أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الإيكونومست‮«: ‬السعودية حريصة علي تعميق الشراكة الاقتصادية مع الصين


إعداد ـ دعاء شاهين
 
بدأت المملكة العربية السعودية، تدرك جيداً أهمية منطقة الشرق الأدني والصين بوجه خاص، كشريك اقتصادي قادر علي إحداث نوع من التوازن في علاقاتها بالغرب، وهو ما أشارت إليه مجلة الايكونومست البريطانية، عند محاولتها رصد ملامح تقارب العلاقة بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

 
بداية، توقعت المجلة أن تتجاوز الصين ـ أكبر مستهلك للنفط في العالم ـ الولايات المتحدة كأكبر مستورد للنفط السعودي خلال العام الحالي. كما يبدو أن الصين ستكون المستهلك الرئيسي بالنسبة للسعودية خلال العامين المقبلين، وفي المقابل فإن مشتريات السعوديين من السلع الصينية، مثل الأغذية والمنسوجات والهاردوير والآلات الصناعية الثقيلة تجاوزت نظيرتها الأمريكية.
 
وأشارت المجلة إلي أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك السعودية، بدأ في اتخاذ سياسة محابية للروابط التجارية مع الشرق الأدني، منذ توليه العرش في 2005، موضحة أن أكثر من نصف النفط السعودي يذهب الآن إلي آسيا، مقارنة بحوالي %14 فقط تذهب إلي الولايات المتحدة.

 
وتمتلك شركة أرامكو السعودية ـ واحدة من أكبر شركات النفط في العالم ـ مشروعات تكرير في إقليمي تشينغداو وفوجيان في الصين، ضمن شراكتها مع شركة سينوبك، عملاق النفط الصيني، وشركة ايكسون موبيل الأمريكية.
 
في الوقت ذاته، دخلت الشركات الصينية علي خط الاستثمار في مشروعات البنية التحتية والصناعية بالمملكة، بما في ذلك مصنعها للألومنيوم في جنوب أقليم جيزان، بتكلفة 3 مليارات دولار.
 
وفيما اعتبرته الايكونومست دليلاً علي قوة العلاقات السعودية الصينية خلال الفترة الأخيرة، أشارت المجلة إلي أن المملكة أصبحت ترسل طلابها حالياً للحصول علي منح دراسية في الجامعات الصينية. كما أن الأغنياء السعوديين، الذين كان يتسوقون في نيويورك ولندن، أصبحوا لا يرون في ذهابهم إلي مدن صينية للتسوق وشراء الأثاث أمراً غريباً عليهم.
 
وأكدت المجلة أن السعودية تفضل التعاون مع الصين، نظراً لعدم قيام الأخيرة بفرض شروط سياسية مسبقة للتعاون الاقتصادي مع شركائها، وهو ما ينطبق علي العديد من الدول الأفريقية، موضحة أنه بالرغم من تخفيف المسئولين الأمريكيين حدة نقدهم قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان بالمملكة، فإن الإعلام الأمريكي وجامعات الضغط توجه باستمرار نقداً لاذعاً للسعودية.
 
وتعد محاباة واشنطن لتل أبيب في قضية الصراع العربي الإسرائيلي، أحد أسباب التباعد بين واشنطن والمملكة ـ علي حد قول المجلة ـ كما أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة، الخاصة بالحد من التأشيرات الممنوحة للعرب، بمن فيهم السعوديون زادت من تعقد المسألة.
 
ورغم تحول المملكة إلي الصين وحرصها علي تعميق علاقتها الاقتصادية ببكين وتعديد مصادر مستهلكي النفط السعودي، فإنها لا تزال بحاجة إلي الولايات المتحدة لتزويدها بالأسلحة والطائرات والتكنولوجيا الحربية المطلوبة، فالحكومة السعودية أوشكت علي إتمام صفقة أسلحة ضخمة مع واشنطن بقيمة 60 مليار دولار.
 
كما أن السعودية ـ التي تتمتع بوفرة في رأس المال ولكنها تعاني من نقص الخبرات الفنية ـ تحتاج إلي خبرة الأجانب أكثر من أموالهم، فباستثناء مشروعات البنية التحتية لا تزال السعودية، تلجأ إلي جلب الخبرات والمهارات اللازمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
 
وليست السعودية وحدها التي باتت تلجأ إلي الدول الآسيوية لبناء مشروعات البنية التحتية، فالإمارات أيضاً لجأت إلي كورنسورتيوم من كوريا الجنوبية لبناء أول مفاعل نووي بالبلاد.
 
ورغم تعميق العلاقات الاقتصادية بين الصين والسعودية، فإن علاقتها لا تخلو من بعض المشاحنات، فقد اتهمت الصين السعودية مؤخراً بإغراق أسواقها المحلية بمنتجات البتروكيماويات.
 
كما أن انتهاء الصينيين من بناء مشروع السكة الحديد، الرابط ما بين مكة ومني وجبل عرفة، صاحبته تهديدات من شركة تشينا ريل وايز بمقاضاة السلطات السعودية، بسبب خسائر تكبدتها في المشروع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة