اقتصاد وأسواق

جنـــي الأربــاح يهبـط بالبورصــــة إلي‮ ‬7000‮ ‬نقطـــة‮.. ‬بقيــادة‮ »‬CIB‮«‬


كتب ـ أحمد مبروك:
 
فشلت القوي الشرائية أمس في التماسك أمام القوي البيعية المتزايدة علي مدار تعاملات الأربعاء، لتتخلي جميع الأسهم القيادية في البورصة المصرية ـ عدا سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة »OCI «، الذي ظل يتحرك في نطاقه السعري المعتاد ـ عن مكاسبها الصباحية التي كانت قد تسببت في صعود المؤشر في التعاملات الصباحية إلي مستوي 7009 نقاط.

 
وهذا المستوي هو الأعلي خلال 7 أشهر، لتتراجع السوق بشكل عام، تزامناً مع جني الأرباح، الذي ضرب أمس سهم البنك التجاري الدولي »CIB «، بالتزامن مع إعلان شركة أوراسكوم تليكوم »O.T «، أمس عن تلقيها إخطاراً من الحكومة الجزائرية بشأن التقدير النهائي للضرائب بقيمة 230 مليون دولار.
 
وأغلق مؤشر »EGX 30 « تعاملات الأربعاء عند مستوي 6943.4 نقطة، فاقداً %0.76 عن إغلاق أمس الأول عند مستوي 6996 نقطة، بعد 5 جلسات من الصعود المتتالي من مستوي 6735 نقطة إلي مستوي إغلاق أمس الأول.
 
وأرجع محللون فنيون التراجع الذي أصاب البورصة أمس، إلي تعرضها لضغوط بيعية بغرض جني الأرباح، قرب مستوي مقاومة 7000 نقطة، الذي اعتبره البعض مستوي مقاومة السوق للأسبوع الحالي، مستبعدين تسبب الإعلان عن التقدير النهائي لضرائب »جيزي« في هبوط السوق، في ظل تداول العديد من الأنباء خلال الفترة الماضية، حول القيمة التي تم الإعلان عنها أمس، فضلاً عن عدم هبوط سهم »O.T « بشكل دراماتيكي.

 
واتفق المتعاملون علي حتمية تراجع السوق اليوم، فالبعض رجح تماسك المؤشر عند مستوي مقاومة 6850 نقطة، ورجح آخرون تمكن مستوي 6915 نقطة من وقف نزيف الخسائر في ظل تنبؤاتهم بتمكن »O.T « من الصعود في إطار تحركاته التقليدية علي مدار الجلسة.
 
قال محمد الأعصر، كبير المحللين الفنيين بالمجموعة المالية هيرمس، إن البورصة تراجعت أمس، بعد أن فشلت القوي الشرائية في النهوض بالأسهم القيادية لأعلي من مستوي مقاومة 7000 نقطة، التي اعتبرها مستوي مقاومة الأسبوع، مستبعداً إلقاء تراجع السوق أمس علي عاتق سهم أوراسكوم تليكوم. وأشار إلي أن السهم يتحرك داخل نطاقه السعري المعتاد علي المدي القصير جداً.
 
وتوقع »الأعصر« أن تستكمل البورصة التراجع اليوم بشكل عام، ومن المرجح أن تحاول بعض الأسهم القيادية التماسك في التعاملات الصباحية، وعلي رأسها سهم أوراسكوم تليكوم، ليستهدف المؤشر مستوي 6975 نقطة، قبل أن يتراجع من جديد إلي منطقة 6915 نقطة، التي قد توقف نزيف الخسائر علي المدي القصير جداً.
 
بدوره، قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني، عضو مجلس الإدارة بشركة أصول للسمسرة، إن البورصة فشلت في مواجهة القوي البيعية الكامنة عند مستوي 7009 نقاط، الذي يعتبر أعلي مستوي سعري لها منذ 7 أشهر، حيث تراجعت جميع الأسهم القيادية ـ عدا سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة ـ خاصة سهم البنك التجاري الدولي، الذي عاني من جني الأرباح.
 
ورجح »السعيد« استمرار تراجع السوم اليوم، في ظل إغلاق مؤشر »EGX 30 « تعاملات الأربعاء، وفقاً لأسعار آخر تنفيذات عند مستوي 6890 نقطة، ليستهدف المؤشر التماسك اليوم قرب مستوي دعم 6850 نقطة، في ظل تنبؤاته باستمرار الأداء المتماسك لسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة.
 
من ناحية أخري، أشار »السعيد« إلي أن سهم أوراسكوم تليكوم تراجع أمس من مستوي 4.42 جنيه إلي مستوي دعم 4.3 جنيه، الذي تماسك عنده وأغلق عند 4.35 جنيه، وهو السيناريو الطبيعي لحركة السهم، مؤكداً عدم تأثر السهم بشكل جوهري، بسبب الإعلان عن التقدير النهائي للضرائب علي »جيزي«، في ظل تداول العديد من الأنباء بصورة مسبقة للقيمة التي تم الإعلان عنها.
 
ومن المرجح للسهم أن يتحرك اليوم بشكل عرضي بحد أدني عند مستوي الدعم المذكور.
 
واتفق مع الرأي السابق، محمد الأعصر، مؤكداً عدم تأثر السهم بالخبر، الذي تم الإعلان عنه، وتوقع أن يحاول السهم الارتداد لأعلي في التعاملات الصباحية، مستهدفاً مستوي 4.4 جنيه، قبل أن يتراجع من جديد إلي مستوي دعم 4.3 جنيه.
 
علي صعيد آخر، أشار »الأعصر« إلي أن سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة، واصل أمس التحرك في نطاقه السعري الضيق، كالمعتاد علي المدي القصير جداً، الذي من المرجح استمراره اليوم، ليتحرك السهم بين مستويي 263 جنيهاً و266 جنيهاً، اللذين نصح بالمتاجرة بينهما علي مدار الجلسة.
 
وتراجعت البورصة أمس وسط استقرار نسبي في حجم التعامل، حيث تم التعامل أمس علي 116.7 مليون سهم بقيمة 874.9 مليون جنيه، في ظل استمرار الاتجاه البيعي للمصريين بصافي قيمة 106.56 مليون جنيه، محتلين %77.46 من السوق.
 
واستمر الأجانب في الشراء بصافي قيمة 22 مليون جنيه، مستحوذين علي %16.68 من التعاملات، في الوقت الذي مالت فيه تعاملات العرب نحو الشراء بصافي قيمة 84.5 مليون جنيه، ممثلين %5.86 من التنفيذات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة