أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شموع «الديكوباج » أحدث صيحات هدايا الشتاء والكريسماس


المال ـ خاص

«ترتبط الشموع بالإنسان ارتباطا وثيقا منذ ولادته وحتى وفاته مهما كانت مكانته الاجتماعية، فهى تعمل على تهدئة الروح من الداخل » ، هكذا بدأت رانيا الغزالى مصممة الشموع المعروفة تصريحاتها لـ «المال » ، وقالت إن الشموع عنصر أساسى لا غنى عنه فى احتفالات السبوع وأعياد الميلاد والمناسبات الرومانسية وحتى فى الوفاة حيث توضع شمعة بجانب الشخص المتوفى فى الغربة .


 
 رانيا الغزالى
ومع استمرار أزمة انقطاع الكهرباء أشارت الى أن الشموع لم تعد أحد الاكسسوارات اللازمة لتزيين المنزل فقط، بل باتت واحدة من أهم الهدايا القيمة التى تقدم للأصدقاء والمقربين فى المناسبات المختلفة، خاصة أنها أصبحت متوافرة بتصميمات حديثة أشبه بالقطع الفنية التى تظل محتفظة بجمالها لعدة سنوات دون أن تتلف أو تنتهى كغيرها من الهدايا التى تفقد بريقها مع مرور الزمن .

وترى أن موضة وتصميمات الشموع تتغير من موسم لآخر مثلها مثل الأزياء والاكسسوارات، لافتة الى أن الشموع المزينة بفن الديكوباج والخيوط، هى أحدث صيحات هذا الشتاء والتى تستخدم فيها خيوط الكتان والكروشيه والصوف والقطن لتزيين الشمعة بها، لتبدو كقطعة فنية فريدة ومختلفة عن الشكل التقليدى المتعارف عليه لدى الجميع وهو ما يجعلها صالحة لأن تستخدم فى المناسبات والأماكن المختلفة .

وأوضحت أن فن الديكوباج يعود الى القرنين 18 و 19 فى أوروبا حيث كان الفقراء يجمعون قصاصات الصحف والمجلات القديمة والرسومات لتزيين قطع الأثاث بها، ليصبح بعد ذلك فنا له عشاقه، وقالت : «حرصت على ادخال هذا الفن الى شموع البرافين لما يعكسه من دفء محبب للنفس يجعله مناسبا للشتاء ».

ولفتت الى نجاحها فى تزيين الشموع بالصور الفوتوغرافية للأشخاص والمناديل الورقية، بالإضافة الى ورق لف الهدايا والقماش بأنواعه الى جانب صفحات المجلات والخيوط المختلفة .

وحول الألوان التى تتربع على قمة هذا الموسم أكدت رانيا أن الألوان الداكنة على القمة خاصة درجات البنيات والبيجات والأوف وايت والبرتقالى النارى، أما أحدث التصميمات فتحمل الطابع الشرقى المستوحى من الطبيعة وسحرها كطائر النورس والبحر والورود المجردة وبعض أنواع الطيور كالدجاجة والديك، بالإضافة الى الزخارف الإسلامية .

ومع استمرار موضة الحروف العربية فى الملابس والاكسسوار لفتت رانيا الى إمكانية كتابة أسماء الأشخاص بالحروف العربية على الشموع أيضا، الى جانب تصميماتها المخصصة للأطفال والتى تقوم على شموع ملونة من الداخل مزينة بأشكال وشخصيات كارتونية شهيرة من الخارج .

وعن أبرز الخامات التى تساعدها فى التصميم قالت : «كل ما هو مجوف يساعدنى فى التصميم، وإن كان الفخار والزجاج أكثر الخامات التى أحرص على استخدامها باعتبارهما الأكثر أمانا » ، مضيفة أنها تعمل على ادخال الزلط واللولى فى بعض التصميمات لتضفى عليها طابعا خاصا .

وتعتمد رانيا على الروائح العطرية الكاملة والنكهات الطبيعية كالقرفة والشوكولاتة والنعناع وحبيبات القهوة التى تعمل على تهدئة الأعصاب فى إكساب رائحة للشموع حسب الرغبة .

ومع اقتراب الاحتفال بأعياد الكريسماس ورأس السنة أكدت أن الشموع تعد من أفضل الهدايا لمثل تلك المناسبات خاصة الشموع الجل بأشكال «بابا نويل » والمزود بوحدة كهرباء صغيرة تعمل على إضاءة وإطفاء الشمعة بمفردها بمجرد تشغيلها، وعلى الرغم من كون الأحمر اللون الرسمى فى احتفالات الكريسماس، لكن رانيا أضافت درجات لونية جديدة لشموع الكريسماس هى الأزرق والموف والذهبى والأخضر باعتبارها درجات لونية تتمشى مع أجواء الاحتفال بهذه المناسبة السنوية المميزة .

وعن كيفية اكتشاف الشموع المغشوشة سواء كانت مخلوطة بمواد كيماوية أو منتهية الصلاحية لفتت الى أنه فى حالة كانت لها رائحة منفردة غريبة فتكون الشمعة مخلوطة، أما عندما يتكون زيت أو لون أسود ناتج عن إشعال فتيل الشمعة فتكون الشمعة فى هذه الحالة منتهية الصلاحية، لافتة الى أن متوسط عمر الشمعة يتراوح ما بين 2 و 4 سنوات .

وتنصح رانيا المرأة بمحاولة الاعتماد على نفسها فى محاولة تطوير أى شمعة لديها فى المنزل وإعادة تدويرها مرة أخرى فى حال تلفها من خلال تجميعها فى براد وعمل حمام ماء لها لتسيح فيه، ثم صبها فى كوب من الزجاج أو الفخار أو أى خامة أخرى غير البلاستيك ثم الرسم عليها وتزيينها بأى شىء تريده بواسطة مسدس الشمع وتترك لتجف لتستخدم مرة أخرى وكأنها جديدة لتستغلها فى المناسبات المختلفة .

وقالت إنه من الضرورى مراعاة تجنب وضع الشموع فى المطبخ دون غطاء لأنه يعد من أكثر الأماكن عرضة للزيوت والأبخرة، لذا يجب وضع الشمعة عند إعادة تدويرها فى برطمان زجاجى مزود بغطاء وتزيينه بفن الديكوباج، على أن يتم وضع الغطاء بمجرد الانتهاء من استخدام الشمعة وإطفائها لضمان الحفاظ عليها أطول فترة ممكنة .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة