أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاقتصاد الأمريكي مرشح لانتكاسة جديدة في‮ ‬ 2011


إعداد ـ أيمن عزام
 
  يزال تعافي الاقتصاد الأمريكي، يتسم بالهشاشة حتي بعد مرور عام علي انتهاء الركود، وهو ما أدي إلي تضاؤل فرص تعافي الاقتصاد خلال الفترة المقبلة، ووصل الأمر لدرجة أن محللين توقعوا تعرضه لانتكاسة جديدة خلال 2011.

 
ويتخوف المحللون من أن يظل الاقتصاد معتمداً علي خطط الدعم الحكومي، وغير قادر علي تقليص معدلات البطالة، التي فاجأت الأسواق المالية الشهر الماضي، بصعودها لمستوي %9.8.
 
وكشف متحدثون في قمة التوقعات الاستثمارية، التي نظمتها وكالة رويترز عن توقعات متشائمة بشأن الأداء الاقتصادي، وقدم جون تايلر، المدير التنفيذي لدي شركة »FX concepts « المعنية بإدارة أكبر صندوق تحوط في مجال العملات في العالم أكثر التقييمات تشاؤماً.

 
وأضاف »تايلر« أن الولايات المتحدة ستقع في الركود بحلول منتصف العام المقبل، استناداً إلي أن الحكومة لا تزال هي المسئولة عن خلق أكبر حصة من فرص العمل منذ انتهاء الركود في يونيو 2009.

 
وبدورها حذرت جيل فوستر، رئيسة مجموعة جيل فوستر الاستشارية الأمريكية، من التحديات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، مشيرة إلي أنه لا يزال يواجه المزيد من المخاطر، وأنه قد ينجرف مع التيار ويسقط في هوة الركود مرة أخري.

 
وتعززت مخاوف المستثمرين بعد التصريحات الأخيرة، التي صدرت عن بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي، البنك المركزي الأمريكي بشأن خططه المستقبلية، التي أكد فيها اعتزامه مواصلة شراء السندات الحكومية الأمريكية.

 
وقال »برنانكي« إن البنك قد يقرر وقف العمل ببرنامج شراء سندات حكومية أمريكية بقيمة 600 مليار دولار، إذا تبين أن الاقتصاد لم يتعاف بالقدر المطلوب أو في حال صعود البطالة لمستويات غير مسبوقة.

 
وأدت السياسات النقدية غير التقليدية التي لجأ إليها البنك مثل الابقاء علي أسعار الفائدة قريبة من الصفر منذ ديسمبر 2007، إلي إجبار المستثمرين علي الهرب، وضخ استثماراتهم في الأسواق الناشئة، لكونها توفر عوائد أعلي علي مشترياتهم من السندات، كما تعرضت هذه السياسات لانتقادات السياسيين والاقتصاديين ومستثمري المؤسسات ووزراء المالية في دول مثل ألمانيا والبرازيل والصين.

 
وعبر »تايلر« عن تشككه بشأن قدرة الإجراءات التي اتخذها مجلس الاحتياط الفيدرالي علي دعم الاقتصاد، في حين دافع بن نانكي عن برنامج شراء السندات الحكومية، مشيراً إلي عدم تدخل البنك المركزي الأمريكي علي النحو السابق كان سيؤدي لرفع مستويات البطالة لمستوي %25، واستبعد »برنانكي« عودة البطالة للمستويات العادية عند %5 قبل مرور فترة زمنية تتراوح بين 4 و5 سنوات.

 
بينما أصدرت مجموعة فوستر الاستشارية توقعات حذرة بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي في عام 2011، لكنها أكدت تفاؤلها ببدء التعافي وتراجع معدلات البطالة بحلول منتصف عام 2012.

 
وأضافت »فوستر« أن النمو الاقتصادي الأمريكي، سيظل ضعيفاً، ولا يتجاوز %2.5 بحلول عام 2011، وأكدت أنها متفائلة بشأن أداء بعض القطاعات، علاوة علي الانتعاش المحتمل في التصنيع خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيرة إلي أن قطاع الإسكان يعد حالياً أكثر استقراراً مقارنة بفترات سابقة.

 
وتوقعت استمرار البطالة وبقاءها مرتفعة عند %7 علي أقل تقدير بحلول نهاية عام 2013، بينما لا يزال الكونجرس منخرطاً في جدل حول عما إذا كان من الممكن تقديم مزايا للعمال الذين يعانون من البطالة طويلة الأجل.

 
واتسمت توقعات عدد آخر من المتحدثين في المؤتمر بقدر أكبر من التفاول، حيث قال جيم أو نيل، رئيس قسم إدارة الأصول لدي بنك جولدمان ساكس، إن البنك رفع مؤخراً توقعاته بشأن فرص نمو الاقتصاد الأمريكي، مشيراً إلي أن البنك أجري مؤخراً أكبر تعديل في التوقعات خلال خمس سنوات، وأثبت أنه أكثر تفاؤلاً مقارنة بغالبية التوقعات، التي صدرت مؤخراً.

 
وصدرت توقعات متفائلة علي المدي القصير عن شوان كرافيتز مدير أحد صناديق التحوط، حيث توقع انتعاش قطاع بيع التجزئة وصعود المبيعات أثناء إجازة رأس السنة، لكنه استبعد صعود حدوث تحسن طويل الأجل.

 
وأشار »كرافيتز« إلي أن الإيرادات المقدرة بالساعة، صعدت في نوفمبر بنسبة %1.6، وفقاً للتقديرات السنوية، مما يعني أن النمو الحالي ضعيف، ولا يكفي لتقديم الدعم الذي يحتاج إليه الاقتصاد في الوقت الراهن.

 
وتواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معضلة التغلب علي مشكلة البطالة، التي شكل صعودها الأخير مفاجأة غير سارة، رغماً عن الخطط التي وضعتها الحكومة الأمريكية، وهو ما ألحق أضراراً بشعبية الرئيس داخل الولايات المتحدة، لدرجة تشبيه البعض أزمة البطالة بأنها تماثل أزمة إعصار كاترينا، التي أضرت كثيراً بإدارة الرئيس السابق جورج بوش، الابن، نتيجة التعامل معها بشكل سيئ.

 
وتشمل الخيارات المتاحة أمام الحكومة الأمريكية، تقديم اعفاءات ضريبية لأصحاب العمل لتشجيعهم علي توظيف المزيد من العمالة، والتوظيف المباشر للمتعطلين، ووضع برامج تدريبية لرفع كفاءة العمالة، علاوة علي تعظيم المشتريات الحكومية من سندات الخزانة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة