت عدم جدوي هذا الاقتراح، وتم رفضه.

وأشار الي أن الشركة القابضة للسياحة والفنادق علي استعداد كامل لشراء حصة القطاع الخاص من الأسهم وتبلغ %30 من أسهم الشركة.

وقد عرضت »القابضة للسياحة« شراء حصة القطاع الخاص خلال الجمعية العمومية، رداً علي اعتراض المساهمين علي تراجع ارباح الشركة وتوزيع كوبون بقيمة تصل الي 67 قرشاً فقط.

وأضاف نور أن »مصر للفنادق« لا تعتزم حاليا ضخ استثمارات جديدة في صورة مساهمات في شركات سياحية أخري قبل انتهاء أعمال تطوير فنادقها والالتزام بتعاقدات الضيافة التي أبرمتها مؤخرا.

وفيما يتعلق بأصول الشركة غير المستغلة، قال نور انها لاتتجاوز بضع شقق في دهب وقطعة ارض صغيرة في المنيا تم بيعها، موكداً أن الشركة لا تحتفظ بالأصول التي لا تستطيع استغلالها بشكل ينمي أرباحها، مشيرا الي أرض »نجمة سيناء« التي قامت الشركة ببيعها للمحافظة، لعدم جدوي إقامة مشروع فندقي أو منتجع سياحي فيها، نظراً لبعدها عن الشواطئ.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة