أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

5‮ ‬مليارات دولار في‮ ‬25‮ ‬شركة و5‮ ‬مشروعات تحت التنفيذ‮.. ‬إجمالي نشاط‮ »‬الاستثمار الزراعي‮«‬


»وضع استراتيجية للاستثمار الزراعي وتكثيف العمل العربي المشترك بين جميع الأطراف وتفعيل دور القطاع الخاص لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية«.. هذه القضايا مثلت المحور الرئيسي خلال الجلسة الافتتاحية من المؤتمر الأول للاستثمار الزراعي والغذائي، التي أدارها علي بن سعيد الشرهان، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، بمشاركة وزيري الزراعة المصري والسوداني ووزير المالية الأردني.

أكد أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال الجلسة أن السبيل الوحيد لتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الهادفة لدفع الاستثمار الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي بحيث لا تقل عن %10 من الناتج المحلي الإجمالي لمواجهة مشكلة نقص الغذاء في العالم العربي في الدول العربية لن يتم دون تشجيع وتكثيف دور القطاع الخاص في الاستثمار الزراعي في جميع مجالات الانتاج والنقل والتخزين والتسويق والتجارة.

وتقع علي الحكومات مهمة تهيئة المناخ والتشريعات والضمانات والحوافز والبنية التحتية للاستثمار الزراعي.

وأشار أباظة الي ضرورة تبني سياسات واستراتيجيات وخطط وبرامج للتنمية الزراعية العربية بالتنسيق والتعاون مع جميع الدول العربية، بحيث تكون انطلاقة لتفعيل وتطوير العمل الزراعي العربي المشترك، وتحقيق التكامل الزراعي العربي، والنهوض بالزراعة العربية وتطوير القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية العربية في الأسواق العالمية، وتحقيق الأمن العربي ومواجهة التحديات التي تفرضها المستجدات الدولية والاقليمية وأحدثها تغير المناخ، وكذلك استخدام المنتجات الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي.

وأوضح أن التكامل الزراعي العربي يتطلب التنسيق بين استراتيجيات وسياسات وخطط وبرامج التنمية الزراعية في الدول العربية، والاستفادة من مبدأ التخصص وفقاً للمزايا النسبية والتنافسية وإقامة المشروعات الزراعية الإنتاجية والتصنيعية والتسويقية والتجارية المشتركة خاصة في ظل حرية وتسهيل التجارة بين الدول العربية في إطار منطقة التجارة الحرة العربية.

ومن جهته دعا علي بن سعيد الشرهان رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي القطاع الخاص لمشاركة الهيئة في إعداد خطة تكامل للاستثمار الزراعي، وسد فجوة الغذاء في الوطن العربي مؤكداً أن الهيئة علي استعداد للتعاون مع القطاع الخاص من خلال تقديم التمويل والدراسات الاستراتيجية اللازمة لتنفيذ المشروعات واستقطاب فرص استثمارية جديدة.

وأشار الشرهان الي أن إجمالي حجم استثمارات الهيئة في المشروعات الزراعية وصل إلي 5 مليارات دولار، موزعة علي 25 شركة، فضلاً عن 5 مشروعات تحت التنفيذ، بالاضافة الي الفرص المتاحة خلال الفترة المقبلة، علاوة علي القروض التي وصلت قيمتها لما يقرب من 220 مليون دولار.

وأشاد الشرهان بالدور الذي ستلعبه الشركة العربية القابضة للاستثمار الزراعي العربي برأسمال 400 مليون ريال سعودي في جذب استثمارات في الاستثمار الزراعي خلال الفترة المقبلة، مشيراً الي ترحيب الهيئة بجميع المشاركات سواء من الحكومات أومن القطاع الخاص، مؤكداً أهمية مشاركة القطاع الخاص في تلك الشركة.

من جانبه أشار عمر مرزوق، ممثل وزير الزراعة السوداني، الي أهمية اتباع النظم والتقنيات الحديثة في الزراعة، مشيراً الي تجربة الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي في توطين اساليب الزراعة دون حرث في السودان بالنيل الأرزق والتي أدت الي رفع إنتاجيات المحاصيل، وبالتالي زيادة فرص المساهمة في سد الفجوة الغذائية في العالم العربي، وأشار الي أن متوسط انتاجية المحاصيل المزروعة في القطاع المطري خلال الـ20 عاماً الماضية، بلغ 40 مليون فدان في السنة منها 20 مليون فدان لانتاج الذرة الرفيعة.. وهي انتاجية ضعيفة لاتتعدي 270 كيلو من الغلال للفدان الواحد، بإجمالي انتاج نحو 5 ملايين طن سنوياً، وفي حال تطبيق نظام الزراعة دون حرث في نفس المساحة بمتوسط انتاج طن واحد للفدان فإن الإنتاج الكلي سوف يرتفع الي 20 مليون طن.. وهو ما ينطبق علي باقي محاصيل الغلال والحبوب الزيتية الأخري.

وأكد مرزوق أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول الأجنبية لرفع الطاقة الانتاجية مثل تجارب الشركات البرازيلية المتخصصة في زراعة القطن وفول الصويا والذرة الشامية من خلال استخدام مدخلات زراعية حديثة.

وقال محمد أبوحمور، وزير المالية في المملكة الأردنية، إن واقع الاستثمار الزراعي في الدول العربية يحتاج الي تكثيف الجهود بين جميع الأطراف سواء المصنعون والمصدرون والمنتجون وصناع القرار.. وذلك لتبني استراتيجية واضحة الملامح لإعادة ترتيب الأولويات، بحيث يكون الاستثمار الزراعي في صدارة أولويات الدول العربية.

وأشار أبوحمور الي أن واقع الاستثمار الزراعي في الوطن العربي لا يساهم في الناتج المحلي للدول العربية كنتيجة مباشرة للتوجه نحو الاستثمار في القطاعات ذات العوائد المرتفعة، موضحاً ان مؤشرات الاستثمارات العربية في الزراعة غير مشجعة ودون المستوي، فعلي سبيل المثال لا يتعدي حجم الاستثمارات البينية العربية في مجال الاستثمار الزراعي %3، ولا تتعدي القيمة المضافة لتلك الاستثمارات %15، ونسبة المستورد من الانتاج الغذائي تصل الي %15.6 ولا تمثل سوي %25 من إجمالي المساحات المزروعة.

وأكد أبوحمور أن الدول العربية تمتلك إمكانات هائلة من الموارد البشرية والطبيعية.. إلا أنها غير مستغلة الاستغلال الأمثل.. وهو ما يتطلب تنسيق الجهود المشتركة بين الدول العربية.. ويكون في صدارة أولوياتها النهوض بالزراعة سواء بالانتاج أو التصنيع.. فضلاً عن ضرورة خلق ترابطات امامية وخلفية لجميع الأطراف.. وهو ما من شأنه أن يؤدي إلي استغلال الاراضي أمثل استغلال.. وتحقيق الأمن والتكامل الغذائي.

وأضاف أبوحمور أن أزمة الغذاء في الدول العربية أظهرت عدم قدرة النظام العربي في التعامل مع الأزمات، مطالباً بضرورة تفعيل آليات التكامل والتعاون بين الدول العربية وتفعيل الأسواق لحشد الموارد وإعطاء دور أكبر لمؤسسات العمل العربي المشترك وتقديم التسهيلات للمشروعات الزراعية العربية المشتركة، وتفعيل دور المصارف العربية ودعم البحوث الزراعية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة