أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

2350‮ ‬طناً‮.. ‬الإنتاج العالمي من الذهب هذا العام


إعداد ـ خالد بدر الدين

صورة رسم بياني يوضح أكبر عشر دول مستهلكة للذهب فى العالم عام 2009 و أكبر عشر دول منتجة للذهب فى العالم عام 2009 و ارتفاع سعر أوقية الذهب بالدولار هذا العام

 
قفز إنتاج الذهب من المناجم العالمية بحوالي %3 خلال الربع الثالث من هذا العام ليصل إلي حوالي 659 طناً ليرفع إجمالي إنتاج الذهب العالمي إلي 2350 طناً مع نهاية هذا العام.
 
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز«، أن الصين ما زالت تحتل المركز الأول علي العالم في إنتاج الذهب هذا العام حيث يمثل إنتاجها %12.8 من الإجمالي العالمي كما كانت في العام الماضي عندما بلغ إنتاجها أكثر من 325 طناً.
 
وإذا كانت الهند تحتل المركز الأول علي العالم في استهلاك الذهب لا سيما المجوهرات حيث بلغ استهلاكها في العام الماضي أكثر من 470 طناً، رغم أنها ليست ضمن قائمة أكثر عشر دول مستهلكة للذهب في العالم، فإن مجلس الذهب العالمي يتوقع أن يتفوق استهلاك الصين من الذهب علي الهند بحلول عام 2014 حيث يزيد معدل استهلاكها السنوي بحوالي %4 لا سيما أنها جاءت بعد الهند مباشرة في العام الماضي.
 
ومن أكثر الدول إنتاجاً للذهب بعد الصين استراليا التي بلغ إنتاجها في العام الماضي 230 طناً وبعدها جنوب أفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية ثم روسيا بحوالي 205 أطنان.
 
وجاءت بيرو في المركز السادس علي العالم في إنتاج الذهب في العام الماضي بحوالي 180 طناً غير أن مؤسسة GFMS لأبحاث أسواق الذهب تؤكد أنها ستدخل ضمن أكبر خمس دول منتجة للذهب في العالم بحلول عام 2015.
 
وبلغ استهلاك الهند من الذهب عام 2009 حوالي 480 طناً مقابل 420 طناً للصين ثم الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 260 طناً وبعد ذلك ألمانيا بحوالي 130 طناً فقط برغم أنها أقوي اقتصاد في أوروبا.
 
وتلقي المجوهرات والاكسسوارات الذهبية الفاخرة إقبالاً كبيراً لدي سكان الهند وكذلك سكان الدول العربية، خاصة منطقة الخليج حيث تستهلك السعودية حوالي 100 طن من الذهب سنوياً بينما يستهلك سكان الإمارات العربية المتحدة أكثر من 65 طناً من الذهب.
 
ولكن مع ارتفاع أسعار الذهب في الفترة الأخيرة حيث تجاوز 1424 دولاراً للأوقية في الشهر الماضي وأكثر من ذلك خلال الشهر الحالي ازدهرت تجارة الذهب المزيف أو المقلد في أسواق الصين كا تقول الجمعية الصينية لتجارة الذهب والفضة في هونج كونج التي تأسست منذ أكثر من مائة عام.
 
وذكرت هذه الجمعية أن صناع الذهب وتجار المجوهرات اشتروا في الشهور القليلة الماضية حوالي 2000 أوقية من الذهب الصلب الجديد المقلد الذي من الصعب التمييز بينه وبين سبائك الذهب الحقيقية.
 
ويقول هايوود شيونج، رئيس الجمعية، إن بعض خبراء المعدن الأصفر اكتشفوا في محال المجوهرات طبقة من الذهب النقي تغطي سبيكة من المعادن الرخيصة التي لها نفس خواص الذهب وتتكون من معادن مثل الأوزميوم والايريديوم والروثنيوم والنحاس والنيكل، والحديد والروديوم.
 
واستطاع صناع الذهب بواسطة أدوات وأجهزة ذات تقنية حديثة وخبرة كبيرة بهندسة المعادن من إنتاج سبائك خاصة تشبه تماماً سبائك الذهب بعد تغطيتها بصفائح التنجستين أو سبائك ذهبية رخيصة.
 
وأحدث المجوهرات المقلدة تحتوي علي صفائح ذهبية رقيقة علي سبيكة ذات لون وكثافة وصلابة بنفس الخواص التي تتكون منها سبائك الذهب الطبيعية، لدرجة أن شركة »لوك فوك جروب« صاحبة أكبر متاجر مجوهرات في هونج كونج اشترت في الصيف الماضي عقداً بحوالي 11 ألفاً و500 دولار بدون أن تتمكن من اكتشاف أنه عقد من الذهب المزيف مما جعل مالكها يعلن حالة التأهب القصوي بين العاملين في محاله حتي لا يقعوا ضحية هذا النوع الجديد من المجوهرات الذهبية المقلدة.
 
ويرجع انتعاش سوق الذهب المزيف والمجوهرات المقلدة إلي ارتفاع أسعار سبائك الذهب إلي مستويات قياسية هذا العام مما جعل المستثمرين يتجهون إلي المعدن الأصفر كأفضل أصل من الأصول الاستثمارية الآمنة.
 
كما أن انتعاش الطلب علي الذهب لا سيما من الصين جعل صناع المجوهرات يحاولون ابتكار الوسائل الجديدة التي تساعدهم علي إنتاج مجوهرات بأسعار رخيصة لتلبية الطلب الضخم من المستهلكين في الصين التي من المتوقع أن تصبح أكبر مستهلكة للذهب خلال السنوات القليلة المقبلة.
 
وتزايد إقبال مستهلكي الصين علي الذهب سيعيد رسم خريطة صناعة الذهب العالمية وزيادة أهمية سوق المعادن الثمينة في هونج كونج لتصبح مركزاً تجارياً إقليمياً للذهب مع قدوم العام الجديد.
 
واضطرت الصين هذا العام إلي استيراد كميات ضخمة من الذهب لتلبية طلب السوق المحلية، برغم أنها أكبر منتجة للذهب في العالم لدرجة أنها اشترت خلال العام الحالي حتي الآن أكثر من 209 أطنان من الذهب بزيادة خمسة أمثال حجم شرائها في العام الماضي والذي توقف عند 45 طناً فقط.
 
وجاء الاندفاع نحو استيراد الذهب لأن المستثمرين الصينيين مع غيرهم من مستثمري الذهب من أنحاء العالم لا سيما الدول الغربية تحولوا إلي الذهب لحماية ثرواتهم من ارتفاع التضخم وتقلبات أسعار العملات.
 
ويقول زين يي تشي، محلل السلع ببنك باركليز كابيتال في سنغافورة، إن أحدث البيانات حتي إن كانت غير كاملة بخصوص أنشطة البنوك المركزية والتعاملات في خردة الذهب، إلا أنها تشير إلي تزايد طلب الصين علي الذهب لدرجة أن إجمالي الطلب الصيني علي الذهب ارتفع إلي حوالي 450 طناً في العام الماضي بالمقارنة بحوالي 200 طن فقط عام 1999 كما أن إجمالي طلب الهند علي الذهب ارتفع إلي 612 طناً في العام الماضي.
 
ومن المتوقع أن يرتفع حجم الطلب الصيني علي الذهب هذا العام إلي 600 طن بزيادة %75 عن حجم الطلب في العام الماضي مما يؤكد صعود الصين لتصبح أكبر مستهلكة للذهب في العالم وإن كان هذا يعني تزايد صناعة تقليد الذهب بين متاجر المجوهرات في هونج كونج وبقية مدن الصين الكبيرة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة