أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

استمرار القتال بين إسرائيل وغزة .. ومصر تسعى لإبرام هدنة


 المال- خاص:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إن إسرائيل مستعدة لتوسيع هجومها على قطاع غزة بشكل كبير .

وأضاف في اجتماع لمجلس الوزراء في تصريحات مذاعة: "ندفع ثمنًا باهظًا بسبب حماس والمنظمات الإرهابية، وقوات الدفاع الإسرائيلية مستعدة لتوسيع كبير للعملية.

وذكرت وكالة رويترز أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت اليوم الأحد ناشطي غزة لليوم الخامس على التوالي فيما يتأهب الجيش الإسرائيلي لغزو بري محتمل رغم إعلان مصر رصد "بعض المؤشرات" لإمكان التوصل لهدنة .

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصواريخ التي يطلقها النشطاء الفلسطينيون على إسرائيل تراجعت خلال الليل لكنها استؤنفت في الصباح مع إطلاق ثلاثة صواريخ على مدينة عسقلان الساحلية القريبة من غزة .

وكتب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعلون على حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الإنترنت: "ضربنا أكثر من ألف هدف حتى الآن، لذلك على حماس أن تحسب حساباتها بخصوص ما إذا كان ذلك يستحق وقف إطلاق النار أم لا، إذا كان هناك هدوء في الجنوب ولم تطلق صواريخ على المواطنين الإسرائيليين ولم تدبر هجمات إرهابية من قطاع غزة ."

وقال مسؤولون فلسطينيون إن 48 فلسطينيًا نصفهم من المدنيين ومن بينهم 12 طفلا قتلوا في الغارات الإسرائيلية. وأصيب أكثر من 500 صاروخ أطلق من غزة إسرائيل وقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرات آخرون .

وبدأت إسرائيل هجماتها الجوية المكثفة يوم الأربعاء بهدف معلن هو ردع حماس عن إطلاق صواريخ تسقط على التجمعات السكنية في جنوب البلاد منذ سنوات .

واستمرت الغارات حتى بعد منتصف الليلة الماضية مع قيام سفن حربية بقصف أهداف من البحر، وقال شهود إن هجومًا استهدف مبنى في مدينة غزة يضم مكاتب وسائل إعلام عربية محلية، مما أدى إلى إصابة ستة صحفيين وإلحاق أضرار بمنشآت تابعة لقناة الأقصى التابعة لحماس وسكاي نيوز البريطانية .

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن الغارة استهدفت "هوائي إرسال تستخدمه حماس لتنفيذ نشاط إرهابي ."

وقال مسؤولون طبيون إن هجومين آخرين وقعا قبيل الفجر استهدفا منازل في مخيم جباليا أسفرا عن مقتل طفلين وإصابة 13 شخصًا آخرين .

جاءت هذه الهجمات بعد بيان ينم عن التحدي أصدره أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم حماس إذ قال في مؤتمر صحفي تلفزيوني إن هذه الجولة من المواجهة لن تكون الأخيرة ضد "العدو الصهيوني" وهي ليست سوى البداية .

وأصر المتحدث الملثم والذي كان يرتدي سترة عسكرية على أنه رغم الضربات الإسرائيلية فإن حماس ما زالت قوية بما يكفي لتدمير العدو .

وقال شهود إنه تم تفادي وقوع ضحايا لأن إسرائيل أطلقت مسبقًا صواريخ تحذيرية من طائرة بلا طيار، وهو ما جعل عائلة النشط تفهم أنه إنذار من أجل الفرار وعدم وقوع ضحايا .

وقصفت طائرات إسرائيلية أيضًا مباني لحكومة حماس في غزة يوم السبت من بينها مكاتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومقر للشرطة .

ومن بين الذين سقطوا قتلى في غارات جوية على غزة يوم السبت ما لا يقل عن أربعة أشخاص يشتبه بأنهم ناشطون كانوا يركبون دراجات نارية والعديد من المدنيين ومن بينهم امرأة عمرها 30 عامًا .

وقالت إسرائيل إنها ستواصل إغلاق المدارس في منطقتها الجنوبية يوم الأحد كإجراء وقائي لتفادي وقوع ضحايا جراء الهجمات الصاروخية التي وصلت إلى مناطق بعيدة كتل أبيب والقدس خلال الأيام القليلة الماضية .

ودمَّر نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ في الجو صاروخًا أطلقه ناشطو غزة على تل أبيب يوم السبت .

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مسؤوليتها عن الهجوم على تل أبيب وهو ثالث هجوم على المدينة منذ يوم الأربعاء. وقالت إنها أطلقت صاروخًا من طراز فجر 5 الإيراني التصميم على تل ابيب التي تبعد نحو 70 كيلومترًا شمالي غزة .

وفي مدينة أسدود الإسرائيلية المطلة على البحر المتوسط دمر صاروخ العديد من الشرفات، وقالت الشرطة إن خمسة أشخاص جرحوا .

ولاقت العملية الإسرائيلية دعمًا غربيًا لما وصفه الزعماء الأمريكيون والاسرائيليون بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس ولكن هناك أيضا عددًا متزايدًا من النداءات من زعماء العالم لوقف أعمال العنف .

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن كاميرون "أبدى قلقه من خطورة تصاعد الصراع بشكل أكبر وخطر سقوط مزيد من الضحايا المدنيين من الجانبين" في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تضغط على الجانبين لوقف التصعيد،"وقال إن كاميرون حث نتنياهو على "فعل كل ما هو ممكن لإنهاء الصراع ."

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إن واشنطن تود إنهاء الصراع من خلال "وقف التصعيد" والدبلوماسية ولكنها ترى أيضا أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها .

وفي القاهرة قال الرئيس المصري محمد مرسي إن هناك "بعض المؤشرات" على إمكانية التوصل لوقف لإطلاق النار قريبا بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة لكنه ليس لديه أي ضمانات مؤكدة .

وتوسطت مصر في هدنة غير رسمية في أكتوبر غير أنها انهارت في وقت لاحق .

وقال مسؤول فلسطيني لـ"رويترز" إن المناقشات بشأن الهدنة ستستمر في القاهرة اليوم الأحد قائلا: إن "هناك أملا" ولكنه قال إنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت هذه الجهود ستنجح .

وامتنع مسؤول إسرائيلي عن التعليق على المفاوضات، وقال قادة عسكريون إن إسرائيل مستعدة لمواصلة القتال لتحقيق هدفها بوقف إطلاق الصواريخ من غزة والتي تسقط على البلدات الإسرائيلية منذ أواخر 2000 عندما أدى فشل محادثات السلام إلى تفجر انتفاضة فلسطينية .

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن يزور بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل ومصر خلال الأيام المقبلة للحث على وقف القتال .

ورغم ذلك أشارت إسرائيل التي حشدت دبابات ومدفعية على الحدود إنها ما زالت تدرس احتمال القيام بهجوم بري على غزة .

وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الجمعة تعبئة ما يصل إلى 75 ألف جندي احتياط، وهو ما يزيد مرتين على العدد الذي وافقت الحكومة على استدعائه بعد بدء الهجوم .

وعندما سأل الصحفيون الميجر جنرال تال روسو قائد القوات الإسرائيلية على حدود غزة إن كانت هناك عملية برية محتملة رد بالإيجاب قائلا: "بالتأكيد ".

وأضاف: "لدينا خطة، ستستغرق وقتًا، نحتاج إلى التحلي بالصبر، لن تكون لمدة يوم أو يومين ."

والإقدام على تحرك محتمل ودخول قطاع غزة المكتظ بالسكان وما يقترن بذلك من مخاطر سقوط أعداد كبيرة من القتلى سيكون مغامرة كبيرة بالنسبة لنتنياهو الذي يتوقع أن يفوز في الانتخابات العامة التي ستجري في يناير المقبل .

واستمرت آخر حرب على غزة ثلاثة أسابيع وشملت غارات جوية إسرائيلية إلى جانب التوغل البري في آواخر عام 2008 ومطلع 2009 واستهدفت وقف الهجمات الصاروخية المتكررة وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 فلسطيني أغلبهم من المدنيين و13 إسرائيليا .

لكن اشتعال الوضع في غزة زاد من التوتر في الشرق الأوسط الذي يشهد بالفعل اضطرابات جراء الثورات العربية والصراع في سوريا الذي يهدد بأن يمتد خارج حدودها .

ومن التغييرات الكبرى انتخاب حكومة إسلامية في القاهرة متحالفة مع حماس وهو ما يمكن أن يحد من هامش المناورة أمام إسرائيل في مواجهة الحركة الفلسطينية، وكانت إسرائيل قد وقعت مع مصر معاهدة سلام عام 1979 .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة