أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

3‮ ‬عوامل تتحكم في وسائل ترويج المنتجات المصرفية


علاء مدبولي

أكد خبراء مصرفيون أن عمليات الترويج للمنتجات المصرفية تحددها إدارات بحوث السوق التي تقرر مدي حاجة السوق للمنتج من عدمه، والتي تدعم أبحاثها بتوصيات عن كيفية التسويق والطرق الترويجية الممكنة لهذه المنتجات.


 
ولفتوا إلي أن ثلاثة عوامل رئيسية تتحكم في اختيار وسائل ترويج المنتجات المصرفية الجديدة هي: طبيعة المنتج ذاته، ثم الشريحة التي يخاطبها، وأخيراً طبيعة البنك، الذي قد يفضل التعامل مع فئات اجتماعية معينة، مؤكدين عدم وجود وسيلة مثلي يمكن الاعتماد عليها في الترويج للمنتجات التي تدشنها البنوك من وقت لآخر.

واتفق الخبراء علي أن استخدام نجوم المجتمع في الإعلان عن المنتجات لن يزيد من فرص إقبال العملاء علي منتج معين لاختلافها عن المنتجات الاستهلاكية الأخري، لافتين إلي أن المصالح هي التي تحرك العملاء نحو المنتجات ومدي توفيرها احتياجاتهم.

من جانبه قال نبيل الحكيم، مستشار التجزئة السابق لبنك بيروس ، إن إطلاق أحد المنتجات المصرفية يقوم في الأساس علي بحوث السوق التي تقدمها إدارات البحوث في البنوك، والمتضمنة الخطة التسويقية الخاصة بكل منتج والشريحة التي يستهدفها من العملاء وهو ما يسهل طرق عمل إدارة التسويق.

وأشار إلي أن الترويج للمنتج المصرفي يعد أحد أساليب التسويق ويختلف باختلاف طبيعة المنتج ذاته وما التوقيت المناسب لطرحه في الأسواق، ونظراً لأن الإعلام بأنواعه المقروء والمسموع والمرئي أصبح يمثل أهم الأدوات الترويجية داخل المجتمع فإن البنوك أصبحت اليوم تنافس المؤسسات الأخري في الإعلان حتي تستطيع الوصول لأكبر شريحة من العملاء.

وأوضح أنه لا يعتقد أن هناك وسيلة ترويجية أفضل من أخري ولكن كل منتج يفرض وسيلة الدعاية المتوافقة مع طبيعته، لأسباب اختلاف احتياجات الأفراد التي لا يستطيع منتج واحد أن يلبيها، بالإضافة إلي أن المنتج الجيد الذي يؤدي خدمة أفضل وذا قدرة علي الوفاء بمتطلبات الأفراد يروج نفسه ولا يحتاج إلي مجهود كبير في الترويج.

وقال إن الخطة التسويقية لكل بنك تفرض نفسها، وسبل الدعاية من أهم أسباب نجاح منتج عن غيره فتوافر الظروف المناسبة يصنع فرص النجاح، واستخدام نجم من نجوم المجتمع ليس بالضرورة أن يؤدي إلي النتائج الإيجابية المرجوة لأن البنوك ومنتجاتها ذات طبيعة خاصة لا تعد استهلاكية وليست مثل شركات الأغذية والمشروبات الغازية.

وانتقد أسلوب تعاقد بعض البنوك مع شركات التسويق لترويج المنتجات الخاصة به، موضحاً أن القائمين علي الترويج لابد أن يعلموا طبيعة المنتج الذي يروجونه ولا يمكن تسويقها مثل المواد الغذائية وحصول مندوب التسويق علي عمولة لكل منتج يتم تسويقه، وهو ما قد يعرض البنوك للكثير من المخاطر أكبرها عدم معرفة العميل.

وقال محمد خورشيد، رئيس العمليات المصرفية للأفراد بأحد البنوك الخاصة إن الإعلانات في وسائل الإعلام تعد أهم طرق الترويج للمنتجات سواء كانت مصرفية أو غيرها، نظراً لارتباط أفراد المجتمع به وسرعة انتشاره، وهو ما يوفي حاجات البنوك في الوصول إلي أكبر شريحة من العملاء.

وأوضح أن المنتج المصرفي قبل صدوره يمر بعدة مراحل إحداها هي مرحلة الاختبار والتي تحدد مدي قبول الجمهور له من عدمه، ومن ثم ينتقل إلي مراحل التسويق والترويج التي تضعها الإدارات التسويقية وتحديد الوسيلة الترويجية المناسبة وما هي الشريحة المخاطبة من العملاء.

وقال إن استخدام مندوب البنك الشرح المباشر للمنتجات هو أحد أفضل الطرق الترويجية بسبب الاتصال المباشر مع العميل ومعرفة وجهة نظره وتقديم ما يناسبه من منتجات متاحة لدي البنك توفي احتياجاته.

وأشار إلي أن طبيعة المنتج تفرض وسيلة ترويجية معينة، بالإضافة إلي أن تقديمه للعميل بالشكل المطلوب يزيد من فرص الترويج، فلا يمكن ترويج منتجات القروض علي العاملين القادمين من الخارج، حيث إن منتجات الإيداع والشهادات الادخارية هي المقبولة لديهم.

ولفت إلي أن العميل اليوم أصبح علي درجة من الوعي لعدم تقبل ما هو متناقض ولن يقبل علي منتج معين لمجرد أن نجماً من النجوم في أي مجال استخدمه لأن المنتجات المصرفية غير استهلاكية وتتعلق بمصالح العميل المالية، التي يدقق فيها ولن يتبع نجماً معيناً لمجرد تعامله أو إعلانه عن منتجات البنك.

وقال مدير إدارة التجزئة بأحد البنوك إن عمليات الترويج لمنتجات التجزئة المصرفية تعد إحدي أهم مراحل إعداد المنتج وتتحدد بناء علي الدراسات السوقية الخاصة به، وحجم شريحة العملاء التي يخاطبها خاصة عند محاولة اجتذاب عملاء جدد للبنك.

وأضاف أن عمليات الترويج يتم تحديدها وفقاً لعدة محاور تضعها إدارات التسويق داخل البنوك ولا يمكن الجزم بأن هناك وسيلة ترويجية مثلي يجب استخدامها لتعريف العملاء بالمنتج الجديد، خاصة أن بعض المنتجات لها طبيعة خاصة وتلبي احتياجات فئة محددة من العملاء.

وأشار إلي أن الترويج يختص بأسلوب مخاطبة العملاء وهو ما تجب مراعاته عند القيام به، فمثلاً منتجات تمويل السيارات تستوجب التواجد في شركات تسويق السيارات لعرض المنتجات علي العملاء الراغبين في الشراء وتعريفهم بمزايا المنتج.

وأوضح أن منتجاً آخر كالقروض الشخصية يتطلب الانتشار في السوق من خلال عدد كبير من مندوبي البنوك ودراسة الشركات التي يعمل بها الأشخاص حتي يتم الاستحواذ علي أكبر عدد من موظفيها الراغبين في الحصول علي خدمات هذا النوع من المنتجات.

وشدد علي أهمية السياسات الترويجية لكل بنك من حيث حجم قاعدة عملاء البنك وكيفية التواصل معهم، مشيراً إلي أن البنوك ذات العدد الكبير من العملاء لا يمكنها التخاطب من خلال خدمة »الكول سنتر« أو الاتصال المباشر مع العميل عبر خدمة العملاء، ولكن يمكنه التواصل بالإعلان بمختلف أنواعه، وهي الوسيلة الأجدي في هذه الحالة نظراً لأن التكلفة الترويجية يتم تحميلها علي المنتج نفسه وبالتالي مع كبر عدد العملاء لا يشعرون بالتكلفة الكبيرة.

وقال إن استخدام نجوم المجتمع الترويج للمنتجات المصرفية ليس ذا جدوي نظراً لأن المنتجات المروج لها ليست ذات طابع استهلاكي، بالإضافة إلي أنه لا يمكن الجزم بشعبية فرد، فاختلاف الميول والاتجاهات يفرض علينا نوعاً محدداً من الإعلان وهو ما قد يفقده المنتج باستخدام نجم قد يكون عليه اختلاف.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة