أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ضعف أسواق الائتمان يحرم الشركات الأمريكية المتوسطة والصغيرة من إعادة تمويل ديونها


إعداد ـ أيمن عزام
 
ستظل تعاني الشركات الأمريكية المتوسطة والصغيرة، من مشاكل إعادة التمويل خلال الفترة القليلة المقبلة، بسبب استمرار تصاعد مخاوف المستثمرين، بسبب أزمة الديون السيادية في أوروبا، وارتفاع تكلفة التمويل.

 
ذكرت وكالة موديز لخدمة المستثمرين، أن معدل افلاس الشركات الأمريكية، الذي بلغ %15 في شهر نوفمبر 2009، تراجع إلي أقل من %4. ورغم مساهمة أسواق الائتمان بقوة في دعم خطط تمويل الشركات، التي كانت علي شفا الإفلاس منذ 12 شهراً، فإن الكثير من هذه الشركات، ربما تعود لطلب المساعدة من الأسواق، بسبب عجزها عن سداد قدر كبير من ديونها. في غضون ذلك أثيرت شكوك حول مدي قدرة أسواق الائتمان علي الاستمرار في تقديم التمويل بأسعار فائدة متدنية تتيح للشركات إعادة التمويل وتجنب خطر الإفلاس.
 
ولا تزال الشركات الصغيرة، بعكس الشركات الكبري، عاجزة عن التقدم بطلب الحصول علي تمويل جديد، في ظل استمرار اعتمادها علي البنوك أو المؤسسات المالية الأخري، التي قد يكون تعرضها لظروف سيئة في الوقت الراهن، دافعاً لعجزها عن تلبية جميع طلبات التمويل. وشهد شهر نوفمبر الماضي إفلاس نحو 11 شركة أمريكية، منها استديو مترو جولدمان ماير وشركة يولو بادجيز للنشر وشركة انسايت ميديا هولدنجز وشركة »Loehmann «، لبيع التجزئة وشركة أمريكان ميديا للنشر.
 
ونجحت بعض الشركات مثل شركة »MGM « ريزورتس انترناشيونال، المختصة بإدارة الكازينوهات وسلاسل صيدليات رايت أيد، في تفادي الوقوع في فخ الإفلاس دون اللجوء للبنوك والمؤسسات المالية، عن طريق عقد مفاوضات مع الدائنين والاعتماد علي أسواق الائتمان المفتوحة.
 
ويري المحللون أنه رغم التوقعات بتراجع معدل تعثر الشركات لمستوي يقل عن %3 بنهاية العام الحالي، فإن أسواق الدين ستجد صعوبات أكبر في تمويل نوعين من الشركات، أولهما الشركات المتوسطة، والثاني هو الشركات التي أصبحت المتخمة بالديون، لدرجة حصولها علي تصنيف ائتماني أقل. وكشفت البيانات التي أصدرتها وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، أن هذه الشركات تحتاج لإعادة سداد ديونها أو الحصول علي قروض جديدة بقيمة 49 مليار دولار حتي عام 2014.
 
وسيؤدي صعود أسعار الفائدة إلي حرمان بعض الشركات من التعامل مع أسواق رأس المال، بسبب مطالبة المستثمرين بتعويضات أكبر عن القروض الرديئة. وتزداد مخاوف انتقال أزمة الديون السيادية إلي دول أخري في الاتحاد الأوروبي، وهو ما يزيد من حجم المخاطر، التي يتعين علي المستثمرين توقعها.
 
ويتوقع ستيفين جولدشتاين، العضو المنتدب لدي شركة لازارد فريريز، تزايد أعداد الشركات الراغبة في إعادة التمويل خلال السنوات القليلة المقبلة، بينما سيؤدي صعود العوائد علي السندات إلي تفاقم صعوبات إعادة التمويل.
 
إلي ذلك قال معهد الإفلاس الأمريكي، إن نحو 43016 شركة، قد تقدمت بطلبات الحماية من الدائنين في الشهور التسعة الأولي من العام الحالي، وهي تعد أعلي معدلات يتم تسجيلها منذ التسعينيات، وإن كانت تقل بنسبة %6، مقارنة بتلك المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
 
وخلت قائمة الشركات المفلسة من الأسماء الكبيرة، خلافاً لما كانت عليه الحال في أعقاب الأزمة المالية، عندما أفلست شركات بحجم ليمان براذرز وجنرال موتورز. وبلغ متوسط المديونيات في حالات الشركات الكبري، التي أعلنت عن أفلاسها العام الحالي، باستثناء الشركات المالية نحو مليار دولار، مقارنة بنحو 19 مليار دولار في عام 2009 خلال ذروة الأزمة المالية، وفقاً للبيانات التي أوردها موقع »Thedeal.com .
 
وأكد تقرير صدر عن مركز بحوث الدخل الثابت، التابعة لوكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، أن قطاعات مثل وسائل الإعلام والترفيه والبترول والغاز وتجارة التجزئة والمطاعم، تظل هي الأكثر عرضة للتعثر وسط التباطؤ الحالي، في طلب المستهلك وسيادة حالة من انعدام اليقين بشأن أوضاع السوق.
 
وهناك شركات أخري تعد صغيرة الحجم، لا تستطيع جذب طلبات كافية من أسواق الدين لمساعدتها علي إعادة تمويل ميزانياتها العمومية. وتتجه هذه الشركات التي تقل إيراداتها عن مليار دولار، وأحياناً عن 500 مليون دولار إلي جمع قروض مصرفية أصغر حجماً أو إلي إصدار سندات لا تجذب أعداداً كبيرة من المستثمرين.
 
واضطرت شركة ويل كومبوننت لصناعة الأبواب، إلي سحب إصدار للسندات بقيمة 115 مليون دولار، كانت تأمل في استخدامه لدعم دينها الذي يحل ميعاد استحقاقه في 2012. وفضلت شركة »بيرلنجتون كوت فاكتوري« الامتناع عن إصدار سندات جديدة بقيمة 500 مليون دولار، وسط إشارات إلي أن التمويل سيكون مكلفاً للغاية، وقالت الشركة إنها سحبت خطط إعادة التمويل، بسبب تغير ظروف السوق نحو الأسوأ وصعود العائد علي السندات، التي كانت ترغب في طرحها، مما يعني احتياجها لسداد تكلفة أعلي. وأدت هذه الصعوبات إلي إجبار شركات علي التقدم في نهاية المطاف بطلب لحمايتها من الدائنين. وتسببت المنافسة الشرسة التي واجهتها مطاعم مختصة بتقديم وجبة شرائح اللحم البقري مثل شركة سي بي هولدنج، وشركة بوجيبو كريك ستيك هاوس من مطاعم الوجبات السريعة إلي إجبار الأولي علي طلب الحماية من الدائنين وفقاً لبنود الفصل 11 من قانون الإفلاس الأمريكي، بسبب نقص السيولة لديها.
 
وذكرت الشركات المتعثرة أنه أثناء نظر قضيتها أمام محاكم الإفلاس، أن شركة »Ally « للتمويل التجاري، هي جهة التمويل الوحيدة، التي يمكنها مدها بقرض بقيمة 2.5 مليون دولار، شريطة إدراج أحقيتها في استرداد هذا القرض قبل بقية المقترضين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة