أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

«الفضائيات » تراهن على البرامج التركية والدراما الهندية لجذب المعلنين


إيمان حشيش

اتجهت بعض القنوات مؤخراً نحو الاهتمام بالبرامج التركية، حيث قامت قناة الحياة بإنتاج برنامج الحياة تركى كما يستعد التليفزيون المصرى لعرض برنامج تركيا فى عيون مصر .

 
 جمال مختار
فيما بدأت بعض القنوات الفضائية الأخرى بالاهتمام بالدراما الهندية خلال الفترة الأخيرة، مما يدفع للتساؤل إذا كانت الدراما الهندية ستكون قادرة على اختراق الأسواق العربية والمصرية مثل الدراما التركية، فضلاً عن ضرورة الوقوف على ماهية الفئات الإعلانية التى قد تستقطبها البرامج التركية والدراما الهندية .

اختلفت آراء خبراء التسويق نحو حجم الإقبال الجماهيرى والإعلانى على البرامج التركية فالبعض يرى أنها تحقق نجاحاً إعلانياً لا بأس به نظراً لأن المحتوى التركى أصبح موضة الفترة الأخيرة .

ولكن البعض الآخر يرى أن نجاح الدراما التركية لا يعنى نجاح البرامج التركية، حيث إن تلك البرامج تعتبر جزءاً مكملاً ولكنها لم تحقق نجاحاً إعلانياً كبيراً مثل الدراما التركية التى تتميز بحبكتها الدرامية القادرة على جذب الجماهير، كما تعتمد على التصوير والأماكن الجذابة، بينما عمل برامج عن تركيا لن يجذب انتباه الجمهور بشكل كبير مثل الدراما .

ويرى الخبراء أن أغلب معلنى البرامج التركية هم الذين يخاطبون الفتيات والسيدات باختلاف فئاتهن الاجتماعية، ولفت البعض إلى أن البرامج التركية تعتبر وسيلة ترويجية غير مباشرة ناجحة للسياحة التركية .

وعن الدراما الهندية التى بدأت تظهر مؤخراً على بعض القنوات، يرى الخبراء أن المحتوى الهندى ليس جديداً على المصريين وبالتالى فإنهم يرون أن نجاح الدراما الهندية أمر وارد إذا كانت ذا حبكة درامية جيدة قادرة على جذب الجماهير، حيث يرى الخبراء أن أغلب معلنى هذه الأعمال سيكونون الفئات التى تتوجه نحو الفئات الاجتماعية المتوسطة والطبقات الدنيا .

بداية أوضح جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبكت » للدعاية والإعلان، أن نجاح انتشار الدراما الهندية بالمنطقة العربية وبالأخص مصر سيكون مرهوناً بالحبكة الدرامية نفسها فإذا كانت دراما جيدة ستحقق نجاحاً جماهيرياً وستنجح فى استقطاب العديد من القنوات نحو شرائها، ولفت مختار إلى أن المحتوى الهندى ليس جديداً على المصريين حيث استطاعت الأفلام الهندية أن تحقق نجاحاً كبيراً فى السابق .

وأضافت مختار أن أكثر معلنى المحتوى الهندى فى السابق هى الشركات التى تخاطب الفئات الجماهيرية البسيطة ولكن إذا استطاعت الدراما الهندية مع الوقت النجاح، فإنها ستستقطب الفئات الإعلانية التى تخاطب الجماهير الاجتماعية المتوسطة فأقل من حيث المستوى الاجتماعى خلاف الشركات المالتى ناشيونال .

وعن البرامج التركية قال مختار إن المحتوى التركى أصبح موضة الفترة الأخيرة والأكثر جماهيرية وبالتالى فإن الاهتمام بالبرامج التى تتحدث بالتركى تستقطب كماً جماهيرياً لا بأس به سيصحبه إقبال إعلانى على تلك البرامج ابتداءً من معلنى الطبقات العليا فأقل .

ويرى مختار أن التليفزيون المصرى بدأ فى الاتجاه نحو التحرر من القوالب الجامدة التى كانت تسيطر عليه تدريجياً لذلك فإنه أصبح يتجه نحو النجاح التدريجى، وتوقع أن يحقق برنامج تركيا فى عيون مصر نجاحاً لا بأس به إذا تم تسويقه بشكل جيد .

أشارت كريستينا نيازى، مسئولة تسويق مجموعة قنوات روتانا بوكالة «روتانا » للخدمات الإعلامية والإعلانية، إلى أن روتانا مصرية عرضت منذ فترة مسلسلاً هندياً استطاع أن يحقق نجاحاً جماهيرياً لا بأس به أعقبه نجاح إعلانى جيد .

وأضافت كريستينا أن أكثر معلنى المسلسل كانت الشركات التى تخاطب الفتيات بشكل أكبر باعتبار أن أكبر الجماهير التى كانت تتوجه نحو متابعة العمل هن الفتيات والسيدات .

وقالت مسئولة تسويق روتانا، إن القناة اعتمدت على الفيس بوك وتويتر وغيرهما من الوسائل الإعلانية الحديثة، والجرائد فى التسويق للعمل، مشيرة إلى أن الأساليب التكنولوجية الحديثة لعبت دوراً جيداً فى استقطاب فئات إعلانية وجماهيرية جيدة .

واتفقت كريستينا مع الرأى السابق الذى يرى أن المحتوى التركى أصبح موضة الفترة الأخيرة، حيث استطاع أن يحقق نجاحاً جماهيرياً لا بأس به وبالتالى فإن إنتاج برامج عن تركيا حقق نجاحاً إعلانياً ولكن ليس بنفس حجم نجاح الدراما التركية .

وترى كريستينا أن تلك البرامج نجحت فى استقطاب المعلنين الذين يخاطبون الفئات العمرية ابتداءً من 13 عاماً وما فوق ذلك، وهى التى تخاطب السيدات والفتيات منهن .

قال هشام صيام، مدير وكالة «Pulse» للدعاية والإعلان، إن الأفلام الهندية حققت فى السابق نجاحاً ولكن تكرار الأفكار جعل الجمهور يمل منها، بالإضافة لانتشار الدراما التركية وتربعها فى الفترة الأخيرة الذى سيعوق الدراما الهندية فى الوقت الراهن .

ويرى صيام أن نجاح الدراما الهندية سيحتاج إلى تهيئة المناخ العام لها فى البداية وعمل خطة تسويقية محبوكة وقوية قائمة على آليات ترويجية مدروسة .

ولفت صيام إلى أن الوقت نفسه يلعب دوراً حيوياً فى نجاح هذه الأعمال فلابد أن يكون هناك ذكاء فى اختيار التوقيت المناسب قبل عرض العمل .

ويرى صيام أن الدراما الهندية ستستقطب نحوها الفئات الإعلانية التى تخاطب الطبقة المتوسطة والأقل دخلاً .

وعن البرامج التركية قال صيام، إن اتجاه بعض القنوات لإنتاج برامج عن تركيا، يعتبر سوء تخطيط منهم فنجاح الدراما التركية لا يعنى نجاح تلك البرامج .

وأضاف صيام أن اعتقاد البعض أن نجاح الدراما سيعنى نجاح البرامج التى تعقبها هو اعتقاد خاطئ، لأن معايير نجاح الدراما مختلفة تماماً، مشيراً إلى أن الإقبال الإعلانى على تلك البرامج حالياً ليس كبيراً، ولكن قد تنجح مع الوقت فى تحقيق تزايد فى حجم الإقبال الجماهيرى عليها .

فيما قال محمد العشرى، رئيس قسم الإعلام والتعاون الدولى بجامعة 6 أكتوبر، إن قناة الـ «mbc» كانت أول من عرض الدراما التركية التى نجحت مما دفع بعض القنوات بالتبعية لعمل برامج خاصة بثقافة ذلك البلد لتسليط الأضواء عليه .

ولفت العشرى إلى أن تلك البرامج تعتبر دعاية غير مباشرة للسياحة التركية، وحفز البعض على الذهاب إلى تركيا .

وأوضح العشرى أن التسويق لهذه البرامج يكون ضمن الخطة التسويقية الخاصة بالدراما حيث يتم عمل باكدج إعلانى يشمل الدراما والبرنامج معاً، بينما الإعلانات الفردية تقوم القناة نفسها بالتسويق لها .

وأشار العشرى إلى أن صاحب أى قناة يهتم دائماً بالبحث عن التنوع فى المضامين التى تقدمها القناة وبالتالى فإن الاتجاه نحو عرض الدراما الهندية ببعض القنوات يعتبر وسيلة لتحقيق التنوع فى الأعمال التى تقدمها القناة .

ويرى العشرى أن الدراما الهندية تطورت بشكل كبير مؤخراً لكنها لم تصل إلى نفس تطور الدراما التركية .

كما يرى العشرى أن أكثر الفئات الإعلانية التى تهتم بالدراما الهندية هى شركات مستحضرات التجميل وبالأخص شركات زيوت الشعر باعتبار أن الهنديين من أكثر الشعوب اهتماماً بالشعر .

ولفت العشرى أن الخطر سيظل مصدره المضامين التى يتم تقديمها فى تلك الأعمال لأنها تنقل وتروج لعادات وأفكار غريبة على الشعب المصرى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة