أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

‮»‬ماكينزي جلوبال‮« ‬تتوقع ارتفاع تكاليف الاقتراض في العقد المقبل


إعداد - خالد بدر الدين
 
توقعت مؤسسة ماكينزي جلوبال »MGI « لأبحاث الأسواق المالية العالمية ارتفاع تكاليف الاقتراض بنسبة كبيرة في انحاء العالم مع تزايد التقلبات التي تتعرض لها الأسواق المالية وصعود الأسواق الناشئة مما يؤدي الي ارتفاع أسعار الفائدة خلال السنوات المقبلة.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« التي نشرت تقرير مؤسسة »MGI « ان معظم المستثمرين يبتعدون بسبب ذلك عن الأسهم ويتجهون بقوة إلي السندات الحكومية وبقية الأوراق المالية ذات الدخل الثابت لدرجة ان إجمالي ديون الحكومة الأمريكية بلغ 13.56 تريليون دولار أو ما يعادل %94 من الناتج المحلي الإجمالي الذي يبلغ حوالي 14.4 تريليون دولار مع بداية الربع الحالي.
 
ويقول ريتشارد دوبز، مدير مؤسسة »MGI «، إن الأسواق المالية لن تري بعد الآن انخفاضا في أسعار الفائدة والذي ساد السنوات القليلة الماضية منذ اندلاع الازمة المالية في منتصف عام 2007 وأنه من المتوقع ارتفاع اسعار الفائدة مرة أخري خلال الفترة ما بين 5 و10 سنوات مقبلة، مما يزيد معدل جذب المستثمرين الجدد إلي السندات الحكومية.
 
ويرجع الدافع الرئيسي وراء هذا التحول إلي انتعاش الاقتصادات الناشئة التي تشهد أكبر فقاعة مالية حاليا لأول مرة في تاريخها بفضل التنمية العمرانية السريعة في العديد من بلادها والتي تتطلب بناء طرق جديدة وموانئ ومحطات مياه ومدارس ومستشفيات وغيرها من مرافق البنية الأساسية الجديدة.
 
وفي الوقت نفسه، سيؤدي تزايد شيخوخة السكان وجهود الصين لتعزيز الطلب المحلي إلي تقييد النمو في المدخرات العالمية لدرجة أن العالم سيدخل في عصر جديد تتفوق فيه الرغبة نحو الاستثمار علي الرغبة في الادخار والتوفير مما يدفع اسعار الفائدة إلي مستويات مرتفعة أكثر وأكثر.
 
كما أن العالم سيدخل عصرًا جديدًا تظهر فيه موجة ضخمة من استثمار رأس المال مدفوعًا بقوة نمو الأسواق الناشئة لدرجة أن الطلب علي الاستثمار العالمي من المتوقع أن يصل عام 2020 إلي مستويات مرتفعة لم يشهدها منذ مشاريع إعادة بناء أوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
 
وهذا الانتعاش في البيئة الاستثمارية سيدفع اسعار الفائدة إلي مستويات مرتفعة ما لم تشهد المدخرات العالمية زيادة قوية وإن كانت مؤسسة MGI في معظم سيناريوهاتها تتوقع عدم ارتفاع المدخرات العالمية بدرجة كافية مما سيؤدي الي وجود فجوة كبيرة بين الاستعداد للتوفير والرغبة في الاستثمار.
 
ويؤكد تقرير المؤسسة أن ارتفاع أسعار الفائدة سيجعل الاستثمار في الدخل الثابت التقليدي مثل سندات الحكومة ذات الجودة المرتفعة وسندات البلدية وسندات الشركات أكثر جاذبية للمستثمرين وإن كانت أي زيادة في اسعار الفائدة علي المدي القصير تعني خسائر لحائزي السندات حيث تتراجع القيمة السوقية للسندات السابق إصدارها بعوائد منخفضة.
 
ولكن أسعار الفائدة المرتفعة ستساعد المستثمرين علي الأجل الطويل علي تحقيق عوائد افضل من استثمارات الدخل الثابت اكثر مما سجلوا في السنوات التي شهدت رؤوس اموال رخيصة حتي اغسطس عام 2007 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.
 
وقد ارتفعت عوائد سندات السنوات العشر الأمريكية إلي %3.33 خلال الاسبوع الاول من الشهر الحالي ولأول مرة منذ يونيو الماضي وإن كان هذا الارتفاع يمثل جزءًا من ظاهرة عالمية لتزايد عوائد السندات التي تصدرها كبري الحكومات الغربية لاسيما اليابان والمانيا وبريطانيا غير أن هذه الزيادات مازالت اقل من المستويات التاريخية التي سجلتها قبل الازمة المالية العالمية.
 
ومن الغريب ان شراء السندات ضمن برنامج التوسع الكمي الذي ضخ فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي 600 مليار دولار لتعزيز الاقتصاد الأمريكي لم يؤد إلي خفض عوائد سندات الخزانة ولا حتي تحقيق الاستقرار فيها في حين ان عوائد الأسهم ارتفعت بأكثر من %10 هذا العام حتي الان.
 
ويحذر دومينيك كونستام، خبير استراتيجية اسعار الفائدة في ديوتش بنك، من شعور المستثمرين بمخاوف من ارتفاع اسعار السندات بالمقارنة باسعار الاسهم، لاسيما لعوائد سندات السنوات العشر التي بدأت تتحرك مؤخرًا نحو %3.5.
 
والتحديات التي تواجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي تتمثل في ان ارتفاع العوائد بدرجة حادة لن يساعد الاقتصاد الامريكي الذي مازال يواجه انهيار اسواق العقارات وانكماش فرص العمل.
 
ولذلك اذا ارتفعت عوائد السندات الي %4 او أكثر فإنها ستهدد بتقليص الانتعاش الاقتصادي مما يؤدي في النهاية الي انتعاش بيع الاسهم والابتعاد عن السندات.
 
وارتفاع عوائد سندات الخزينة الامريكية يمثل هدية لا يرحب بها الامريكان مع اقتراب اعياد الكريسماس لاسيما المستثمرين الذين ضخوا مبالغ ضخمة في صناديق السندات هذا العام والذين بدأوا في الأسابيع الأخيرة يهربون من سندات البلدية وسندات الولايات التي باتت عوائد تشبه عوائد سندات الحكومة.
 
ومن المتوقع ان يزداد خروج هذه الاستثمارات مع نهاية هذا العام وربما في بداية يناير حيث يركز المستثمرون علي العوائد منذ بداية الربع الحالي والتي بدأت تتناقص في منتصف الاسبوع الماضي حيث بلغت %2.94.
 
ويبدو ان اي بوادر تدل علي انتعاش قوي للاقتصاد في الشهر المقبل لا تعني سوي الابتعاد عن السندات ذات العوائد المنخفضة والاتجاه بقوة إلي الأسهم.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة