أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الهند تشعل الأزمة‮ .. ‬وتوقف الصادرات حتي مارس‮ ‬2011


دعاء حسني ـ وحسام الزرقاني
 
حمل عدد من مستثمري الصناعات النسيجية الهند ـ باعتبارها اكبر منتج للاقطان قصيرة ومتوسطة التيلة والغزول في العالم ـ اسباب نقص وارتفاع اسعار الغزول عالميا بهذا الشكل، وذلك نتيجة القرارات التي اتخذتها وكان آخرها وقف تصدير الغزول بشكل كامل حتي شهر مارس المقبل.


 
واشاروا الي ان الهند تسعي من وراء هذه القرارات الي التحكم في مصير الاسواق العالمية، وبالتالي تحقيق مكاسب كبيرة من جراء ذلك، وطالب المستثمرون بضرورة فتح باب استيراد الاقطان قصيرة ومتوسطة التيلة من مختلف دول العالم وازالة جميع المعوقات التي تواجه ذلك الي جانب توسع وزارة الزراعة في زراعة القطن قصير ومتوسط التيلة في مناطق الصعيد وتوشكي، وذلك حتي نتحرر من اعتمادنا شبه الكامل علي الغزول المستوردة من الهند والصين وباكستان.

 
من جانبه اعتبر حمادة القليوبي، رئيس جمعية مستثمري مدينة المحلة الكبري، ما اتخذته الهند من خطوات بداية بحظر تصدير الاقطان الخام مرورا بقرارها الاخير الخاص بحظر تصدير الغزول بداية من الشهر الحالي وحتي الربع الاول من العام المقبل ـ نوعا من انواع التحكم والسيطرة علي الاسواق العالمية وإحداث ارتفاع شديد في اسعار الاقطان والغزول، وبالتالي الملابس الجاهزة.. والذي سيعود عليها بكل تأكيد بالنفع في نهاية المطاف!

 
وطالب »القليوبي« بضرورة فتح باب استيراد الاقطان قصيرة ومتوسطة التيلة من مختلف دول العالم وازالة القيود والمعوقات المتواجدة حاليا امام استيرادها وذلك حتي لا نقع فريسة لاهواء دول مثل الهند والصين وباكستان.

 
واشار الي ان توفير الاقطان قصيرة ومتوسطة التيلة المصانع الغزل والنسيج المحلية سيساهم بلاشك في الخروج من ازمة نقص الغزول التي سيطرت علي الاسواق المحلية في الفترة الاخيرة، وبالتالي لن نترك فرصة لاي دولة تتحكم في مصير الاستثمارات التي تقدر بمليارات الجنيهات والتي ضخت في هذا القطاع العريض.

 
ومن جهته اكد المهندس ياسر الشيخ، رئيس مجلس ادارة شركة »نايل تريد« لصناعة المفروشات ان الهند تسعي من خلال قراراتها الاخيرة الي احداث فجوة كبيرة بين حجم الطلب المتزايد وكميات الغزول المتوافرة حيث انها تريد ان تضع جميع دول العالم في مأزق كبير خاصة انها من اكبر الدول المنتجة للقطن الشعر قصير ومتوسط التيلة والغزول في العالم.

 
واشار الي ضرورة البحث عن اسواق بديلة لاستيراد هذه النوعية من الغزول السميكة الذي ادي نقصها الي احداث ازمة كبيرة تواجه مصانع الوبريات والتريكو وغيرها وطالب وزارة الزراعة بالتوسع في زراعة القطن قصير التيلة بدلا من طويل التيلة في مصر، وذلك في مناطق الصعيد وتوشكي وغيرها، خاصة ان %70 علي الاقل من المصانع المصرية غير مهيأة للتعامل مع القطن المصري فائق الطول.

 
ولفت »الشيخ« النظر الي ان التوسع في انتاج القطن قصير التيلة سيسهم في استقرار السوق والتخفيف بصورة كبيرة من تداعيات هذه الازمة العالمية التي تسببت فيها السياسات الاخيرة التي اتبعتها الهند مؤخرا ـ علي الصناعة النسيجية المصرية طالما بات اعتمادنا الاساسي علي الاقطان قصيرة التيلة والغزول المستوردة من الهند وغيرها من دول شرق آسيا.

 
وقال مجدي طلبة، عضو مجلس ادارة غرفة الصناعات النسيجية حاليا ورئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، إن الهند قامت بفرض حظر علي صادراتها من الغزول منذ شهر ديسمبر الحالي وحتي نهاية شهر مارس من العام المقبل، مما سيضع الصناعات النسيجية في السوق المصرية في مأزق كبير باعتبار ان اكثر من %50 من انتاجنا من المنسوجات والملابس الجاهزة في مصر قائم علي الغزول الهندية.

 
واضاف »طلبة« ان الصناعة تواجه حاليا عدة مشكلات في مقدمتها ارتفاع اسعار الغزول بنسبة فاقت الـ%200 منذ بداية العام الحالي وايضا نقص الغزول المعروضة بالسوق العالمية باعتبار الهند من اكبر موردي الغزول للسوق المصرية وللاسواق العالمية.

 
واشار الي ان الهند اتخذت هذا الاجراء لحماية صناعة المنسوجات والاقمشة المحلية لديها، ولتجبر بذلك العديد من دول العالم علي استيراد الاقمشة المنسوجة في الهند وهو ما سيلحق اضرارا جسيمة بصناعة الاقمشة والمنسوجات والتي تم ضخها بالسوق المحلية علي مدار السنوات الماضية بالاضافة الي تضرر العمالة التي تعمل تحت مظلة هذه الاستثمارات والتي تقدر بنصف مليون عامل.

 
وانتقد »طلبة« غياب تحركات منظمات الاعمال العاملة بقطاع الصناعات النسيجية لتدارك هذه الخطوة واتخاذ اجراءات حاسمة وسريعة لتأمين مصادر الغزل للصناعات والمنسوجات المصرية.

 
واحتلت الهند صدارة قائمة الدول المستوردة للقطن المصري هذا الموسم، حيث تعاقدت علي تصدير اقطان مصرية بنحو 23 الفا و990 طنا من اجمالي تعاقدات تصديرية بلغت 84 الفا و198 طنا بنسبة بلغت %28.4 من اجمالي تعاقدات التصدير منذ بداية الموسم التصديري في شهر سبتمبر الماضي.

 
كما ان اجمالي واردات مصر من المنسوجات القطنية والغزول قدر قيمته بحوالي 601 مليون دولار العام المالي 2010/2009، وتستورد مصر اقمشة قطنية قيمتها 352 مليون دولار وغزولا قطنية قيمتها 248 مليون دولار، وتأتي الهند في المرتبة الثانية من حيث تصدير غزول القطن الي مصر بقيمة 87 مليون دولار وتحتل ايضا المركز الثالث علي مستوي مصدري المنسوجات والغزول القطنية في العالم الي مصر بصادرات قيمتها 100 مليون دولار اي حوالي %17 من اجمالي الواردات.

 
وتعتبر الهند اكبر مصدر لخيوط الغزل عالميا حيث يبلغ حجم انتاجها نحو 3000 مليون كجم من الغزول القطنية تقوم بتصدير نسبة تصل الي %20 والنسبة الباقية توجه الي الاستهلاك المحلي.

 
وكانت الحكومة الهندية قد قلصت من حجم صادراتها من الاقطان خلال العام الحالي لسد احتياجات مصنعي الغزل والنسيج باسواقها المحلية بعد ارتفاع معدلات الاستهلاك لديها بصورة فاقت كل التوقعات، وذلك وفقا لتصريحات اميت روباريليا رئيس المجلس الهندي لترويج صادرات المنسوجات القطنية ليصل الحد الاقصي المسموح بتصديره الي 5.5 مليون قنطار هذا العام.
 
واشار رئيس المجلس الهندي لترويج صادرات المنسوجات الهندية الي انه تم احتساب متوسط حجم استهلاك واحتياجات مصنعي الغزل والنسيج بالسوق المحلية بالهند من الاقطان والذي قدرته الحكومة بنحو 27 مليون قنطار من اجمالي 32.5 مليون قنطار حجم انتاج الهند من الاقطان خلال العام الحالي.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة