أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

»‬الهواتف الذكية‮« ‬و»الاهتمام بالمطورين‮« ‬أهم ملامح استراتيجية‮ »‬كوالكوم‮« ‬في‮ ‬2012




حوارـ سارة عبدالحميد ـ محمود جمال

 
قال مدير قطاع تطوير الأعمال بشركة كوالكوم المتخصصة »محب رمسيس« في حلول الاتصالات اللاسلكية لـ»المال« إن أبرز ملامح استراتيجية عمل الشركة في السوق المحلية تركز علي زيادة نسبة انتشار الهواتف الذكية »Smart Phones « والسعي إلي توفيرها بأسعار معقولة تناسب جميع شرائح المجتمع خلال المرحلة التي ستبدأ من العام المقبل.

 
كما تهدف الاستراتيجية الجديدة للشركة إلي الاهتمام المتزايد بمجتمع المطورين المحليين »Developers « لابتكار مجموعة من التطبيقات المتطورة علي تلك الهواتف، بما يسهل من استخدامها ويخلق في نهاية الأمر سوقاً محلية رائدة وواعدة في مجال تطبيقات الهواتف الذكية علي مستوي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علاوة علي توفير المزيد من فرص العمل بما يحقق للبلاد عوائد اقتصادية هائلة.

 
وأشار رمسيس إلي تمتع السوق المصرية بخصوصية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نظراً لارتفاع الطلب المحلي علي الهواتف الذكية نتيجة تعاظم نسبة الشباب والذين يتطلعون دائماً نحو استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الهواتف الذكية، نافياً اتجاه الشركة خلال المرحلة المقبلة نحو القيام بأي استحواذات خارجية لتدعيم دورها في السوق العالمية، مرجعاً ذلك إلي العمل مع مجموعة من الشركاء العالميين لتحقيق هدف مشترك يتمثل في نشر تكنولونجيا الجيل الثالث »3G « علي الصعيد العالمي وليس تصنيع منتج نهائي للمستخدم.

 
ولفت رمسيس إلي وجود كوالكوم في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية عبر مكتبها الإقليمي في دبي وجنوب أفريقيا، مشيراً إلي سعيها لافتتاح مجموعة من المكاتب الإقليمية الأخري في كل من مصر والسعودية وكينيا بنهاية العام الحالي، لكنه رفض الإفصاح عن حجم الاستثمارات الكلية التي سترصدها الشركة الأم لمكتبها الإقليمي في السوق المحلية، نظراً لحساسية الأوضاع الراهنة وعدم البدء الفعلي في إنشاء المكتب علي أرض الواقع.

 
وأوضح رمسيس أن حصة كوالكوم السوقية من السوق المحلية تقدر ما بين 16 و%17 يتم احتسابها وفقاً لمدي توافر تكنولوجيا الجيل الثالث من عدمه، معتبراً السعودية من أعلي الدول التي تحقق حجم إيرادات طائلة للشركة في منطقة الشرق الأوسط، مرجعاً ذلك إلي ارتفاع متوسط دخل الفرد بها، فضلاً عن انتشار الهواتف الذكية بصورة كبيرة مقارنة بالسوق المصرية، وهو ما يجعلها تساهم بما يتراوح بين 45 و%50 من إجمالي حجم إيرادات الشركة في منطقة الشرق الأوسط.

 
وحدد رمسيس عدداً من الأسواق الواعدة للوجود فيها أبرزها السوقان المغربية والنيجيرية، بالإضافة إلي الجزائر، مشيراً إلي أهمية السوق المغربية التي تحقق معدلات نمو مرتفعة.

 
وألمح إلي انخفاض أرباح شركته في مصر خلال نتائج أعمال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة تراوحت ما بين 10 و%15 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010، في ظل توتر الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلي ضآلة تأثير هذه الأحداث علي نتائج أعمال الشركة الأم عالمياً، منوهاً بحدوث تحسن كبير في نتائج أعمال الربع الثالث الأمر الذي أظهرته نتائج أعمال مشغلي الهاتف المحمول الثلاث بالسوق المحلية وانعكس مباشرة علي النتائج.

 
وتحدث مدير قطاع تطوير الأعمال بشركة كوالكوم عن رصد ما يقرب من ملياري دولار خلال العام الحالي للإنفاق علي مشروعات البحث والتطوير، لتطوير تكنولوجيا الجيل الثالث، ونشر ثقافة استخدامها علي الصعيد العالمي، موضحاً اعتماد الشركة ميزانية بحثية خلال السنوات العشر الماضية توازي 15.4 مليار دولار، بمعدل إنفاق سنوي يصل إلي مليار دولار بما يفوق ميزانيات التطوير والأبحاث، التي ترصدها معظم الشركات الأخري المنافسة العاملة بمجال حلول الاتصالات اللاسلكية.

 
وكشف رمسيس عن عزم الشركة إبرام عدد من الاتفاقيات الجديدة علي غرار اتفاقية التعاون المشترك مع شركة موبينيل في مجال الرعاية الصحية عن بعد، خلال المرحلة المقبلة مع مجموعة متنوعة من المشغلين، وشركات التوزيع علي حد سواء، من أجل دعم السوق المحلية للهواتف الذكية، التي تعتمد في المقام الأول علي تكنولوجيا الجيل الثالث.

 
وأشار إلي ما طرحته الشركة مؤخراً لباقة من العروض الخاصة علي أجهزة الهواتف المحمولة بنهاية شهر يوليو الماضي، عبر تعاونها الوثيق مع مجموعة المشغلين وشركات التوزيع، يأتي علي رأسها كل من موبايل شوب، وراديو شاك، وراية وغيرها من منافذ التوزيع المنتشرة علي مستوي جميع محافظات الجمهورية، منوهاً عن وجود مجموعة من الشراكات العالمية مع أبرز مصنعي الهواتف المحمولة مثل شركة سامسونج و»L.G «، و»ZTE « و»HTC « و»هواوي« وإريكسون، بالإضافة إلي كل من شركتي ألكاتيل لوسنت، وأيسر لتقديم خدمة متكاملة لمستخدمي الهواتف الذكية.

 
وقال إن الهدف الحقيقي لشركة كوالكوم من وراء تلك العروض يتمثل في توصيل تكنولوجيا الجيل الثالث إلي أكبر عدد ممكن من المستخدمين داخل السوق المحلية، دون التركيز علي العوائد الاقتصادية في الآونة الراهنة، لاسيما مع إشارة أحداث الاحصائيات إلي أن حوالي %10 من الامكانيات المتاحة علي الهواتف المحمولة يتم استغلالها من قبل الأفراد فقط، موضحاً أنه ليس من المهم بالنسبة للمستخدم الإعلان عن وجود تكنولوجيا جديدة تسمي الجيل الثالث، ولكن المهم معرفة ماذا يقدم الجيل الثالث، وهو ما قامت كوالكوم بتطبيقه في مجالات متعددة مثل مجالي الصحة والتعليم.

 
وتوقع رمسيس زيادة عدد مستخدمي الإنترنت عبر الهواتف الذكية خلال الأعوام المقبلة بنسبة تزيد عشر مرات عن العدد الرسمي الذي أعلنته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 
وأضاف أن نسبة نسبة مستخدمي تكنولوجيا الجيل الثالث »3G « داخل السوق المحلية تتراوح ما بين 18 و%19 من إجمالي عدد أجهزة الهواتف المتوافرة، لافتاً إلي استحواذ كوالكوم علي نسبة تتراوح ما بين 16 و%17 في تقديم تلك التكنولوجيا علاوة علي نسبة تصل إلي %95 من إجمالي عدد مستخدمي »USB MODEM « بنهاية شهر مايو الماضي إلي 9.1 مليون مشترك.

 
وأكد رمسيس أن دور كوالكوم في نشر خدمات الجيل الرابع الـ»LTE « داخل مصر في حال تفعيلها سيشبه إلي حد كبير موقفها من تكنولوجيا الجيل الثالث، انطلاقاً من كونها الجزء الأكبر من حجم السعات »Band Width « اللازمة لتفعيل تكنولوجيا بما يجعلها من أوائل الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا الجيل الرابع.

 
وطرح رمسيس تساؤلا عن توقيت التوجه نحو تفعيل تكنولوجيا الجيل الرابع »LTE « وأجاب أن ذلك مرهون إلي حد كبير بمدي قدرة تكنولوجيا الجيل الثالث من عدمه علي استيعاب أعداد متزايدة من المشتركين، وإتاحة جميع الامكانيات اللازمة التي تيسر علي المستخدمين الوصول إلي جميع البيانات التي يرغبون في الحصول عليها.

 
ونفي وجود أي مشكلة في البنية التحتية المتوافرة بالسوق المحلية للتحول نحو تقديم خدمات تكنولوجيا الجيل الرابع، معتبرا أن تكنولوجيا الجيل الثالث المتاحة حالياً قادرة علي تلبية جميع احتياجات المستخدمين بشكل كامل، فضلاً عن التطور المضطرد لتكنولوجيا الجيل الثالث، حيث زادت سعاتها مؤخراً من 84 ميجا بايت / ثانية إلي 168 ميجا بايت / ثانية، ضارباً المثال علي ذلك بالتعاون الذي حدث بين كل من كوالكوم وشركتي موبينيل وهواوي في معرض »Cairo Ict « عند إطلاق الإصدار الثامن من تكنولوجيا »+HSPA « التي توفر للمستخدم سرعات فائقة للإنترنت المحمول، تصل إلي 42 ميجا بايت / ثانية بما يجعلها قريبة جداً من تكنولوجيا »LTE «.

 
وتوقع مدير قطاع تطوير الأعمال بشركة كوالكوم أن تكون البداية الفعلية لتكنولوجيا الـ»LTE « في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة