أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الأمم المتحدة تحذر من عجز الولايات المتحدة عن تلبية الطلب العالمي علي القمح


إعداد ـ دعاء شاهين

حذرت الأمم المتحدة من عدم تمكن الولايات المتحدة ـ التي تشكل حوالي %27 من إجمالي صادرات القمح العالمية ـ من تلبية الطلب العالمي، بعد أن هددت الأمطار في كندا وأستراليا إنتاجية المحاصيل بكلتا الدولتين، وسط توقعات بموجة جفاف تضرب دول منتجة للمحصول في الشرق الأوسط.


أكد عبدالرضا عباسيان ـ الخبير الاقتصادي لدي منظمة الأغذية والزراعة »فاو«، التابعة للأمم المتحدة، أن محصول القمح في أستراليا ـ والمقدر بحوالي 8 ملايين طن متري ـ ونظيره في كندا انخفضت إنتاجيتهما بفعل الأمطار الغزيرة، وفقاً لما جاء بموقع »بلومبرج« الإخباري.

وتنذر هذه المعطيات الجديدة باستمرار ارتفاع أسعار العقود الأجلة للقمح في بورصة شيكاغو للسلع، علماً بأنها صعدت بنسبة %64 منذ 30 يونيو الماضي، لتقفز إلي أعلي مستوي لها منذ عامين خلال أغسطس عند سعر 8.68 دولار للبوشل، بعد تعرض روسيا لموجة جفاف، هي الأسوأ علي مدار نصف قرن.

ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية، وافقت الولايات المتحدة في 25 نوفمبر الماضي علي تصدير حوالي 23.2 مليون طن من القمح في السنة المالية، التي تبدأ في يونيو المقبل، مقارنة بصادرات 14.8 مليون طن خلال العام الماضي، وهو ما يوضح حجم الطلب المتزايد علي القمح الأمريكي في وقت تضررت فيه محاصيل دول عدة.

ويتوقع »عباسيان« تراجع الطلب علي واردات القمح خلال النصف الثاني من موسم 2011/2010، مقارنة بالنصف الأول، لأن المشترين أبرموا عقوداً بمعظم احتياجاتهم من القمح خلال هذه الفترة.

وتأتي تحذيرات »عباسيان« حول عجز الولايات المتحدة عن تلبية احتياجات السوق العالمية من القمح، بناءً علي مجموعة من البيانات صدرت مؤخراً عن المكتب الاسترالي لعلوم واقتصادات الموارد الأولية والزراعية.

وقدر المكتب حجم الصادرات الاسترالية المتوقعة من القمح بحوالي 16 مليون طن، مقارنة بالتقديرات السابقة عند 18.4 مليون طن، وذلك بفعل الأمطار الغزيرة، التي أدت إلي تأخر موعد حصاد المحصول وتقليص إنتاجيته. وعلي الرغم من ذلك فإن وزارة الزراعة الأمريكية تتوقع أن تكون استراليا رابع أكبر مصدر للقمح في العالم خلال الموسم الحالي.

ولا يختلف الحال كثيراً في كندا، التي يتوقع أن تكون ثالث أكبر مصدر للقمح خلال الموسم الحالي، فالاحصاءات الكندية الرسمية الصادرة في 3 ديسمبر الحالي، تشير إلي تراجع إنتاجية المحصول بحوالي %14، مقارنة بالموسم الماضي، لتصل إلي 23.2 مليون طن نتيجة الأمطار.

ويؤكد »عباسيان«، الخبير لدي منظمة فاو، أنه علي المزارعين علي مستوي العالم زيادة حجم محصول القمح بحوالي %3.5 ومحصول الذرة بنحو %6 خلال موسم 2012/2011، لإعادة ملء المخزون وتلبية الطلب المتزايد.

وخلافاً للطقس المطير في كل من كندا وأستراليا، يري »عباسيان« أن هناك مؤشرات علي تعرض بعض الدول في الشرق الأوسط، خاصة كبري الدول المنتجة للقمح في المنطقة مثل إيران والعراق وسوريا، لموجة جفاف وهو ما يهدد إنتاجية المحاصيل، ونفس الأمر ينطبق علي روسيا.

فالطقس الجاف في روسيا، قد يجعلها خارج سوق الصادرات لعام آخر. كما أنه قد يدفعها إلي الاعتماد علي صادرات القمح من أوكرانيا وكازاخستان لتعويض النقص في محصولها المحلي، وهو ما يراه »عباسيان« عاملاً إضافياً لنقص المعروض من المحصول في الأسواق العالمية.

ولم يكن القمح وحده بطبية الحال السلعة الزراعية الوحيدة، التي يطولها ارتفاع الأسعار. فقد أدي تقلص إنتاجية المحاصيل في بعض الدول ونمو الطلب في بعض الدول النامية مثل الصين والهند إلي ارتفاع أسعار معظم السلع الزراعية خلال الأشهر الأخيرة إلي مستويات قياسية منذ أزمة الغذاء في 2008/2007.

وفي هذا الإطار، ارتفع مؤشر فاو لأسعار السلع الغذائية ـ الذي يقيس أسعار بيع الجملة لكل من القمح والذرة والأرز والزيوت النباتية ومنتجات الألبان ـ خلال الشهر الماضي بنسبة %20، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

كما أن سعر القمح ارتفع خلال تعاملات الأسبوع الماضي في باريس إلي أعلي مستوي له منذ منتصف 2008، ليصل إلي 235 يورو للطن، مقارنة بنحو 130 يورو في يناير. وارتفع الذرة قرب أعلي مستوي له خلال عامين، مسجلاً سعر 5.50 دولار و6 دولارات للبوشل في بورصة شيكاغو، وهو أعلي من سعره في بداية العام بنسبة %50.

وشمل الارتفاع أسعار الزيوت النباتية مثل زيت فول الصويا والنخيل واللفت، لتصل إلي أعلي مستوي لها منذ عامين. فضلاً عن السكر، الذي سجل مؤخراً أعلي سعر له منذ 1980.

ويعني ارتفاع الأسعار أن الفاتورة الإجمالية لواردات الغذاء في العالم ستتجاوز تريليون دولار خلال العام الحالي، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. وبهذا فإن فاتورة 2010 أعلي من نظيرتها في العام الماضي بحوالي %15.

يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه منظمة الفاو، مما قد يحدث في سوق الغذاء العالمية خلال 2011، ما لم يتوسع المزارعون في مساحة الأراضي المزروعة وتتحسن أحوال الطقس، غير أن التجار لا يتوقعون حتي أن تؤدي زيادة حجم المحاصيل المزروعة إلي هبوط كبير في سعر الغذاء، لأن المخزون الحالي منخفض.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة