أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تعديل أجندة مؤتمر القلة المندسة لبحث مصير القوي السياسية بعد الانتخابات


إيمان عوف
 
قررت حركة شباب 6 ابريل تعديل اجندة المؤتمر الموازي لمؤتمر الحزب الوطني والمقرر انعقاده يومي 25 و26 ديسمبر الحالي، وأدرجت الحركة بنودا جديدة تتعلق بمصير الحركة السياسية بعد اغلاق جميع الابواب الديمقراطية امامها، كما اعلنت عن حضور العديد من المرشحين الخاسرين والمنسحبين في الانتخابات البرلمانية 2010، ومنهم مصطفي بكري وسعد عبود وبعض القيادات بحزب التجمع والوفد وجماعة الاخوان المسلمين.

 
 
عبد الرحمن يوسف 
ومن جانبه اكد احمد ماهر، منسق حركة شباب 6 ابريل، ان مؤتمر »القلة المندسة« الموازي لمؤتمر الحزب الوطني يسعي الي ان يكون انطلاقة جديدة للقوي السياسية بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية 2010 والتي كشف فيها النظام عن وجهه القبيح.
 
واشار »ماهر« الي ان اهم البنود التي تمت اضافتها الي اجندة مؤتمر »القلة المندسة« المقرر انعقاده يوم 12 ديسمبر الحالي، هو مناقشة مصير القوي السياسية بعد اغلاق الابواب امامها، وعلي رأسها جماعة الاخوان المسلمين، بالاضافة الي مناقشة القوانين التي سبق ان تم تأجيلها خلال الدورة البرلمانية الماضية، ومنها قوانين مباشرة الحقوق السياسية والتأمين الصحي والعمل والنقابات العمالية والقانون 100 المنظم للنقابات المهنية وغيرها من القوانين التي تؤثر علي الحياة السياسية في مصر.
 
واعلن »ماهر« ان مؤتمر القلة المندسة سوف يحضره جميع المرشحين الذين عانوا من التزوير الممنهج خلال الانتخابات البرلمانية، معتبرا ان مؤتمر القلة المندسة سيكون بمثابة شرارة البدء لقوي التغيير في عمل حراك اجتماعي سياسي حقيقي، لاسيما بعد ان نجح سلاح المقاطعة في مواجهة سلاح المشاركة، كما كشفت الانتخابات عن الوجه الحقيقي لاحزاب المعارضة التي حاولت عقد صفقة انتخابية مع النظام لكنها فشلت.
 
ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحمن يوسف القرضاوي، منسق حركة »البرادعي رئيسا«، إن تغيير اجندة مؤتمر القلة المندسة كان امرا ضروريا، لاسيما ان الخريطة السياسية في مصر قد اتضحت، وتعلم العديد من القوي السياسية الدرس جيدا الذي اكد ان الصفقات مع هذا النظام »المتخبط الفاشي« غير مجدية ـ علي حد قوله.
 
وأردف »يوسف« قائلا إن حركة شباب 6 ابريل كانت وقودا للحراك السياسي عام 2007 ولعلها تكون كذلك في 2010.
 
وحول اهم المحاور التي تمت اضافتها لاجندة المؤتمر الموازي اكد »يوسف« ان مناقشة مصير الحركة السياسية ستكون علي قمة اولويات المؤتمر الموازي، خاصة ان الاجندة السابقة كانت مبنية علي توضيح الانتهاكات التي يعاني منها المواطنون، جراء التعذيب وقانون الطوارئ وغيره الكثير من القوانين والاوضاع السيئة، الامر الذي اصبح غير ذات جدوي نظرا لتوصيل النظام المصري رسالة الي كل مواطن من خلال الانتخابات البرلمانية 2010.
 
وطالب »يوسف« جميع المرشحين الذين خسروا المعركة الانتخابية بسبب التزوير والاعضاء الشرفاء بالاحزاب الانضمام الي مؤتمر القلة المندسة ليتحول كل مواطن مصري الي عضو بالقلة المندسة، ولتظهر الحكومة بأنها العدو الاول.
 
ومن جانبه اكد الدكتور عبدالحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، ان مؤتمر القلة المندسة سيحضره لفيف من الخبراء القانونين لبحث كيفية التعامل مع عدم مشروعية الانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر خلال الايام القليلة الماضية، بالاضافة الي اقامة دعوي قضائية علي رئيس اللجنة العليا للانتخابات ورئيس الجمهورية ووزير الداخلية بسبب امتناعهم عن تنفيذ حكم القضاء ببطلان الانتخابات البرلمانية في عشرات الدوائر الانتخابية.
 
واعتبر »قنديل« ان القضاء الاداري هو بطل الحراك السياسي في 2010 مثلما كان قضاة تيار الاستقلال في الاستفتاء، ولذا فإن الطريق القانوني الذي ستنتهجه القوي السياسية سيكون علي قمة اولويات مؤتمر القلة المندسة.
 
وطالب »قنديل« اعضاء حزب التجمع الذين اعتصموا واعلنوا غضبهم علي قرار رئيس الحزب الدكتور رفعت السعيد بضرورة الانضمام الي مؤتمر القلة المندسة، حتي يدرسوا وباقي القوي السياسية، مصير الاحزاب المصرية بعد فضح عوراتها في الانتخابات البرلمانية السابقة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة