أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

شركات‮ »‬المحمول‮« ‬الصينية تكشر عن أنيابها في السوق العالمية


إعداد ـ نهال صلاح
 
رغم نمو الصين لتصبح أكبر سوق للهواتف المحمولة في العالم مع وجود اكثر من 800 مليون مستخدم للهاتف المحمول بها.. فإن الصناعة المحلية للهواتف المحمولة كانت تأتي في ذيل العلامات التجارية الكبري سواء داخل البلاد او خارجها.

 
ولكن هذا الامر بدأ اخيرا في التغير خلال العام الحالي، ويظهر ذلك من خلال بعض الارقام فقد قفزت شركة »زد تي آي« الصينية لخدمات الاتصالات الي المركز الرابع بدلا من المركز السابع في العام الماضي من حيث صادرات الهواتف المحمولة. وسبق »زد تي اي« شركات »نوكيا« الفنلندية لاجهزة الاتصالات و»سامسونج« الكورية الجنوبية للالكترونيات و»ال جي« الكورية الجنوبية للالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك وفقا للشركة الخاصة بابحاث السوق »اي سابلي«.
 
اما منافستها المحلية شركة »هواوي تكنولوجيز المحدودة« الصينية التي تعمل في مجال الاتصالات فهي مستمرة في الترتيب التاسع، بينما احتلت »تي سي ال« المساهمة الصينية المحدودة التي تمتلك حقوقا في ماركة »الكاتل« للهواتف المحمولة« وشركة »تيانيو« لمعدات الاتصالات الترتيبين الحادي عشر والثاني عشر علي التوالي.
 
ويقول سيجفي بريكي، رئيس قسم آسيا لدي شركة »تيلينور« النرويجية لتشغيل الهواتف المحمولة والتي تملك عمليات في الهند وغيرها من الدول الآسيوية، إن هذه الشركات تستحوذ بالفعل علي حصة من السوق.
 
وقد حققت شركات الاتصالات الصينية النسبة الاكبر من حصتها السوقية العالمية في السوق المحلية مع بدء الشركات المشغلة للهواتف المحمولة داخل الصين في تقديم خدمة الجيل الثالث من الهواتف الجوالة وتهدف هذه الشركات حاليا الي دعم المبيعات في الولايات المتحدة واوروبا الغربية عبر تقديم الهواتف الذكية التي يمكن للشركات المشغلة بيعها بأقل من 100 دولار للهاتف الواحد، وذلك وفقا لتينا تينج المحللة الاقتصادية لدي شركة »اي سابلي«.
 
واضافت »تينج« انه اذا كانت هذه الشركات ترغب في الدخول الي الاسواق الاكثر نضجا فإن كل شركة صينية تحتاج الي امتلاك جهاز هاتف ذكي جيد وعالي الجودة.
 
وبينما يعرف عدد قليل من المستهلكين الغربيين جيدا العلامات التجارية الصينية فإن شركات الاتصالات المشغلة للهواتف المحمولة علي معرفة تامة بالاسماء الصينية الكبري في الصناعة فخلال الاعوام الاخيرة حققت شركتا »هواوي« و»زد تي اي« مكاسب ضخمة من بيع معدات الشبكات للشركات المشغلة في انحاء العالم وتهدف الي تعزيز تلك العلاقات مع شركات الاتصالات من اجل بيع الهواتف المحمولة.
 
ويقول فيكتور زو، رئيس قسم التسويق لدي شركة »هواوي ديفايس« التابعة لشركة »هواوي« الام التي تصنع الهواتف المحمولة مثل هاتف »ايدوس« الذكي الجديد، إن لدي شركته أخا اكبر شديد القوة هو شركة »هواوي للبنية التحتية«.
 
وبينما يعترف »زو« بأن شركات الاتصالات الصينية لن تنافس قريبا عند اعلي مستوي وصلت اليه الهواتف الذكية فإن هذه الشركات بامكانها ان تخلق جزءا من الارباح بين المستهلكين الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة العلامات التجارية الكبري.
 
واضاف »زو« انه اذا استطاعت الشركات الصينية تحقيق %70 من الامكانيات المتاحة للمستخدم في جهاز »اي فون« فإن ذلك يعد جيدا بما يكفي.
 
وذكر موقع »بلومبرج« الاخباري ان الشركات الصينية الاصغر حجما التي بدأت كمورد للشركات متعددة الجنسيات تنمو بسرعة.
 
فعلي سبيل المثال كانت شركة »زووم تكنولوجيز« قد قامت بصناعة الهواتف التابعة لشركة »موتورولا« وغيرها ثم اطلقت علامتها التجارية الخاصة للهواتف المحمولة.
 
وفي شهر يونيو اشترت »زووم« شركة تصميم في بكين للمساعدة في تطوير الهواتف، لكي تناسب الاذواق المتغيرة للمشترين من صغار السن.
 
ويقول انتوني كي شان، رئيس قسم الشئون المالية لدي شركة »زووم«، إن صغار السن في الصين لا يشترون هاتفا ثم ينتظرون حتي انتهاء فترة العقد المبرم قبل شراء هاتف آخر.. ولكنهم يشترون هاتفا في اعياد ميلادهم وآخر في عيد »الفالانتاين« وهاتفا آخر عند حلول السنة الصينية الجديدة.
 
فشراء هاتف مثل شراء زوج من بناطيل الجينز. وتتوقع الشركة ان تنمو مبيعاتها بنسبة %38 خلال العام الحالي لتصل الي 260 مليون دولار.
 
وكانت شركة »جي فايف« العالمية التي انشئت عام 2003 كمنتجة لقوالب الاجزاء الالكترونية قد بدأت في صناعة الهواتف المحمولة رخيصة الثمن في 2007 ومعظمها تم توجيهه للتصدير الي الاسواق الناشئة.
 
وتقوم الشركة التي يقع مقرها في هونج كونج بتصدير حوالي 1.5 مليون هاتف في الشهر من مصانع في الصين والهند ومصر وغيرها من الدول النامية.
 
ويقول وينستون زانج، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه بينما يصل سعر ارخص انواع شركة »جي فايف« لما بين 30 و40 دولارا للهاتف الواحد فقط، فإن الشركة تخطط للدخول الي الاسواق المتقدمة بهواتف اكثر تعقيدا.. ومن بينها الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل »اندرويد« العام المقبل.
 
واضاف »زانج« ان الشركة تملك بالفعل 300 هاتف محمول ضمن قائمة منتجاتها. كما تعمل علي انتاج المزيد.
 
واشار الي ان الشركة يمكن ان تمتلك 500 موديل لانها تستطيع التصميم بسرعة شديدة.
 
وقد يتملك المراقبين للصناعة التكنولوجية في الصين لفترة طويلة شعور بتكرر الاحداث فمنذ عقد مضي بدا ان كلا من شركتي »تي سي ال« و»نينجبو بيرد« وغيرهما من الشركات الصناعية الصينية علي استعداد لكي تحل محل الاسماء الاجنبية الكبري كعلامات تجارية مهيمنة علي السوق المحلية.
 
وخلاصة الامر انه بعد سنوات من التخلف ومحاولة اللحاق بالشركات متعددة الجنسيات فإن شركات صناعة الهواتف المحمولة الصينية تنمو بسرعة، وهي تستهدف حاليا الاسواق الغربية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة